في حوار مع حسن شعت: الرئيس والرجوب فجروا انتفاضة رياضية والسركال شخصية فريدة من نوعه

في حوار مع حسن شعت: الرئيس والرجوب فجروا انتفاضة رياضية والسركال شخصية فريدة من نوعه
رام الله - دنيا الوطن
حاوره روحي درابيه
وصف حسن شعت عضو المجلس الاعلى للشباب والرياضة في الشتات العلاقة بين الإتحاد الإماراتي لكرة القدم، ونظيره الإتحاد الفلسطيني  بأنها علاقة توأمة وأخوة ومحبة منذ أيام وسنوات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى في جنات النعيم، على كل ما قدمه من دعم وإسناد لكفاح أبناء الشعب الفلسطيني على كافة المستويات والذي طال كل أشكال مناحي الحياة الفلسطينية، وشدد شعث بان زايد الخير والعطاء ستبقى تشهد على عطاياه دولة فلسطين، واستذكر شعث الزمن الجميل الذي كان فيه الراحل بمثابة الأب والقائد الملهم الذي علم الإنسانية معنى الحب والتسامح والعطاء بلا حدود من أجل اسعاد ابناء الأمة العربية والاسلامية وتسخير قدرات وامكانيات العرب والمسلمين لمساعدة ملايين العائلات المستورة في العالم أجمع من خلال ما شيده من صروح المجد والخدمات الانسانية التي تمثلت في انشاء عشرات الجامعات والأحياء السكنية والمستشفيات والجمعيات الإنسانية والخيرية إضافة الى قباب المساجد التي تصدح ب "الله أكبر"، في كل دول العالم العربي والاسلامي وفي العالم أجمع وفي مقدمتها دولة فلسطين الذي كان المغفور له يوليها أهمية كبيرة، جعلت أبناء الشعب الفلسطيني يذكرون هذا الرجل العظيم وعيون البعض بل الكثير منهم تفيض بالدموع في هذه الايام الخوالي التي عز علينا فيها الرجال والحكماء من أمثال حكيم العرب زايد الخير رحمه الله وطيب الله ثراه، وأكد شعت في معرض رده على سؤال للنداء سبورت وأطلس سبورت، التي تتخذ من غزة موقعا لها عن العلاقة الإماراتية الفلسطينية وكيف يرى ذكرى رحيل فقيد الأمة زاد الخير التي احتفل بها العالم في شهر رمضان المبارك، أضاف بأن ارث وأعمال المرحوم زايد ستبقى خالدا في عقول وقلوب أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والاسلامية، مشيرا الى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حاكم دولة الامارات العربية المتحدة هو خير خلف لخير سلف، مع ابناء وأحفاد زايد الخير الذين يسيرون جنبا الى جنب مع  اصحاب السمو اعضاء  المجلس الأعلى للإتحاد الإماراتي.

موضحا بأن هذا الدعم ليس بغريب على أبناء وأحفاد المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد رحمه الله، واستطرد شعت بأن الدعم الإماراتي طال كافة مناحي الحياة الفلسطينية بما فيها الحياة الرياضية الفلسطينة موضحا بأن هذا الدعم لن يتوقف وستبقى الأندية والإتحادات الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة تفتح أبوابها وتشرعها أمام نظيراتها من الأندية والإتحادات الرياضية والفلسطينية، وثمن شعت المواقف المشرفة والداعمة للرياضة الفلسطينية لكل من سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، رئيس الإتحاد الإماراتي السابق لكرة اقدم، وخليفته يوسف السركال "أبو يعقوب" اللذان سبق لهما قيادة الإتحاد الإماراتي لكرة القدم وساهما معا في تقديم كل الدعم والمساندة للإتحاد الفلسطيني والرياضة الفلسطينية في كافة المحافل العربية والأسيوية والقارية.

