مدير "المركز الجامع" الشيخ هشام عبد الرازق: لا أمن بغياب الدولة والمرجعيات الدينية والسياسية
رام الله - دنيا الوطن
أكد مدير "المركز الجامع" في صور الشيخ هشام عبد الرازق أنه لا أمن بغياب الدولة والمرجعيات الدينية والسياسية
أكد مدير "المركز الجامع" في صور الشيخ هشام عبد الرازق أنه لا أمن بغياب الدولة والمرجعيات الدينية والسياسية
وقال : أن للأمن مفهوما جميلا وعظيما ، وأن كل الدراسات تؤكد على أن الأمن هو نقيض الخوف، ويراد به الحالة الظاهرة الحقيقية للمجتمع، فإن كانت الحالة الظاهرة مستقرة ومطمئنة، فإن الحالة هذه تسمى أمناً، وإن وُجد خلاف ذلك فإنه يسمى خوفاً.
فالأمن هو الحالة التي تعيش فيها فئات المجتمع وقواه السياسية في توافق وعدم احتكاك و تصارع و تنافر و تباعد. ومصطلح الأمن لا يقتصر على البعد السياسي أو العسكري فحسب، بل يمتد ليشمل
البعد الإنساني أيضاً.
فالأمن هو الحالة التي تعيش فيها فئات المجتمع وقواه السياسية في توافق وعدم احتكاك و تصارع و تنافر و تباعد. ومصطلح الأمن لا يقتصر على البعد السياسي أو العسكري فحسب، بل يمتد ليشمل
البعد الإنساني أيضاً.
إذ يجب أن يشمل مفهوم الأمن الحماية البدنية، والرفاهية، والمادية، والأمن الاقتصادي والغذائي والثقافي والتعليمي وكافة مجالات الحياة
ومن خلال مفهوم الأمن هذا، نجد أن واقع الحال - مع اﻷسف الشديد - في مخيماتنا يفتقد لعنصر الأمن والأمان، إذ لا حماية ولا رعاية للأفراد والأسر.
كما يفتقدون لاهم مقومات العيش الكريم. ومما يؤسف له أيضا أن بعض مرجعيات المخيمات السياسية والدينية لا تخدم ساكن المخيمات، لأنها وبصراحة تعمل على تنفيذ أجندات خارجية غير وطنية وغير شرعية، مهما كانت المسوغات والذرائع
وخاطب فضيلته الدولة اللبنانية بكل أطيافها ومكوناتها، للمحافظة على استقلال لبنان وأمنه وتطوره، الذي هو أساس الدولة وعمودها الصلب لمواجهة الأخطار القادمة من العدو الصهيوني المغتصب، والرد الفعلي على الجهات المستفيدة من الفوضى في المخيمات كوسيلة لإثارة مخاوف وهواجس اللاجئين، وجعلهم أفرادا ومجتمعات يصعب التعايش معها.
كما علينا أن نعي بأن أمن الدولة القوية العادلة هو الأساس المتين
لحماية اللاجئين الفلسطينيين والرد الفعلي على ذهنية تراكم التهميش والحرمان عن طريق تعديل بعض القوانين المجحفة والتي حَرَمت اللاجئ من أبسط حقوقه الإنسانية بصورة تثير الاستفزاز
لحماية اللاجئين الفلسطينيين والرد الفعلي على ذهنية تراكم التهميش والحرمان عن طريق تعديل بعض القوانين المجحفة والتي حَرَمت اللاجئ من أبسط حقوقه الإنسانية بصورة تثير الاستفزاز

التعليقات