جامعة الأمة تنظم حفل تخريج الفوجين الثالث والرابع لطلبتها
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جامعة الأمة للتعليم المفتوح بمدينة غزة حفل التخريج الثالث والرابع لطلبتها في حرم الجامعة بمدينة الزهراء وسط قطاع غزة على مدار يومين متتالين .
وبدأ عريق الحفل وعميد شؤون الطلبة نصر الدين مدوخ بفقرات مشيقة من الشعر مع بدء الاحتفالات تلاها قراءة القران للشيخ غسان الشوربجي.
و شارك الأستاذ الدكتور سلطان أبوعرابي رئيس اتحاد الجامعات العربية من الأردن عبر الفيديو كونفرس في حفل تخريج الفوج الثالث والرابع من خريجي جامعة الأمة للتعليم المفتوح بعنوان" فوج القدس"، وبحضور ممثل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور خليل حماد ورئيس مجلس إدارة جامعة الأمة ورئيس جامعة الأمة أ. د. نعمان علوان وكوكبة من الوزراء والنواب وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلي الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني.
بدوره قال رئيس جامعة الأمة أ.نعمان علوان أن انطلاق الجامعة جاء من قلب الحصار لتكون حلقة إبداع من هذا الشعب الصابر والمحاصر، مشيرا إلى القدس بوصلة الأمة التي ستعود محررة باذن الله ، وهنأ علوان الخريجين والخريجات وذويهم ، مشيرا إلى دور العلم وهو درع الأمة الحصين، ولان العلماء جعلوا العلم حجة الله في أرضه .
ووجه علوان عدة رسائل أولها : أن الجامعة معتمدة من وزارة التربية والتعليم العالي وكافة برامجها معتمدة من هيئة الاعتماد والجودة ومالت عضويات عديدة عربية ودولية وهي رسالة ايمانية ووطنية متمثلة بحب الوطن والتضحية والفداء ، والثانية : تتعلق بما قدمته الجامعة من منجزات وانجازات في تقديم التسهيلات لطلبة الجامعة من من خلال منح الطلبة اعفاءات ومنح وصلت بعضها الى 100% ، مشيرا الى اهتمام الجامعة بالبحث العلمي حيث أصدرت الجامعة العدد السابع من مجلة البحث العلمي ، فيما قدمت الجامعة 46 كتابا مطبوعا لطلبة الجامعة مستعينة بالخبرات من جميع الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة وخارجه ، ثم ترسيخ دور الاعلام من خلال نشر صحيفة صوت الأمة التي تعنى بشؤون الجامعة وأنشطتها العلمية المختلفة والتشبيك مع المؤسسات داخل الوطن وخارجه.
وأما الرسالة الثالثة : فهي إقامة علاقات كبيرة مع الجامعات العربية داخل فلسطين وخارجها مثل جامعة طنطا وجامعة عين شمس في مصر وجامعة صلاح الدين في كردستان العراق وجامعات عديدة داخل غزة مثل جامعة الأقصى وجامعة الأزهر ، مضيفاً أن التعليم المفتوح فرصة فريدة لتحقيق متطلبات العديد من الطلبة سواء الرجل أو المرأة وهذا تعميق لدور المرأة في المجتمع والمشاركة الحقيقية في تنمية المجتمع .
ووجه رئيس جامعة الأمة رسالة شكر واعتزاز لراعي الحفل ورئيس اتحاد الجامعات العربية الاستاذ الدكتور سلطان أبوعرابي لقبولة رعاية حفل تخريج الفوجين الثالث والرابع لطلبة جامعة الأمة وكلمته المملوءة بحب غزة وأهلها وفلسطين .
من جهته قال الأستاذ الدكتور محمد رمضان الاغا رئيس مجلس ادارة جامعة الأمة ان الجامعة اضافة نوعية لهذه الجامعات والوطن فهي جامعة تجمع وتجمع المجموع الوطني كله فالامة لها دلالات من اسمها لغوية واصطلاحية .
وقال الاغا:"أن جامعة الأمة بجودة التعليم العالي وخريج بمهنية عالية يكون منافس وقوي للخريجين في باقي جامعات الوطن وموارد تضمن استمرار الاستدامة والنهوض في رسالة الجامعة العلمية والبحثية منوهاً ان اسم فوج القدس الذي اختارته الجامعة ليس عبثيا أو عشوائيا بل يجمع فوج العام الماضي بعد معركة العصف المأكول ، معبراً عن اعتزازه لرئيس اتحاد الجامعات العربية .
