أزمة «زبالة لبنان» إلى المسرح
رام الله - دنيا الوطن - فراس الهكار
بدأت مجموعة شبابية من هواة المسرح بعرض عمل مسرحي ناقد ساخر، وتوعوي من جانب آخر في بيروت، وكعادتهم يوظف اللبنانيون أي أزمة تعصف ببلدهم بشكل إبداعي جميل، وهذا ما قامت به فرقة مسرحية تضم شباب هواة حين أنجزت عملها المسرحي الذي حمل عنوان : «زبالة»، اختارت الفرقة ساحة الشورى في ضاحية بيروت الجنوبية مكاناً لعرضها الأول.
قالت سارة القصير مخرجة العمل: كانت الفكرة من وحي الأزمة التي نعيشها في لبنان منذ عشرة أيام، وضم العمل مجموعة لوحات قصيرة (اسكتشات)، انتقدت تقصير المواطنين في فرز النفايات، ومحاولة تغليفها والحرص على عدم انتشارها بشكل عشوائي، وضرورة مساندة عمال النظافة وتسهيل مهمتهم.
وتضيف سارة: أثناء العرض تدخل إلى المسرح عروس بفستان أبيض مشكول بالزبالة من الخلف ونظيف من الأمام في رمزية واضحة إلى لبنان وما يعانيه نتيجة اهتمام الشعب اللبناني بالمظاهر فقط دون الجوهر.
يختتم الشباب عملهم المسرحي الذي رافقه عزف موسيقي بمسؤول يلقي خطابه أمام المواطنين ويعدهم بأنه سيحل جميع ازماتهم في إشارة واضحة إلى المحاصصة السياسية التي أصبحت مكشوفة للجميع، وهمها الوحيد تقاسم المصالح وليس خدمة المواطن اللبناني.
تقول الممثلة فاطمة بزي: حين يتراجع جمهور المسرح علينا أن نذهب إليه، وهذا ما فعلناه اليوم حين أردنا لعملنا المسرحي أن يكون وسط الناس، في الشارع، لأنه موجه إليهم، التوعية ونشر الوعي أهم شروط السلامة العامة، ومسألة الوعي تراكمية لذلك لن نتوقف هنا سنتحرك في مختلف المناطق اللبنانية لنكون تظاهرة ثقافية حضارية، لأن قطع الطرقات ورمي الزبالة في الأماكن العامة ليست من مظاهر الاحتجاج الحضارية، نحن اليوم نحتج بالمسرح، بالموسيقى بالرسم هذه هي الحضارة.
لا يعكس تجمهر الناس حول الفنانين الشباب وحده مدى نجاح العمل، إلا أن التفاعل الإيجابي بين الممثلين والجمهور كان له وقع آخر خلال نصف ساعة كانت كافية لإيصال فكرة ورسم ابتسامة.
يقول الممثل الشاب حسن مدلج: شاركت في العمل لإيصال رسالتين الأولى للمواطنين، يجب أن يبدأوا من أنفسهم في الحفاظ على النظافة و عدم الإسراف في الاستهلاك و رمي النفايات، ناهيك عن قلة الوعي في تأييد و تطبيق فرز النفايات، و الرسالة الثانية: عدم الاستخفاف بدور الزبّال، الذي يجب أن يكون إسمه: المنظّف، و بالتالي هو ليس أقلّ شأناً من أي مسؤول أو زعيم سياسي، بل هو أهم من زعماء لا تهتم إلا بمصلحتها، ونحن من خلال هذه الأنشطة نحاول التأثير على الدولة بأساليب راقية.
العمل من إخراج سارة القصير، وتمثيل علي عيتاني, حسن مدلج, فاطمة بزي, زينب شرارة, نور ناصر, زينب عواضة, فاطمة الزهراء منذر إضافة الى عازفة الغيتار سارة همدر.


بدأت مجموعة شبابية من هواة المسرح بعرض عمل مسرحي ناقد ساخر، وتوعوي من جانب آخر في بيروت، وكعادتهم يوظف اللبنانيون أي أزمة تعصف ببلدهم بشكل إبداعي جميل، وهذا ما قامت به فرقة مسرحية تضم شباب هواة حين أنجزت عملها المسرحي الذي حمل عنوان : «زبالة»، اختارت الفرقة ساحة الشورى في ضاحية بيروت الجنوبية مكاناً لعرضها الأول.
قالت سارة القصير مخرجة العمل: كانت الفكرة من وحي الأزمة التي نعيشها في لبنان منذ عشرة أيام، وضم العمل مجموعة لوحات قصيرة (اسكتشات)، انتقدت تقصير المواطنين في فرز النفايات، ومحاولة تغليفها والحرص على عدم انتشارها بشكل عشوائي، وضرورة مساندة عمال النظافة وتسهيل مهمتهم.
وتضيف سارة: أثناء العرض تدخل إلى المسرح عروس بفستان أبيض مشكول بالزبالة من الخلف ونظيف من الأمام في رمزية واضحة إلى لبنان وما يعانيه نتيجة اهتمام الشعب اللبناني بالمظاهر فقط دون الجوهر.
يختتم الشباب عملهم المسرحي الذي رافقه عزف موسيقي بمسؤول يلقي خطابه أمام المواطنين ويعدهم بأنه سيحل جميع ازماتهم في إشارة واضحة إلى المحاصصة السياسية التي أصبحت مكشوفة للجميع، وهمها الوحيد تقاسم المصالح وليس خدمة المواطن اللبناني.
تقول الممثلة فاطمة بزي: حين يتراجع جمهور المسرح علينا أن نذهب إليه، وهذا ما فعلناه اليوم حين أردنا لعملنا المسرحي أن يكون وسط الناس، في الشارع، لأنه موجه إليهم، التوعية ونشر الوعي أهم شروط السلامة العامة، ومسألة الوعي تراكمية لذلك لن نتوقف هنا سنتحرك في مختلف المناطق اللبنانية لنكون تظاهرة ثقافية حضارية، لأن قطع الطرقات ورمي الزبالة في الأماكن العامة ليست من مظاهر الاحتجاج الحضارية، نحن اليوم نحتج بالمسرح، بالموسيقى بالرسم هذه هي الحضارة.
لا يعكس تجمهر الناس حول الفنانين الشباب وحده مدى نجاح العمل، إلا أن التفاعل الإيجابي بين الممثلين والجمهور كان له وقع آخر خلال نصف ساعة كانت كافية لإيصال فكرة ورسم ابتسامة.
يقول الممثل الشاب حسن مدلج: شاركت في العمل لإيصال رسالتين الأولى للمواطنين، يجب أن يبدأوا من أنفسهم في الحفاظ على النظافة و عدم الإسراف في الاستهلاك و رمي النفايات، ناهيك عن قلة الوعي في تأييد و تطبيق فرز النفايات، و الرسالة الثانية: عدم الاستخفاف بدور الزبّال، الذي يجب أن يكون إسمه: المنظّف، و بالتالي هو ليس أقلّ شأناً من أي مسؤول أو زعيم سياسي، بل هو أهم من زعماء لا تهتم إلا بمصلحتها، ونحن من خلال هذه الأنشطة نحاول التأثير على الدولة بأساليب راقية.
العمل من إخراج سارة القصير، وتمثيل علي عيتاني, حسن مدلج, فاطمة بزي, زينب شرارة, نور ناصر, زينب عواضة, فاطمة الزهراء منذر إضافة الى عازفة الغيتار سارة همدر.




التعليقات