"إسرائيل ستطرد....إن اعاقة حركة الرياضيين"

وطالب شعت بضرورة دعم وسائل الإعلام الرياضية المستقلة في فلسطين ، لكي تتمكن من اداء رسالتها من قبل الحكومة الفلسطينية والؤسسات الأخرى، مشددا بأنه لا يمكن تحقيق الإنجازات على الأرض دون أن يكون هناك إنجاز في السماء يوازي الإنجاز على الأرض، كما وثمن شعت الجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس محمود عباس وأخيه اللواء جبريل الرجوب من أجل دعم الرياضة الفلسطينية لكونها اليوم من أهم معالم الدولة الفلسطسنية، وأعرب عن أمله بأن يحقق المنتخب الفلسطيني لكرة القدم إنجازات غير مسبوقة في لقاءاته المستقبلية ضمن تصفيات كأس العالم المقبلة، مشددا بأن إسرائيل متمثلة في إتحادها لكرة القدم سوف تطرد من "الفيفا" في حالة عدم تطبيقها للقرارات الصادرة عن لجنة الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، والتي تنص على حرية الحركة للرياضيين في فلسطين، وعدم ضع العراقيل امام حركة وحرية تنقل الفرق والمنتخبات الرياضية، فالعالم اليوم تغير وتمكنا من اقناع الدول الاوروبية والكثير من دول العلم بأننا الشعب الوحيد في العالم الذي مازال محتلا من قبل اسرائيل، في ضل تحرر كافة شعوب الأرض، وأعتبر شعت فوز فلسطين بجائزة الصحافة الرياضية مرتين هو إنجاز لفلسطين، لكون هذه الجائزة تحضى برعاية من فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأكد شعت بأن هذا الإنجاز يضاف الى العديد من الإنجازات التي حققها شعب الجبارين الذي يسير على خطى الشهيد القائد ياسر عرفات "أبوعمار" رحمه الله، جاءت تصريحات عضو المجلس الاعلى للشباب والرياضة الفلسطيني، ومدير مكتب يوسف السركال لشؤون الرياضية، خلال الحوار الذي اجراه معه رئيس مركز النداء الفلسطيني للإعلام والدراسات الرياضية روحي درابيه في إمارة "دبي".

"سعيد بن زايد والسركال قدموا دعما كبيرا للرياضة الفلسطينية"

وأشار شعت بمواقف رؤساء الاتحادات العربية الداعمة في الإتحاد الدولي والأسيوي للرياضة الفلسطينية وفي مقدمتها مواقف الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، الرئيس السابق للإتحاد الإماراتي لكرة القدم، الذي كان أول من طالب بطرد إسرائيل من عضوية الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، بسبب الجرائم والإنتهاكات التي طالت كل أشكال الحياة الرياضية، من قتل للرياضيين وتدمير للمنشآت والمؤسسات والأندية والإتحادات الرياضية في فلسطين، منذ إندلاع إنتفاضة الأقصى في أيولو/سبتمبر من العام 2000م، وأكد شعت بأن هذه هي شيم أبناء زايد رحمه الله، وأوضح بان الأندية والإتحادات الإماراتية لم تقصر يوما ولم تدخر جهدا في دعم نظيرتها في الأندية والإتحادات الفلسطينية، مشيرا الى أن إستضافة الفرق والمنتخبات الفلسطينية ستبقى قائمة لدى المسؤولين الرياضيين والقادة السياسيين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

"اللواء الرميثي من أهم الشخصيات العربية"