وأضاف رئيس مجلس الإدارة إيمانا بدورها الريادي في قيادة المجتمع وتوجيهه فهو مشروع حضاري كبير من انجازات هذا الشعب فهو رفد لهذا المجتمع والشعب والمشروع التحرري الوطني وتحرير فلسطين والأقصى، ودور الجامعة لايمكن الا أن يكون مؤثر قوي في صناعة الاجيال وبناء القادة والمفكرين وصناع القرار من خلال التجارب والخبرات والعلوم المتعددة التي تصنع المستقبل والارتقاء بجودة التعليم لان الجامعة لها دور حضاري وتاريخي كبير في تشكيل وهندسة العقول اليافعة
واعتبر الأغا أن الجامعة تسير وفق رؤى من خلال تجميع أربع عبقريات الاولى تجمع عبقرية المكان فهيا في فلسطين والثانية عبقرية الزمان في هذه المرحلة زمان الرباط المبشر به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما العبقرية الثالثة عبقرية اسم الجامعة ، فهي جامعة الأمة تجمع الأمة وتجمعها بجماعتها وبمجموعها وفيما يتعلق بالعبقرية الرابعة هي عبقرية التحدي مفروضة على الشعب الفلسطيني بأن يبقى متحدياً وقويا نابها وثابتا من أجل رسالته العلمية .
وبصفته رئيس اتحاد الجامعات العربية ورعايته حفل تخريج الفوجين الثالث والرابع في جامعة الأمة وجه الأستاذ الدكتور سلطان أبوعرابي كلمة قال فيها :" السلام على أهل فلسطين ...أهل الأقصى...وأهل غزة.... سلام أزجيه من قلب عمان النابض بحبكم....ومن بيوتها وأهلها الذين تهتز مشاعرهم طرباً وشوقاً كُلما هبت نسمه من نسائم فلسطين ،إنكم تقفوا اليوم بهامات شامخة، وإرادةً صلبة وعزيمةً لا تعرف المُستحيل، أمام مرحلةً جديدة من مراحل الحياة، وقد نهلتم من العلم والمعرفة الكثير، على أيدي أصحاب أكفٍ بيضاء من خيرة الأساتذة والأكاديميين والإداريين والفنيين من منتسبي هذا الصرح التعليمي الخالد.
. وحث أبوعرابي الطلبة الخريجين بأن تكون خطواتهم واثقة نحو مُستقبلٍ مُزهر وآمن، يزينهُ الأمل المقترن بالعمل، لتُبنى على عاتقكهم طموحات الوطن والامة، قائلاً:" فأنتم بُناة الغد وجيلُ المُستقبل الذي نعهد له حمل الأمانة وإداء الرساله وصون مُقدرات الأمة".
وأضاف رئيس اتحاد الجامعات العربية :" ان رسالة التعليم لها من النُبل والسمو ما يعجز الإنسان عن وصفه، مما جعلها ذات قُدسية وإحترام عند كل الأمم، لأن التعليم هو إخلاص وصدق وأمانة، لا يمُكن أن يحمل رسالته الى الشرفاء والنبلاء من بني البشر، ولنا في رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) اسوةٌ حسنة فهو خير من تعلم وعلم، فبعلمه أشاع العدل والحق والنور في كل أرجاء الدُنيا، وبدد كل أشكال العبودية والظلام والبؤس بين البشر.
فنحن من خير الأمم التي لها من التاريخُ ما شرف العالم، وهو ظاهراً في عيون الزمن لا يستطيع أحداً نُكرانه أو التقليل من شأنه، فنحن أبناء جابر ابن حيان والكندي وابن البيطار وأبن سبنا وابن الهيثم والرازي والفارابي والخوارزمي وإبن رُشد وغيرهم الكثير، ممن أسسوا نواة العلوم الحديثة، وهم الشواهد الحقيقية والحضارية الخالدة لكل العالم، على آصالة التعليم والثقافة عند العرب.
وقال " أبوعرلبي" الشكر كل الشكر لإدارة هذه الجامعة، ورئيسها، ولكافة مُنتسيبها الذين لم يدخروا جُهداً أو وقتاً في إعداد هذا الجيل الناضج، لتكون طلائعه مؤهلةً ومُدربةً في ميادين العمل والحياة، لقد أدركت جامعتكم الفتية أن التميز والإبداع في مؤسسات التعليم العالي لم يعُد خياراً طوعياً، بل أصبح من الثوابت الضرورية والهامة للنجاح والتقدم، في عالمٍ تعددت فيه أنماط وأساليب التعليم، واحتدمت فيه المنافسة واعتُمدت فيه كفاءة الخريجين وقدرتهم على الإبداع والإبتكار والتجديد.
