مهرب بباب سبتة ينتحل شخصية صحفي رياضي
رام الله - دنيا الوطن
يقوم شخص يدعى "ع" باستغلال بطاقة انخراط قديمة لإحدى الجمعيات الرياضية المتواجد مقرها بالعاصمة، حيث يشهرها لرجال الأمن والجمارك بالمعبر الحدودي باب سبتة ، ويدعي انه مراسل للعديد من الصحف الوطنية الوهمية والغير موجودة وكل هذا لدخوله إلى سبتة المحتلة وخروجه محملا بالبضائع وبعض المشروبات الكحولية. وهذه الطريقة أو الخطوة يقوم بها عند إشهار البطاقة المنتهية الصلاحية فقط تتوفر على الخطين الاخضر والاحمر فبفضلهما يهرب بضاعته بكل حرية وأمان.
وبدأ يعرف معبر باب سبتة في الآونة الاخيرة إقبالا لا مثيل له من طرف الموظفين سواء في وزارة التعليم أو الجماعات الحضرية والصحة وبعض المصالح الأخرى، من أجل تهريب السلع واضعين على الزجاج الأمامي لسيارتهم شارة القطاع الذي يعملون به من أجل تسهيل عملية المرور عبر المعبر المذكور دون إخضاعهم للتفتيش.
وسبق للعديد من الفاعلين الجمعويين أن دعوا الجهات المعنية والتي تعمل على مراقبة المعبر الحدودي، بأن تعمل بجدية لمحاربة هده الظاهرة ... تهريب السلع بإشارات زجاجية للمصالح الإدارية خصوصا الحكومية، لكون هذا الموضوع يساهم بشكل مباشر في انتشار الموظفين الأشباح الذين يفضلون التهريب من سبتة عن عملهم.
يقوم شخص يدعى "ع" باستغلال بطاقة انخراط قديمة لإحدى الجمعيات الرياضية المتواجد مقرها بالعاصمة، حيث يشهرها لرجال الأمن والجمارك بالمعبر الحدودي باب سبتة ، ويدعي انه مراسل للعديد من الصحف الوطنية الوهمية والغير موجودة وكل هذا لدخوله إلى سبتة المحتلة وخروجه محملا بالبضائع وبعض المشروبات الكحولية. وهذه الطريقة أو الخطوة يقوم بها عند إشهار البطاقة المنتهية الصلاحية فقط تتوفر على الخطين الاخضر والاحمر فبفضلهما يهرب بضاعته بكل حرية وأمان.
وبدأ يعرف معبر باب سبتة في الآونة الاخيرة إقبالا لا مثيل له من طرف الموظفين سواء في وزارة التعليم أو الجماعات الحضرية والصحة وبعض المصالح الأخرى، من أجل تهريب السلع واضعين على الزجاج الأمامي لسيارتهم شارة القطاع الذي يعملون به من أجل تسهيل عملية المرور عبر المعبر المذكور دون إخضاعهم للتفتيش.
وسبق للعديد من الفاعلين الجمعويين أن دعوا الجهات المعنية والتي تعمل على مراقبة المعبر الحدودي، بأن تعمل بجدية لمحاربة هده الظاهرة ... تهريب السلع بإشارات زجاجية للمصالح الإدارية خصوصا الحكومية، لكون هذا الموضوع يساهم بشكل مباشر في انتشار الموظفين الأشباح الذين يفضلون التهريب من سبتة عن عملهم.
