"سوا" تطالب بضرورة محاربة جميع اشكال التمييز العنصري وتنشئة جيل قادر على قبول الآخر
رام الله - دنيا الوطن
دعت مؤسسة "سوا" الى مكافحة جميع اشكال التمييز ومحاربة
الآخر داخل المجتمع الواحد بخاصة مجتمعنا الفلسطيني، الذي يعيش ظروفا استثنائية.
دعت مؤسسة "سوا" الى مكافحة جميع اشكال التمييز ومحاربة
الآخر داخل المجتمع الواحد بخاصة مجتمعنا الفلسطيني، الذي يعيش ظروفا استثنائية.
وشددت "سوا" في بيان لمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي ومحاربة التمييز العنصري الذي يصادف التاسع والعشرين من تموز من كل عام على ضرورة محاربة
كل اشكال التمييز سواء من خلال تطوير المناهج الدراسية في المدارس او الكليات والجامعات، وادخال ثقافة قبول الآخر ومكافحة التمييز على تلك المناهج، أو محاربة الالفاظ والمصطلحات التي من شأنها تأجيج التمييز الذي من شأنه خلق فجوة واسعة بين ابناء المجتمع الواحد.
كل اشكال التمييز سواء من خلال تطوير المناهج الدراسية في المدارس او الكليات والجامعات، وادخال ثقافة قبول الآخر ومكافحة التمييز على تلك المناهج، أو محاربة الالفاظ والمصطلحات التي من شأنها تأجيج التمييز الذي من شأنه خلق فجوة واسعة بين ابناء المجتمع الواحد.
ورأت "سوا" في هذه اليوم، مناسبة للدعوة الى تعزيز ثقافة التنوع وقبول الآخر وإرساء قيم الحوار ونبذ الكراهية والعنصرية ومكافحة التعصب بصوره وأشكاله كافة.وعلى صعيد عمل المؤسسة، قالت "سوا" في بيانها، إنه وخلال العام 2014 تلقى خط حماية الطفل والمرأة الفلسطيني طلب مساندة ومساعدة من قبل 22368 حالة من كلا الجنسين كانت النسبة الأكبر من الاتصالات تتوجه لطلب معلومات واستشارات، مما يلزم الطاقم بجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات المتعلقة بالقضايا التي تهمّ المتوجهين.
وتابع البيان: "منذ العام 2012 حتى منتصف العام 2015 قدم الخط الدعم والإرشاد لـ 534 حالة شكوى من مظاهر متعددة من التمييز، أهمها التمييز الأسري اذ بلغت النسبة 391 من اجمالي
الحالات".
الحالات".
وأكد البيان ان إلحاق الأذى النفسي للآخرين يترك آثارا نفسية صعبة منها تدني الثقة بالذات، والشعور بالإهانة ، والتحقير، والانطواء، وعدم الرغبة في المشاركة الاجتماعية
خوفاً من التعرض لأي شكل من أشكال العنف، كما أن الفرد قد يشعر بأن سلب منه حق التعبير عن النفس وعن الراي.وأشارت الى أنه وعلى المدى البعيد قد يؤثر التمييز على علاقات الفرد الاسرية والاجتماعية، والقدرة على التركيز بسبب تدني الثقة بالذات، كما وأنه قد يستخدم هذا الأسلوب مع غيره او في تعامله اليومي مع الآخرين سواء أطفاله، زملائه في العمل، وغيرها من
الأطر الاجتماعية التي تحيطه، والرغبة في الانتحار أو التفكير بالموت.
خوفاً من التعرض لأي شكل من أشكال العنف، كما أن الفرد قد يشعر بأن سلب منه حق التعبير عن النفس وعن الراي.وأشارت الى أنه وعلى المدى البعيد قد يؤثر التمييز على علاقات الفرد الاسرية والاجتماعية، والقدرة على التركيز بسبب تدني الثقة بالذات، كما وأنه قد يستخدم هذا الأسلوب مع غيره او في تعامله اليومي مع الآخرين سواء أطفاله، زملائه في العمل، وغيرها من
الأطر الاجتماعية التي تحيطه، والرغبة في الانتحار أو التفكير بالموت.
وشددت "سوا" على ضرورة إدخال مفاهيم ومعايير اجتماعية، منها الحق في الاختلاف والمساواة وضرورة القبول بحق الآخرين، التسامح والاحترام المتبادل، واحترام الغير
المختلف، ورفض الاكراه والعنف بكافة أشكاله.
المختلف، ورفض الاكراه والعنف بكافة أشكاله.
وفي ختام بيانها طالبت "سوا" بضرورة غرس قيم التسامح وقبول الآخر لدى الاطفال في سن مبكرة لانشاء اجيال مدركة للثقافة الايجابية وتحارب التمييز بمختلف اشكاله، وقادرة على التغيير نحو الأفضل، العمل ضمن منظومة واحدة سواء كانت وزارات او مؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات أكاديمية وغيرها لمحاربة التمييز على اساس النوع الاجتماعي سواء كان داخل الاسرة الواحدة او خارجها والتمييز على أساس العائلات، التمييز
على أساس المناطق الجغرافية أو الانتماء السياسي او العرق واللون والدين، او التمييز تجاه المعاقين والتمييظ على اختلاف انواعه.
على أساس المناطق الجغرافية أو الانتماء السياسي او العرق واللون والدين، او التمييز تجاه المعاقين والتمييظ على اختلاف انواعه.
