"النساء والنكبة" و"النازحات من الدول العربية إلى قطاع غزة" عنوان الملف الرئيس من مجلة الغيداء
رام الله - دنيا الوطن
"النساء والنكبة" و"النازحات من الدول العربية إلى قطاع غزة" كان عنوان الملف الرئيس الذي تناوله العدد (52) من مجلة الغيداء النسوية التي يصدرها مركز شؤون المرأة بغزة بشكل دوري.
ومع استمرار النزاع في الدول العربية المجاورة ونزوح الفلسطينيين/ات إلى القطاع، وتزامناً مع ذكرى النكبة السابعة والستين، تناول العدد العديد من التقارير والمقالات الصحفية التي ناقشت النزوح والنكبة، بالإضافة إلى العديد من الموضوعات النسوية المتنوعة الأخرى.
وافتتح العدد بمقالة كتبتها آمال صيام مديرة المركز بعنوان "أحمر..أسود..من كل الدرجات الذي"، ناقشت فيها نكبة عام 1948 والعدوان الإسرائيلي عام 2014 والفرق بينهما والتغطية الإعلامية لكل منهما، كما تناول العدد مجموعة من التقارير تروي قصص النساء مع النكبة والنزوح الجديد، في مقدمتها تقرير للصحافية ياسمين ساق الله يناقش قصص النكبة وعدوان 2014 في ذاكرة الفلسطينيات، وتقرير آخر للصحافية أمل شيخ العيد يتحدث عن سرقة الإسرائيليين للتراث الفلسطيني.
ومن أجل الحفاظ على التراث الفلسطيني من السرقة من قبل الإسرائيليين أطلقت الشابتان "لنا حجازي" من مدينة رام الله في الضفة الغربية و"مي اللي" من مدينة غزة "مبادرة يوم الزي الفلسطيني"، وهذا ما تحدث تقرير للصحافية نسمة الحلبي.
الصحافي أحمد طلبة تناول في تقريره قصص معاناة النساء السوريات النازحات من سوريا إلى دول عديدة، وحاكت الصحافية هالة حلس تاريخ الثوب الفلسطيني التركماني.
وبالرغم من انتهاء العدوان لكن معاناة النازحات في مراكز الإيواء لا تزال قائمة وهذا ما أكد علية تقرير للصحافية ابتسام مهدي.
فيما كان تحقيق العدد للصحافية من مدينة الخليل أنصار أطميزة حول نساء منطقة حوش عابدة الواقعة جنوبي مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، والذي ناقش معاناة نساء تلك مع المنطقة مع الاستيطان الإسرائيلي المحيط بالمنطقة.
أما زاوية نساء بلا حدود لهذا العدد فقد تكلمت عن الدكتورة الفلسطينية عبير القططي التي اكتشفت علاج إضافي لمرض السكر والذي سيكون بمثابة بديل آخر للدواء الأًلي، وتقرير نساء في الزحام للصحافية خلود أبو سلطان ناقش الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها االنساء اللواتي يبعن في السوق من خلال ما يسمى "البسطات".
وتناولت كاميرا الغيداء من إعداد الصحافيتان ريم البحيصي وسمر الدريملي معاناة النساء الغزيات بعد العدوان الأخير، وتعليم التطريز الفلاحي للأجيال القادمة للحفاظ عليه من الضياع، كما تناولت صورة فوتوغرافية أجواء الربيع في القطاع، إضافة إلى موسم حصاد القمح.
وكان حوار العدد للصحافي محمد طارق مع أول كفيفة تحصل على درجة الماجستير في القطاع "نسمة الغولة" والتي تعمل منسقة قسم الطالبات في مركز التقنيات المساعدة لذوي الإعاقة البصرية، حيث تناول الحوار بدياتها في الحياة الجامعية التي استطاعت الانتهاء منها بتفوق بمساعدة أهلها وصديقاتها والصعوبات التي واجتها خلال الدراسة، .
وفي هذا العدد تحدثت زاوية كتاب الغيداء عن الإصدار الجديد للمركز "ثوب في رداء العدالة" الذي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية بحق النساء في العدوان الأخير على القطاع ، وسلطت زاوية سكوب الغيداء لهذا العدد للصحافية نفوذ البكري لضوء على انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية ومدى استفادة النساء الفلسطينيات من ذلك.
فيما كان استطلاع العدد لهذه المرة حول "موقف الشابات العربيات من ممارسة عادة القراءة" أعدته الصحافية أسماء نصار، وفي غيداء الصحية كان تقرير للصحافية آصال أبو طاقية حول تأثير أزمة الكهرباء على صحة كبار السن والامراض الناتجة عن ذلك.
وكان موضوع حول "الاجراءات التعجيزية على القروض ومراسم التخرج لطلبة الجامعات" هو ما تناوله تقرير صحفي لزاوية الغيداء الثقافية للصحافية فداء أبو العطا.
وتناول العدد كذلك العديد المقالات المتنوعة وكان أبرزها مقال للكاتب أكرم سليم بعنوان "الأقوياء وحدهم يتجاوزون"، و مقال بعنوان "ما زلت يا وطني حراً" للكاتبة دولت المصري، ومقال للكاتبة نيبال ثوابت بعنوان "دموع عروسة على عتبة الدار"، كما تحدث المقال العمودي "على فنجان قهوة" للكاتب محمد السويركي عن ما الذي تريده النساء من الرجال.
