رؤى بسام الهمشري حصان العود في البراعة تعشقها وتريد أن تحقق مدينة الموسيقى الخاصة بها
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
المواهب تنمو وتكبر وتغزو أماكن كثيرة ليكون حضورها لغة خاصة وألحان لها رونقها ولكل موهبة مدينة هي تبنيها لتكون مستقلة بنوعيتها الأستفرادية في الفن الذي تعشقه أو لتكون لذاتها كينونة خاصة من الاحلام من ذات الموهبة لتصل بذاتها من خلال الأصرار والتحدي والعشق لها للقمة التي لا حدود لها بل وذروة الشيئ أعلى من القمة , صورة لتجد لها مساحة على الارض والسماء تفرش من خلالها عشق من سمعها واطرب إذنيه وداعبت مشاعره حس خاص يحكي الطرب على آلة هي توأم روحها ,
رؤى بسام الهمشري أطبقت عينيها لتتحدى ذاتها لتكون عاشقة بصمت لنوع من آلات الطرب الذي جعلها تتناغم معها ليكون (العود ) سيدها هي تكيفه وهو يكيفها لتسطر موهبة جعلت السامع ينصت بذوق فتاة لم تتجاوز من العمر 15 عاما لكنها اجبرت بحسها ومشاعرها التي رافقت العود أن تُحي مع الطرب القديم الذي عشقته أن تقدم لون مميز أحيى الفن الجميل , رؤى رأت أنها قادرة على تحقيق ذلك الحُلم مرافقة مع دراستها لتمارس ذلك العشق الروحي مع العود المنفوخ لتوقف الحضور بتصفيق حار للتأكيد أنها نجحت في زمن قصير من بناء مدينة العشق مع العود للطرب لمن أحبو ذلك لتعيد أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفايزة احمد وفريد الأطرش وغيرهم من عظماء الفن الجميل القديم الحاضر الذي لا يذوب ابدا ليتوارثه الصغار كأمثال رؤى التي صنعت وخلقت بعودها وريشتها الحاضنة لها فجر جديد على لوحة المواهب التي قالت لي بأنها تمارس الدبكة والعزف وتحيرت بين العود والجيتار فأبت الا ان تكون برفقة العود الذي وجدت فيه الطرب الأصيل والشد لكل من سمعها ,
الفارسة الموهبة رؤى الهمشري فارسة ترجلت فوق العود وواجهت العناق الصعب مع ريشة العود لكنها اصرت أن تجبر بموهبتها في تحد من نوع آخر لتصبح مسيطرة وتنجح بعلامة (ممتاز ) وتكون موهبة فذه لها مستقبل يُحكى عنها ويؤشر عليها بالبنان , تقول رؤى ملكة العزف بأن والدها شجعها على العود لتأخذ هذا محطة لها بالأستمرارية والعطاء وتنجح وتنجح لتكون في فقرة العمرية وتقدم في فقرات مدرسية ومستوى التربية والتعليم وعلى مستوى الوطن في العزف على العود بقيادة نادية خليل وحسن ابو شنب وتقول لكي أتمرن واتعمق ما تركت بابا للتعلم والا طرقته فأخذت في مركز على العود لامسك بالعود بتشبت كبير في المواصلة نحو تحقيق المزيد ,
ملكة العود والطرب رؤى بسام الهمشري عيون حالمة واصابع تتدغدغ الأوتار لتخرج صوت وألحان شجية كصوت البلابل الناظر اليها يعجب لأن يتابعها في رؤية جميلة وصورة وجه ملائكي مبتسمة بفرحة خاصة ولغة عينين تحكي احساس عازفة ملائكية لها رؤى لا تنتهي .






المواهب تنمو وتكبر وتغزو أماكن كثيرة ليكون حضورها لغة خاصة وألحان لها رونقها ولكل موهبة مدينة هي تبنيها لتكون مستقلة بنوعيتها الأستفرادية في الفن الذي تعشقه أو لتكون لذاتها كينونة خاصة من الاحلام من ذات الموهبة لتصل بذاتها من خلال الأصرار والتحدي والعشق لها للقمة التي لا حدود لها بل وذروة الشيئ أعلى من القمة , صورة لتجد لها مساحة على الارض والسماء تفرش من خلالها عشق من سمعها واطرب إذنيه وداعبت مشاعره حس خاص يحكي الطرب على آلة هي توأم روحها ,
رؤى بسام الهمشري أطبقت عينيها لتتحدى ذاتها لتكون عاشقة بصمت لنوع من آلات الطرب الذي جعلها تتناغم معها ليكون (العود ) سيدها هي تكيفه وهو يكيفها لتسطر موهبة جعلت السامع ينصت بذوق فتاة لم تتجاوز من العمر 15 عاما لكنها اجبرت بحسها ومشاعرها التي رافقت العود أن تُحي مع الطرب القديم الذي عشقته أن تقدم لون مميز أحيى الفن الجميل , رؤى رأت أنها قادرة على تحقيق ذلك الحُلم مرافقة مع دراستها لتمارس ذلك العشق الروحي مع العود المنفوخ لتوقف الحضور بتصفيق حار للتأكيد أنها نجحت في زمن قصير من بناء مدينة العشق مع العود للطرب لمن أحبو ذلك لتعيد أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفايزة احمد وفريد الأطرش وغيرهم من عظماء الفن الجميل القديم الحاضر الذي لا يذوب ابدا ليتوارثه الصغار كأمثال رؤى التي صنعت وخلقت بعودها وريشتها الحاضنة لها فجر جديد على لوحة المواهب التي قالت لي بأنها تمارس الدبكة والعزف وتحيرت بين العود والجيتار فأبت الا ان تكون برفقة العود الذي وجدت فيه الطرب الأصيل والشد لكل من سمعها ,
الفارسة الموهبة رؤى الهمشري فارسة ترجلت فوق العود وواجهت العناق الصعب مع ريشة العود لكنها اصرت أن تجبر بموهبتها في تحد من نوع آخر لتصبح مسيطرة وتنجح بعلامة (ممتاز ) وتكون موهبة فذه لها مستقبل يُحكى عنها ويؤشر عليها بالبنان , تقول رؤى ملكة العزف بأن والدها شجعها على العود لتأخذ هذا محطة لها بالأستمرارية والعطاء وتنجح وتنجح لتكون في فقرة العمرية وتقدم في فقرات مدرسية ومستوى التربية والتعليم وعلى مستوى الوطن في العزف على العود بقيادة نادية خليل وحسن ابو شنب وتقول لكي أتمرن واتعمق ما تركت بابا للتعلم والا طرقته فأخذت في مركز على العود لامسك بالعود بتشبت كبير في المواصلة نحو تحقيق المزيد ,
ملكة العود والطرب رؤى بسام الهمشري عيون حالمة واصابع تتدغدغ الأوتار لتخرج صوت وألحان شجية كصوت البلابل الناظر اليها يعجب لأن يتابعها في رؤية جميلة وصورة وجه ملائكي مبتسمة بفرحة خاصة ولغة عينين تحكي احساس عازفة ملائكية لها رؤى لا تنتهي .








التعليقات