وتخلل الحفل فقرات إنشادية وعروض للدبكة الشعبية وسط حشد جماهيري كبير من ذوي الخريجين والخريجات





نظمت جامعة الأمة للتعليم المفتوح بمدينة غزة حفل التخريج الثالث والرابع لطلبتها في حرم الجامعة بمدينة الزهراء وسط قطاع غزة على مدار يومين متتالين .
وبدأ عريق الحفل وعميد شؤون الطلبة نصر الدين مدوخ بفقرات مشيقة من الشعر مع بدء الاحتفالات تلاها قراءة القران للشيخ غسان الشوربجي.
و شارك الأستاذ الدكتور سلطان أبوعرابي رئيس اتحاد الجامعات العربية من الأردن عبر الفيديو كونفرس في حفل تخريج الفوج الثالث والرابع من خريجي جامعة الأمة للتعليم المفتوح بعنوان" فوج القدس"، وبحضور ممثل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور خليل حماد ورئيس مجلس إدارة جامعة الأمة ورئيس جامعة الأمة أ. د. نعمان علوان وكوكبة من الوزراء والنواب وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلي الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني.
بدوره قال رئيس جامعة الأمة أ.نعمان علوان أن انطلاق الجامعة جاء من قلب الحصار لتكون حلقة إبداع من هذا الشعب الصابر والمحاصر، مشيرا إلى القدس بوصلة الأمة التي ستعود محررة باذن الله ، وهنأ علوان الخريجين والخريجات وذويهم ، مشيرا إلى دور العلم وهو درع الأمة الحصين، ولان العلماء جعلوا العلم حجة الله في أرضه .
ووجه علوان عدة رسائل أولها : أن الجامعة معتمدة من وزارة التربية والتعليم العالي وكافة برامجها معتمدة من هيئة الاعتماد والجودة ومالت عضويات عديدة عربية ودولية وهي رسالة ايمانية ووطنية متمثلة بحب الوطن والتضحية والفداء ، والثانية : تتعلق بما قدمته الجامعة من منجزات وانجازات في تقديم التسهيلات لطلبة الجامعة من من خلال منح الطلبة اعفاءات ومنح وصلت بعضها الى 100% ، مشيرا الى اهتمام الجامعة بالبحث العلمي حيث أصدرت الجامعة العدد السابع من مجلة البحث العلمي ، فيما قدمت الجامعة 46 كتابا مطبوعا لطلبة الجامعة مستعينة بالخبرات من جميع الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة وخارجه ، ثم ترسيخ دور الاعلام من خلال نشر صحيفة صوت الأمة التي تعنى بشؤون الجامعة وأنشطتها العلمية المختلفة والتشبيك مع المؤسسات داخل الوطن وخارجه.
وأما الرسالة الثالثة : فهي إقامة علاقات كبيرة مع الجامعات العربية داخل فلسطين وخارجها مثل جامعة طنطا وجامعة عين شمس في مصر وجامعة صلاح الدين في كردستان العراق وجامعات عديدة داخل غزة مثل جامعة الأقصى وجامعة الأزهر ، مضيفاً أن التعليم المفتوح فرصة فريدة لتحقيق متطلبات العديد من الطلبة سواء الرجل أو المرأة وهذا تعميق لدور المرأة في المجتمع والمشاركة الحقيقية في تنمية المجتمع .
ووجه رئيس جامعة الأمة رسالة شكر واعتزاز لراعي الحفل ورئيس اتحاد الجامعات العربية الاستاذ الدكتور سلطان أبوعرابي لقبولة رعاية حفل تخريج الفوجين الثالث والرابع لطلبة جامعة الأمة وكلمته المملوءة بحب غزة وأهلها وفلسطين .
من جهته قال الأستاذ الدكتور محمد رمضان الاغا رئيس مجلس ادارة جامعة الأمة ان الجامعة اضافة نوعية لهذه الجامعات والوطن فهي جامعة تجمع وتجمع المجموع الوطني كله فالامة لها دلالات من اسمها لغوية واصطلاحية .
وقال الاغا:"أن جامعة الأمة بجودة التعليم العالي وخريج بمهنية عالية يكون منافس وقوي للخريجين في باقي جامعات الوطن وموارد تضمن استمرار الاستدامة والنهوض في رسالة الجامعة العلمية والبحثية منوهاً ان اسم فوج القدس الذي اختارته الجامعة ليس عبثيا أو عشوائيا بل يجمع فوج العام الماضي بعد معركة العصف المأكول ، معبراً عن اعتزازه لرئيس اتحاد الجامعات العربية .