وتم توزيع حوالي (900) نسخة من المجلة على مختلف مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية.
"النساء والنكبة" و"النازحات من الدول العربية إلى قطاع غزة" كان عنوان الملف الرئيس الذي تناوله العدد (52) من مجلة الغيداء النسوية التي يصدرها مركز شؤون المرأة بغزة بشكل دوري.
ومع استمرار النزاع في الدول العربية المجاورة ونزوح الفلسطينيين/ات إلى القطاع، وتزامناً مع ذكرى النكبة السابعة والستين، تناول العدد العديد من التقارير والمقالات الصحفية التي ناقشت النزوح والنكبة، بالإضافة إلى العديد من الموضوعات النسوية المتنوعة الأخرى.
وافتتح العدد بمقالة كتبتها آمال صيام مديرة المركز بعنوان "أحمر..أسود..من كل الدرجات الذي"، ناقشت فيها نكبة عام 1948 والعدوان الإسرائيلي عام 2014 والفرق بينهما والتغطية الإعلامية لكل منهما، كما تناول العدد مجموعة من التقارير تروي قصص النساء مع النكبة والنزوح الجديد، في مقدمتها تقرير للصحافية ياسمين ساق الله يناقش قصص النكبة وعدوان 2014 في ذاكرة الفلسطينيات، وتقرير آخر للصحافية أمل شيخ العيد يتحدث عن سرقة الإسرائيليين للتراث الفلسطيني.
ومن أجل الحفاظ على التراث الفلسطيني من السرقة من قبل الإسرائيليين أطلقت الشابتان "لنا حجازي" من مدينة رام الله في الضفة الغربية و"مي اللي" من مدينة غزة "مبادرة يوم الزي الفلسطيني"، وهذا ما تحدث تقرير للصحافية نسمة الحلبي.
الصحافي أحمد طلبة تناول في تقريره قصص معاناة النساء السوريات النازحات من سوريا إلى دول عديدة، وحاكت الصحافية هالة حلس تاريخ الثوب الفلسطيني التركماني.
وبالرغم من انتهاء العدوان لكن معاناة النازحات في مراكز الإيواء لا تزال قائمة وهذا ما أكد علية تقرير للصحافية ابتسام مهدي.
فيما كان تحقيق العدد للصحافية من مدينة الخليل أنصار أطميزة حول نساء منطقة حوش عابدة الواقعة جنوبي مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، والذي ناقش معاناة نساء تلك مع المنطقة مع الاستيطان الإسرائيلي المحيط بالمنطقة.
أما زاوية نساء بلا حدود لهذا العدد فقد تكلمت عن الدكتورة الفلسطينية عبير القططي التي اكتشفت علاج إضافي لمرض السكر والذي سيكون بمثابة بديل آخر للدواء الأًلي، وتقرير نساء في الزحام للصحافية خلود أبو سلطان ناقش الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها االنساء اللواتي يبعن في السوق من خلال ما يسمى "البسطات".
وتناولت كاميرا الغيداء من إعداد الصحافيتان ريم البحيصي وسمر الدريملي معاناة النساء الغزيات بعد العدوان الأخير، وتعليم التطريز الفلاحي للأجيال القادمة للحفاظ عليه من الضياع، كما تناولت صورة فوتوغرافية أجواء الربيع في القطاع، إضافة إلى موسم حصاد القمح.
وكان حوار العدد للصحافي محمد طارق مع أول كفيفة تحصل على درجة الماجستير في القطاع "نسمة الغولة" والتي تعمل منسقة قسم الطالبات في مركز التقنيات المساعدة لذوي الإعاقة البصرية، حيث تناول الحوار بدياتها في الحياة الجامعية التي استطاعت الانتهاء منها بتفوق بمساعدة أهلها وصديقاتها والصعوبات التي واجتها خلال الدراسة، .
وفي هذا العدد تحدثت زاوية كتاب الغيداء عن الإصدار الجديد للمركز "ثوب في رداء العدالة" الذي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية بحق النساء في العدوان الأخير على القطاع ، وسلطت زاوية سكوب الغيداء لهذا العدد للصحافية نفوذ البكري لضوء على انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية ومدى استفادة النساء الفلسطينيات من ذلك.
فيما كان استطلاع العدد لهذه المرة حول "موقف الشابات العربيات من ممارسة عادة القراءة" أعدته الصحافية أسماء نصار، وفي غيداء الصحية كان تقرير للصحافية آصال أبو طاقية حول تأثير أزمة الكهرباء على صحة كبار السن والامراض الناتجة عن ذلك.
وكان موضوع حول "الاجراءات التعجيزية على القروض ومراسم التخرج لطلبة الجامعات" هو ما تناوله تقرير صحفي لزاوية الغيداء الثقافية للصحافية فداء أبو العطا.
وتناول العدد كذلك العديد المقالات المتنوعة وكان أبرزها مقال للكاتب أكرم سليم بعنوان "الأقوياء وحدهم يتجاوزون"، و مقال بعنوان "ما زلت يا وطني حراً" للكاتبة دولت المصري، ومقال للكاتبة نيبال ثوابت بعنوان "دموع عروسة على عتبة الدار"، كما تحدث المقال العمودي "على فنجان قهوة" للكاتب محمد السويركي عن ما الذي تريده النساء من الرجال.
وتم توزيع حوالي (900) نسخة من المجلة على مختلف مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية.
