أبو أحمد فؤاد: جريمة حرق الرضيع دوابشة جريمة تستفز ضمائر ومشاعر كل إنسان
رام الله - دنيا الوطن
حول جريمة حرق الرضيع علي دوابشة وفي مداخلة على قناة فلسطين اليوم، قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبوأحمد فؤاد: أتوجه بتقديم التحية لروح الشهيد الطفل علي دوابشة، الذي "أظفره" أشرف من كل الصهاينة والعملاء وبعض الحكام العرب، فهذه الجريمة جريمة كبيرة تستفز مشاعر وضمائر كل إنسان، وبشكل خاص قوى المقاومة الفلسطينية والعربية، وأنا أعتبر أن مسؤولية الرد على هذه الجرائم ليست مسؤولية الفصائل الفلسطينية فقط، بل هي مسؤولية جبهة المقاومة العربية والفلسطينية، ولقد دعونا أكثر من مرة إلى أن تكون هناك جبهة مقاومة تضم كل المقاومين العرب، لأن المسؤولية هي مسؤولية عربية ومسؤولية إسلامية للرد على هذه الجرائم، ويجب أن يكون هناك جبهة مقاومة فعلية ولها مؤسسات وتعمل بشكل مشترك وموحد، ويجب ألا نسمح للعدو على الإطلاق أن يستفرد بهذا الجزء من الوطن سواء كان الوطن العربي أو الوطن الفلسطيني، فالإعتداء اليومي على الضفة الذي يحصل ونحن نتفرج، والاعتداء على غزة والكل يتفرج، فهذا لا يجوز ويجب أن ننظر للموضوع بشكل كامل متكامل، أما الرد يجب أن يكون من كل الشعب الفلسطيني وكل فصائل الشعب الفلسطيني وكل الشباب الفلسطيني بدءاً من 48 وانتهاءً بالحدود الفلسطينية العربية، ويجب ألا نسمح للعدو أن يستفرد بالضفة أو بغزة أو لبنان أو في فلسطين 48 والباقي ينتظر ويتفرج، أو أن تلقى المسؤولية أو الرد على هذه المنطقة أو تلك، بل يجب أن نتكاتف ونتضامن لنرد فعلا من الحدود العربية عندما يكون ذلك ممكنا وبمسؤولية مشتركة بين القوى العربية والفلسطينية كافة، وأيضاً يجب أن نرد من غزة ومن الضفة ومن 48، وأن لا يعتبر أحد أن يأتي الرد فقط من الضفة الغربية، بل من كل فلسطيني أينما تواجد.
وإن المواقف التي اتخذت على المستوى الرسمي الفلسطيني غير كافية، وكل القرارات السابقة للإجماع الوطني الفلسطيني لم ينفذ منها شيء على الإطلاق، لا وقف التنسيق الأمني ولا وقف العلاقة مع هذا العدو المجرم، ولا تفرّد الولايات المتحدة بما يسمى الوساطة أو الإشراف على الحل الفلسطيني الصهيوني، واتفاقات أوسلو انتهت فعلياً ليس من الآن بل منذ فترة طويلة وهذا أمر معروف، والتنسيق الأمني نتائجه سلبية علينا بكل المعاني وبكل المقاييس، لذلك أنا أثمن اليوم ما تحدث عنه بعض المسؤوليين الفلسطينيين، وخاصة في حركة فتح على سبيل المثال الأخ سلطان أبوالعينين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الذي دعا إلى المقاومة المسلحة والحماية بالسلاح، ودعا السلطة إلى تسليح الفلسطينيين، وهذه خطوة جيدة وهذه حقيقة فتح الثورة التي تواجه العدو الصهيوني وليست السلطة ومكاتبها، ونحن الآن وحركة فتح وكل الفصائل يمكن أن نتصدى لهذا العدوان بعنوانين رئيسيين، الانتفاضة الشعبية ثم المقاومة المسلحة، ولا خيار آخر على الإطلاق، وكل المساومات من نوع آخر والتنازلات هذه هي نتائجها، حرق الأطفال ومحاولة هدم المسجد الأقصى، وأقول لأصحاب نهج المساومات يكفي لأنه لا فوائد من هذا النهج لمصلحة الشعب الفلسطيني، ومحكمة الجنايات تؤجل وتؤجل، والمطلوب من السلطة الفلسطينية أن تلغي هذه الاتفاقيات التي دمرت القضية الفلسطينية، والمطلوب من بعض الحكام العرب الذين اتجهت بوصلتهم باتجاه آخر، نقول لهم: البوصلة هنا باتجاه فلسطين باتجاه فلسطين وباتجاه علي دوابشة، وأقترح على على كل المعنيين أن يسموا بعض الشوارع والساحات باسم الشهيد الطفل علي دوابشة، في غزة والناصرة ويافا والقدس وفي كل مكان حتى يبقى شاهداً على جرائم العدو النازي الفاشي العنصري.
وأضاف، لا نقبل على الإطلاق من أي مسؤول فلسطيني أن يتم الفصل بين المستوطنين وبين هذا الكيان، ما هذا المنطق السخيف الذي يقول إن المستوطنين هم المجرمون، هذا الكيان كله هو المجرم ووجود هذا الكيان هو الإرهاب، وهو الجريمة، ويكفي هذه التصريحات غير المسؤولة.
المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت – لبنان
31/4/2015
حول جريمة حرق الرضيع علي دوابشة وفي مداخلة على قناة فلسطين اليوم، قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبوأحمد فؤاد: أتوجه بتقديم التحية لروح الشهيد الطفل علي دوابشة، الذي "أظفره" أشرف من كل الصهاينة والعملاء وبعض الحكام العرب، فهذه الجريمة جريمة كبيرة تستفز مشاعر وضمائر كل إنسان، وبشكل خاص قوى المقاومة الفلسطينية والعربية، وأنا أعتبر أن مسؤولية الرد على هذه الجرائم ليست مسؤولية الفصائل الفلسطينية فقط، بل هي مسؤولية جبهة المقاومة العربية والفلسطينية، ولقد دعونا أكثر من مرة إلى أن تكون هناك جبهة مقاومة تضم كل المقاومين العرب، لأن المسؤولية هي مسؤولية عربية ومسؤولية إسلامية للرد على هذه الجرائم، ويجب أن يكون هناك جبهة مقاومة فعلية ولها مؤسسات وتعمل بشكل مشترك وموحد، ويجب ألا نسمح للعدو على الإطلاق أن يستفرد بهذا الجزء من الوطن سواء كان الوطن العربي أو الوطن الفلسطيني، فالإعتداء اليومي على الضفة الذي يحصل ونحن نتفرج، والاعتداء على غزة والكل يتفرج، فهذا لا يجوز ويجب أن ننظر للموضوع بشكل كامل متكامل، أما الرد يجب أن يكون من كل الشعب الفلسطيني وكل فصائل الشعب الفلسطيني وكل الشباب الفلسطيني بدءاً من 48 وانتهاءً بالحدود الفلسطينية العربية، ويجب ألا نسمح للعدو أن يستفرد بالضفة أو بغزة أو لبنان أو في فلسطين 48 والباقي ينتظر ويتفرج، أو أن تلقى المسؤولية أو الرد على هذه المنطقة أو تلك، بل يجب أن نتكاتف ونتضامن لنرد فعلا من الحدود العربية عندما يكون ذلك ممكنا وبمسؤولية مشتركة بين القوى العربية والفلسطينية كافة، وأيضاً يجب أن نرد من غزة ومن الضفة ومن 48، وأن لا يعتبر أحد أن يأتي الرد فقط من الضفة الغربية، بل من كل فلسطيني أينما تواجد.
وإن المواقف التي اتخذت على المستوى الرسمي الفلسطيني غير كافية، وكل القرارات السابقة للإجماع الوطني الفلسطيني لم ينفذ منها شيء على الإطلاق، لا وقف التنسيق الأمني ولا وقف العلاقة مع هذا العدو المجرم، ولا تفرّد الولايات المتحدة بما يسمى الوساطة أو الإشراف على الحل الفلسطيني الصهيوني، واتفاقات أوسلو انتهت فعلياً ليس من الآن بل منذ فترة طويلة وهذا أمر معروف، والتنسيق الأمني نتائجه سلبية علينا بكل المعاني وبكل المقاييس، لذلك أنا أثمن اليوم ما تحدث عنه بعض المسؤوليين الفلسطينيين، وخاصة في حركة فتح على سبيل المثال الأخ سلطان أبوالعينين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الذي دعا إلى المقاومة المسلحة والحماية بالسلاح، ودعا السلطة إلى تسليح الفلسطينيين، وهذه خطوة جيدة وهذه حقيقة فتح الثورة التي تواجه العدو الصهيوني وليست السلطة ومكاتبها، ونحن الآن وحركة فتح وكل الفصائل يمكن أن نتصدى لهذا العدوان بعنوانين رئيسيين، الانتفاضة الشعبية ثم المقاومة المسلحة، ولا خيار آخر على الإطلاق، وكل المساومات من نوع آخر والتنازلات هذه هي نتائجها، حرق الأطفال ومحاولة هدم المسجد الأقصى، وأقول لأصحاب نهج المساومات يكفي لأنه لا فوائد من هذا النهج لمصلحة الشعب الفلسطيني، ومحكمة الجنايات تؤجل وتؤجل، والمطلوب من السلطة الفلسطينية أن تلغي هذه الاتفاقيات التي دمرت القضية الفلسطينية، والمطلوب من بعض الحكام العرب الذين اتجهت بوصلتهم باتجاه آخر، نقول لهم: البوصلة هنا باتجاه فلسطين باتجاه فلسطين وباتجاه علي دوابشة، وأقترح على على كل المعنيين أن يسموا بعض الشوارع والساحات باسم الشهيد الطفل علي دوابشة، في غزة والناصرة ويافا والقدس وفي كل مكان حتى يبقى شاهداً على جرائم العدو النازي الفاشي العنصري.
وأضاف، لا نقبل على الإطلاق من أي مسؤول فلسطيني أن يتم الفصل بين المستوطنين وبين هذا الكيان، ما هذا المنطق السخيف الذي يقول إن المستوطنين هم المجرمون، هذا الكيان كله هو المجرم ووجود هذا الكيان هو الإرهاب، وهو الجريمة، ويكفي هذه التصريحات غير المسؤولة.
المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت – لبنان
31/4/2015