وأضاف رئيس مجلس الإدارة إيمانا بدورها الريادي في قيادة المجتمع وتوجيهه فهو مشروع حضاري كبير من انجازات هذا الشعب فهو رفد لهذا المجتمع والشعب والمشروع التحرري الوطني وتحرير فلسطين والأقصى، ودور الجامعة لايمكن الا أن يكون مؤثر قوي في صناعة الاجيال وبناء القادة والمفكرين وصناع القرار من خلال التجارب والخبرات والعلوم المتعددة التي تصنع المستقبل والارتقاء بجودة التعليم لان الجامعة لها دور حضاري وتاريخي كبير في تشكيل وهندسة العقول اليافعة
واعتبر الأغا أن الجامعة تسير وفق رؤى من خلال تجميع أربع عبقريات الاولى تجمع عبقرية المكان فهيا في فلسطين والثانية عبقرية الزمان في هذه المرحلة زمان الرباط المبشر به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما العبقرية الثالثة عبقرية اسم الجامعة ، فهي جامعة الأمة تجمع الأمة وتجمعها بجماعتها وبمجموعها وفيما يتعلق بالعبقرية الرابعة هي عبقرية التحدي مفروضة على الشعب الفلسطيني بأن يبقى متحدياً وقويا نابها وثابتا من أجل رسالته العلمية .
وبصفته رئيس اتحاد الجامعات العربية ورعايته حفل تخريج الفوجين الثالث والرابع في جامعة الأمة وجه الأستاذ الدكتور سلطان أبوعرابي كلمة قال فيها :" السلام على أهل فلسطين ...أهل الأقصى...وأهل غزة.... سلام أزجيه من قلب عمان النابض بحبكم....ومن بيوتها وأهلها الذين تهتز مشاعرهم طرباً وشوقاً كُلما هبت نسمه من نسائم فلسطين ،إنكم تقفوا اليوم بهامات شامخة، وإرادةً صلبة وعزيمةً لا تعرف المُستحيل، أمام مرحلةً جديدة من مراحل الحياة، وقد نهلتم من العلم والمعرفة الكثير، على أيدي أصحاب أكفٍ بيضاء من خيرة الأساتذة والأكاديميين والإداريين والفنيين من منتسبي هذا الصرح التعليمي الخالد.
. وحث أبوعرابي الطلبة الخريجين بأن تكون خطواتهم واثقة نحو مُستقبلٍ مُزهر وآمن، يزينهُ الأمل المقترن بالعمل، لتُبنى على عاتقكهم طموحات الوطن والامة، قائلاً:" فأنتم بُناة الغد وجيلُ المُستقبل الذي نعهد له حمل الأمانة وإداء الرساله وصون مُقدرات الأمة".
وأضاف رئيس اتحاد الجامعات العربية :" ان رسالة التعليم لها من النُبل والسمو ما يعجز الإنسان عن وصفه، مما جعلها ذات قُدسية وإحترام عند كل الأمم، لأن التعليم هو إخلاص وصدق وأمانة، لا يمُكن أن يحمل رسالته الى الشرفاء والنبلاء من بني البشر، ولنا في رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) اسوةٌ حسنة فهو خير من تعلم وعلم، فبعلمه أشاع العدل والحق والنور في كل أرجاء الدُنيا، وبدد كل أشكال العبودية والظلام والبؤس بين البشر.
فنحن من خير الأمم التي لها من التاريخُ ما شرف العالم، وهو ظاهراً في عيون الزمن لا يستطيع أحداً نُكرانه أو التقليل من شأنه، فنحن أبناء جابر ابن حيان والكندي وابن البيطار وأبن سبنا وابن الهيثم والرازي والفارابي والخوارزمي وإبن رُشد وغيرهم الكثير، ممن أسسوا نواة العلوم الحديثة، وهم الشواهد الحقيقية والحضارية الخالدة لكل العالم، على آصالة التعليم والثقافة عند العرب.
وقال " أبوعرلبي" الشكر كل الشكر لإدارة هذه الجامعة، ورئيسها، ولكافة مُنتسيبها الذين لم يدخروا جُهداً أو وقتاً في إعداد هذا الجيل الناضج، لتكون طلائعه مؤهلةً ومُدربةً في ميادين العمل والحياة، لقد أدركت جامعتكم الفتية أن التميز والإبداع في مؤسسات التعليم العالي لم يعُد خياراً طوعياً، بل أصبح من الثوابت الضرورية والهامة للنجاح والتقدم، في عالمٍ تعددت فيه أنماط وأساليب التعليم، واحتدمت فيه المنافسة واعتُمدت فيه كفاءة الخريجين وقدرتهم على الإبداع والإبتكار والتجديد.
وتخلل الحفل فقرات إنشادية وعروض للدبكة الشعبية وسط حشد جماهيري كبير من ذوي الخريجين والخريجات