كما وأشاد شعت بالجهود الكبيرة التي بذلها رئيس الاتحاد الاماراتي ونائب رئيس الاتحاد الاسيوي سابقا يوسف السركال "ابو يعقوب"، من اجل تطوير كرة القدم الاماراتية واعتبر شعت بأن هذه الفترة هي مكملة للعديد من الانجازات التي حققها الاتحاد الاماراتي لكرة القدم منذ تأسيسه وحتى أخر انجازاته التي تمثلت في فوز الامارات بطولة كأس الخليج في دورة البحرين، وحصول منتخبها على ثالث أسيا التي اقيمت في العام الماضي في استراليا، وأوضح حسن شعت الذي يشغل منصب مدير مكتب يوسف السركال لشؤون الرياضة، ومدير عام مؤسسات السركال في الإمارات، بأن الأخ يوسف السركال "أبو يعقوب" شخصية فريدة من نوعها، ولديه الكثير من الإمكانيات والقدرات الفذة التي مكنته من تحقيق قفزة نوعية للكرة الإماراتية والآسيوية، منوها بأن شهادته في أبو يعقوب ستبقى مجروحة فيه، مشيرا بانه تعلم الكثير من حكمة وحنكة أبو يعقوب، في الصبر على المحن والتخطيط السليم، وأوضح بان السركال هو بمثابة الأب والأستاذ الذي علمني أشياء اخرى قد تكون هي الأهم في مسيرة حياتي، واضاف شعت أنه بعد خروج الأخ يوسف السركال من الإتحاد الإماراتي والآسيوي قام بتسليم الراية  لسيادة اللواء محمد خلفان الرميثي، نائب رئيس الإتحاد الأسيوي لكرة القدم، مشددا بأن اللواء الرميثي من أهم الشخصيات العربية البارزة التي تحتل مكانة واسعة في العالم العربي، وهو محط أعجاب وتقدير الكثيرين، نظرا للفكر والرؤى السليمة واضحة المعالم التي تتمتع بها شخصية اللواء الرميثي، واضاف شعت: بأنه منذ توليه هذا المنصب قدم الكثير للرياضة العربية والأسيوية، فهو خير خلف لخير سلف من سابقيه في رئاسة الإتحاد الإماراتي والآسيوي، وأكد بان الرئيس السابق للإتحاد الإماراتي يوسف السركال كان كغيره، حيث اضاف الكثير لرياضة كرة القدم الإماراتية والأسيوية، أبان فترة توليه المنصب، وهذا هو حال أبناء الإمارات اينما وجدوا يكون هناك إنجازات واضافات واضحة المعالم لبصماتهم التي تشهد عليها جميع المحافل الرياضية في العلم أجمع.

"الأمير علي نموذجا للمرشح الأسيوي"

وعقب شعت على ترشيح الفرنسي ميشيل بلاتيني لرئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، حيث قال: من المبكر الحكم على هذا الترشيح لكون بلاتيني يعتبر جزءا من النظام السابق في "الفيفا" ونحن بحاجة لدماء جديدة لتنظيف الإتحاد الدولي لكرة القدم من الشبهات والإتهامات لبعض اعضاء الإتحاد ورئيسة السابق السويوسري جوزيف سيب بلاتر، وأكد شعت بانه يجب على العرب في الإتحادات القارية في بلدانهم أن يتوحدوا خلف  مرشح قارة "أسيا" ويجب أن لا يكون هناك انقسامات في الأصوات، وخلافات قد تبدد أصواتهم، ودعا العرب للوقوف بقوة خلف اية مرشح عربي، مشددا بأن صوت فلسطين سيبقى دائما وفيا للاشقاء العرب لا سيما الأشقاء في المملكة الأردينة الهاشمية، مشيرا بان اللواء جبريل الرجوب رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم وأخيه سمو الأمير علي أبن الحسين، رئيس إتحاد غرب أسيا  ورئيس الأتحاد الاردني لكرة القدم، هما مكسب للرياضة العربية والأسيوية، واضاف بان سمو الأمير على أبن الحسين هو بمثابة نموذج يحتذى به للمرشح الاسيوي، وان سموه قادرا على تطوير أداء الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، مؤكدا على أن الثقة موجودة ومتبادلة بين الإتحادين الأردني ونظيره الفلسطيني، وأكبر دليل على ذلك ، إتصال سمو الأمير على ابن الحسين بأخيه اللواء جبريل الرجوب، وأشاد شعت بسمة الامير علي مؤكدا أن لديه من الخبرات والمعرفة ما يأهله لرئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" في حال إعلان ترشيحة بشكل رسمي للإنتخابات المزمع إجراءها في السادس والعشرون من فبراير المقبل، وأضاف بأن سمو الأمير على قد عمق من تجربته من خلال المواقع التي عمل بها، ولديه أفكار ومقترحات هامة ومثمرة يمكن البناء عليها من أجل النهوض بالرياضة بشكل عام والرياضة الأردنية والفلسطينية على وجه الخصوص، كما وثمن شعت مواقف سمو الأمير على أبن الحسين في الإتحاد الدولي لكرة القدم، المطالبة بحرية تحرك اللاعبين في التنقل والسفر، كما طالب بأن تكون فلسطين بكل ثقلها جزءا من الحملة الإنتخابية الداعية لدعم سمو الأمير على ابن الحسين في حال ترشحه لمنصب رئاسة "الفيفا".

