رداً على قرار بناء800 وحدة استيطانية في القدس والضفة.. الصيفي يدعو لثني الاحتلال عن مخططاته
رام الله - دنيا الوطن
جدد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية الدكتور حسن الصيفي استنكاره القرار الصهيوني الغاشم الصادر عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال اجتماع عاجل عقده في مكتبه يقضي ببناء 500وحدة استيطانية في القدس ، و300 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد أن هذا القرار جاء في أعقاب الدعوات الصادرة عن أقطاب الحكومة بالرد على قرار المحكمة العليا بهدم المنزلين بمزيد من الاستيطان ، حيث باشر الجيش بعملية الهدم تنفيذا لقرار المحكمة العليا وسط احتجاجات واسعة من قبل المستوطنين المحتشدين في المستوطنة .
وأشار إلى انه تقرر تقديم مشاريع بناء للعديد من الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية ومستوطنات الضفة الغربية ، وذلك استجابة للضغوطات التي مورست من قبل حزب "البيت اليهودي" بزعامة نفتالي بينت الشريك الرئيسي لنتنياهو في
الحكومة
وأضاف بأنه تم تسريع مخططات بناء 115 وحدة استيطانية في مستوطنة "بزغات زئيف" شرقي القدس ، وبناء 300 وحدة استيطانية في مستوطنة "رموت" شمال مدينة القدس ، و70 وحدة استيطانية في مستوطنة "جيلو" جنوب القدس و19 وحدة استيطانية في مستوطنة "جبل ابو غنيم" جنوب مدينة القدس .
ونوه إلى انه خلال الاجتماع المصحوب بالتهديد دعا نتانياهو إلى ضرورة سحب المواطنة من كل فلسطيني مقدسي ، موضحا أن حكومة الاحتلال تعزز من الإجراءات الأمنية في القدس بهدف تدمير بيوت المقدسيين وفرض عقوبات مالية ومعنوية عليهم للنيل من القدس وفرض السيادة الصهيونية عليها.
بدوره حذر الصيفي من مغبة ممارسات ومخططات الاحتلال الرامية إلى التهويد وطمس المعالم المقدسية ، محملا المسئولية لحكومة الاحتلال التي تفتح النار بسياستها حيث تدفع بعجلة التهويد بشكل غير مسبوق.
ودعا العالم اجمع إلى ثني الاحتلال عن مخططاته ووقف انتهاكاته المتواصلة بحق القدس والأقصى والمقدسيين على حد سواء.
جدد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية الدكتور حسن الصيفي استنكاره القرار الصهيوني الغاشم الصادر عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال اجتماع عاجل عقده في مكتبه يقضي ببناء 500وحدة استيطانية في القدس ، و300 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد أن هذا القرار جاء في أعقاب الدعوات الصادرة عن أقطاب الحكومة بالرد على قرار المحكمة العليا بهدم المنزلين بمزيد من الاستيطان ، حيث باشر الجيش بعملية الهدم تنفيذا لقرار المحكمة العليا وسط احتجاجات واسعة من قبل المستوطنين المحتشدين في المستوطنة .
وأشار إلى انه تقرر تقديم مشاريع بناء للعديد من الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية ومستوطنات الضفة الغربية ، وذلك استجابة للضغوطات التي مورست من قبل حزب "البيت اليهودي" بزعامة نفتالي بينت الشريك الرئيسي لنتنياهو في
الحكومة
وأضاف بأنه تم تسريع مخططات بناء 115 وحدة استيطانية في مستوطنة "بزغات زئيف" شرقي القدس ، وبناء 300 وحدة استيطانية في مستوطنة "رموت" شمال مدينة القدس ، و70 وحدة استيطانية في مستوطنة "جيلو" جنوب القدس و19 وحدة استيطانية في مستوطنة "جبل ابو غنيم" جنوب مدينة القدس .
ونوه إلى انه خلال الاجتماع المصحوب بالتهديد دعا نتانياهو إلى ضرورة سحب المواطنة من كل فلسطيني مقدسي ، موضحا أن حكومة الاحتلال تعزز من الإجراءات الأمنية في القدس بهدف تدمير بيوت المقدسيين وفرض عقوبات مالية ومعنوية عليهم للنيل من القدس وفرض السيادة الصهيونية عليها.
بدوره حذر الصيفي من مغبة ممارسات ومخططات الاحتلال الرامية إلى التهويد وطمس المعالم المقدسية ، محملا المسئولية لحكومة الاحتلال التي تفتح النار بسياستها حيث تدفع بعجلة التهويد بشكل غير مسبوق.
ودعا العالم اجمع إلى ثني الاحتلال عن مخططاته ووقف انتهاكاته المتواصلة بحق القدس والأقصى والمقدسيين على حد سواء.