"اللواء رجوب جسد الوحدة الرياضية"

وأشاد عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة في الشتات حسن شعت بالجهود الغير مسبوقة للرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وأخيه اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولومبية والاتحاد الفلسطيني على كل ما قدموه من دعم كبير للرياضة الفلسطينية، مؤكدا بان الرجوب أحدث ثورة وانتفاضة رياضية شاملة من خلال تفجيره للأوضاع الرياضية القاسية التي كانت تعاني منها الرياضة والرياضيين قبل توليه ملف الرياضة الفلسطسنية، وأضاف شعت بأن اللواء الرجوب تمكن من توحيد صفوف الرياضيين وكافة الأندية والإتحادات الرياضية في الضفة والقطاع من خلال الوحدة الرياضية قبل الوحدة السياسية، وحول منصبه في المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني في الشتات، أكد شعت بأن هذا المنصب هو بمثابة تكليف له أكثر من كونه تشريف، مشددا بأنه لا يهوى المناصب، وأن عطاء الفلسطينيين يجب أن لا يرتبط بمنصب سياسي أو رياضي في كافة الأحوال، وان منصبه في المجلس يربطه بمشكلات الرياضيين، بحيث يحاول بذل قصارى جهده من أجل التقليل من معاناتهم قدر المستطاع، في ضل استمرار قوات الإحتلال بتكبيل ووضع قيود على حرية تنقل الفرق والمنتخبات الفلسطينية، وناشد شعت كل دول العالم المحبة للسلام والصديقة بالوقوف من الرياضة الفلسطينية وحرية الرياضيين في التنقل والحركة في كل من الضفة والقطاع، وفتح المعابر لكي تتمكن الفرق الرياضية والمنتخبات من المشاركة بحرية في كافة المحافل والبطلات والمهرجانات الرياضية الودية والرسمية، وأضاف بأن المجلس الاعلى للشباب والرياضة الفلسطيني أمامه الكثير من العمل، مشيرا بأن المجلس بصدد وضع آليات وبرنامج من أجل أستنهاض كافة الألعاب الرياضية بالتنسيق والتعاون من اللجنة الأولمبية الفلسطينية بهدف توحيد الشتات الفلسطيني مع كافة القطاعات الياضية الأخرى في فلسطين.

 

"الرئيس والرجوب قدموا دعما قويا للرياضة"

وحول حظوظ المنتخب الفلسطيني في تصفيات كأس العالم قال شعت: بان المنتخب الفلسطيني قبل رئاسة الرجوب لأتحاد الكرة "تكملة عدد" واليوم أصبح رقما صعبا لا يمكن تجاوزه في أية حال من الأحوال ويحسب له ألف حساب، وأكبر دليل على ذلك لقاءه مع المنتخب السعودي الذي فاز عليه بصعوبة، واضاف: بأن المنتخب الفلسطيني يعد ندا قويا لكافة المنتخبات الآسيوية والعربية، وهذا مرده للدعم الكبير الذي يقدمه سيادة الرئيس محمود عباس "أبومازن"، والإدارة الحكيمة للواء جبريل الرجوب الذي قاد الحركة الرياضية وفجر انتفاضتها، وقام بها من خلال وضعها على على المسار الصحيح لها، كما وتمكن من احداث ثورة رياضية شاملة ونجح في ذلك، وهذا من خلال عمله جنبا الى جنب مع كل اخوانه في اللجنة الأولمبية الفلسطسنية والإتحادات الرياضية الأخرى، والمجلس الأعلى للشاب والرياضة الذي تم تشكيلة مؤخرا، كما اكد حسن شعت بأن الرياضة والرياضيين في الوطن العربي قاموا بالمعجزات ووحدوا صفوف الشعوب العربية في جميع الميادين  والحلبات والساحات الرياضية، حيث تمكنت الرياضة العربية والأسيوية من إصلاح ما عجز عنه السايسيين، وما أفسدته السياسة، وشدد على ان فلسطين مثال يحتذى به، خاصة بعد أن نجحت الرياضة الفلسطينية في كسر الحصار الذي تفرضه قوات الأحتلال في المناطق الفلسطينية والذي يحد من حرية حركة اللاعبين والرياضيين والفرق والمنتخبات في كل من الضفة والقطاع والداخل الفسطيني في الخط الأخضر من أراضي فلسطين المحتلة عام "1948م"، وطالب شعت بان يكون هناك إهتمام فلسطسني وحكومي لبعض المواقع الرياضية الإلكترونية المستقلة لكي تتمكن من الإستمرار وإداء رسالتها، وأضاف بأن الإعلام الفلسطيني لعب دورا مميزا وهو اليوم بمثابة سلاح لكل الدول، وحال عدم وجود إعلام قاتدر على تأدية رسالته ودعم دولته يكون قد أفتقد للزخم المطلوب لتقدم المسيرة الرياضية.

"....أحتلال لا يمكن مقامته"

وكغيره من المسؤولين يوجد لدى حسن شعت العديد من الإهتمامات والمسؤوليات الأخرى التي تزيد من أثقاله فهو يعتبر اطفاله وعائلته هم أهم إحتلال في حياته لا يمكن مقاومته، فهو أب لثلاثة أولاد وبنت، البكر شوقي "14" عاما، ومنهند "12" عاما، وملهم "8" أعوام، ولجين آخر العنقود، ويعتبر شعث بان ابنه ملهم هو الأكثر قربا منه لكونه بحسب قوله الأكثر قربا لفلسطين، فهو دائما يتابع اخبار الوطن عبر وسائل التواصل الإجتماعي المتنوعة، ولعل والدة شعت رحمها الله تركت في مسيرة حياته ذكريات ذو شجون فهي التي أطلقت الأسماء على أبنائه، يواصل "أبو شوقي" عمله في جميع الظروف، فهو يعمل ثمان ساعات يوميا ويتابع أقوال الصحافة الرياضية والسياسية، مشددا على أن الفلسطيني "البيتوتي" يستطيع العمل في الظروف الصعبة والقاسية ولديه القدرة على تحمل مسؤولياته والتوفيق بين عمله وأسرته، كما لدى شعت العديد من الشخصيات الرياضية والفرق المعجب بها، مثل فريق برشلونة ومنتخب فلسطين والمنتخب الإماراتي اضافة لعشقه للرعيل الأول للرياضيين من أمثال العراقي حسين سعيد، والإماراتي عدنان الطلياني الذي يعتبر أسطورة من أساطير الكرة الإماراتية، والأرجنتيني ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، إضافة الى الأرجنتيني مارادونا الذي قال عنه: أنه يمارس رياضة الزعروان،  وأختتم شعت حديثه معربا عن أمله بالوحدة الواحدة لأبناء الشعب الفلسطسني في الضفة والقطاع،  ولمبيةأ



التعليقات