10 ساعات من الزمن توجت العقيلي في المركز الاول في البطولة بي 18 كيلوا و200 جرام من الاسماك
رام الله - دنيا الوطن
دعا 35 شابا من ابرز محترفي صيد الاسماك في مدينة جدة الى اهمية انشاء معهد تدريب للصيد البحري مشيرين الى المعهد وفق دراسة اقتصادية نشرت يكلف في حدود 24 مليون ريال، منها قيمة عقود قوارب التدريب والمنشات
وقالوا على هامش منافسات بطولة مهرجان جدة 36 لصيد الاسماك ان تدريب الشباب السعودي على مهنة وأساسيات الصيد، وسط دعم حكومي كبير سيعمل على توطين المهنة وإيجاد فرص عمل حتى لمن لا يحملون أي مؤهلات دراسية.
وكانت بطولة مهرجان جدة لصيد الاسماك قد بدات قبل يومين واختتمت اعمالها اليوم وشارك فيها 35 شاب من اصل 1000 من الهواة منتشرين في انحاء جدة يمارسون هذه الهواية
وقد حقق المركز الاول في بطولة صيد الاسماك ايراهيم العقيلي الذي استطع ان يصطاد 18 كيلوا و200 جرام من الاسماك
وحل في المركز الثاني احمد على عقيلي بوزن 17 كيلو و500 جرام
اما المركز الثلث فكان من نصيب هلال احمد السليماني بوزن 16 كيلوا و6—جرام
وقد قام ممثل الغرفة التجارية الصناعية بجدة ومدير دؤة العروس المهندس باسم الصديق بتوزيع الدروع والشهادات على اصحاب المراكز الاولى
واكد المشرف على تنظيم مسابقة الصيد في درة العرةس الكابتن بدر مرزوق ان البطولة حققت النجاح وان هذا النةع من المسايقات يعد من الموروث الشعبي لأهالي جدة وهي مهنة الصيد التي كان يقتات منها الأباء والأجداد بجانب مهنة الغوص والصيد بالمراكب الشرعية القديمة ومازال أهالي جدة متمسكين بهذه المهنة.
واضاف ان المسابقة تأتي لإحياء مهنة الاجداد ، كما أن هذه المسابقة لها عشاقها المحبين والمهتمين من المحترفين والهواة لصيد الأسماك.
وبين بدر مرزوق ان هواة صيد الاسماك يتوافدون يوميا على البحر، في أول النهار أو آخره،كل منهم يحمل عدة الصيد الخاصة به، صنارة وأطعمة، وسلة أو كيس ليضع فيها صيده..،كما انهم يتناثرون على ضفاف البحر مع إطلالة الفجر
أو عند فترة الغروب، يتنقلون بمهارة وحذر فوق الصخورالعائمة، يرمون خيوط صنارتهم فتغوص في مياهه، وهم يداعبون بها أسماكا جائعة تتقاذفها الأمواج، حيث يجدون متعة في ترصد بعض الأسماك التائهة عن عمق البحر
وبين ان محترفي صيد الاسماك دوما في سباق مع حركة الموج ..منتظرين ما يجود به عليهم البحر مما في أحشائه..، بين الفينة والأخرى ترى أحدهم ينزع سمكة ملتوية من فخ الصنارة ويضعها في كيسه..، يعيدون الكرة مرات ومرات ولا يملون..
وبين ان اللجنة العليا لمهرجان جدة 36 ان تنظيم بطولة لصيد الاسماك ضمن فعالياتها 120 من اجل ، ممارسة هذا العشق لصيد الاسماك من قبل المحترفين والهواة
الجدير ذكره ان وزارة الزراعة تدرس تخصيص مشاريع بقيمة 50 مليار ريال لإنشاء مشروعات الإستزراع المائي (أسماك ,ربيان , طحالب), ومزارع أعلاف, ومصانع تجهيز الاعلاف, وغيرها من المنشآت المرتبطة بصيد الأسماك بهدف توفير بيئة استثمارية ملائمة للقطاع الخاص بمايعزز عملية الانتاج في هذا القطاع
وشدد خبراء في الثروة السمكية ان مشروعات استزراع الاسماكل والربيان ستتيح 400 الف وظيفة جديدة مباشرة وغير مباشرة في قطاع الثروة السمكية, تحقق عائد تراكمي للمزايا الوظيفية بقيمة 550 مليار ريال الى جانب ان مشاريع الاستزراع المائي في المملكة ستحقق بالمستقبل القريب رفع الإنتاج السنوي الإجمالي لقطاع الثروة السمكية إلى نحو 1,020,000طن من بينها 970,000طن سنويا ينتجها قطاع الاستزراع المائي
وبين الخبراء ان انتاج البحر الأحمر من الأسماك يبلغ نحو
3,875,200 طن و1,350,800طن من الربيان






دعا 35 شابا من ابرز محترفي صيد الاسماك في مدينة جدة الى اهمية انشاء معهد تدريب للصيد البحري مشيرين الى المعهد وفق دراسة اقتصادية نشرت يكلف في حدود 24 مليون ريال، منها قيمة عقود قوارب التدريب والمنشات
وقالوا على هامش منافسات بطولة مهرجان جدة 36 لصيد الاسماك ان تدريب الشباب السعودي على مهنة وأساسيات الصيد، وسط دعم حكومي كبير سيعمل على توطين المهنة وإيجاد فرص عمل حتى لمن لا يحملون أي مؤهلات دراسية.
وكانت بطولة مهرجان جدة لصيد الاسماك قد بدات قبل يومين واختتمت اعمالها اليوم وشارك فيها 35 شاب من اصل 1000 من الهواة منتشرين في انحاء جدة يمارسون هذه الهواية
وقد حقق المركز الاول في بطولة صيد الاسماك ايراهيم العقيلي الذي استطع ان يصطاد 18 كيلوا و200 جرام من الاسماك
وحل في المركز الثاني احمد على عقيلي بوزن 17 كيلو و500 جرام
اما المركز الثلث فكان من نصيب هلال احمد السليماني بوزن 16 كيلوا و6—جرام
وقد قام ممثل الغرفة التجارية الصناعية بجدة ومدير دؤة العروس المهندس باسم الصديق بتوزيع الدروع والشهادات على اصحاب المراكز الاولى
واكد المشرف على تنظيم مسابقة الصيد في درة العرةس الكابتن بدر مرزوق ان البطولة حققت النجاح وان هذا النةع من المسايقات يعد من الموروث الشعبي لأهالي جدة وهي مهنة الصيد التي كان يقتات منها الأباء والأجداد بجانب مهنة الغوص والصيد بالمراكب الشرعية القديمة ومازال أهالي جدة متمسكين بهذه المهنة.
واضاف ان المسابقة تأتي لإحياء مهنة الاجداد ، كما أن هذه المسابقة لها عشاقها المحبين والمهتمين من المحترفين والهواة لصيد الأسماك.
وبين بدر مرزوق ان هواة صيد الاسماك يتوافدون يوميا على البحر، في أول النهار أو آخره،كل منهم يحمل عدة الصيد الخاصة به، صنارة وأطعمة، وسلة أو كيس ليضع فيها صيده..،كما انهم يتناثرون على ضفاف البحر مع إطلالة الفجر
أو عند فترة الغروب، يتنقلون بمهارة وحذر فوق الصخورالعائمة، يرمون خيوط صنارتهم فتغوص في مياهه، وهم يداعبون بها أسماكا جائعة تتقاذفها الأمواج، حيث يجدون متعة في ترصد بعض الأسماك التائهة عن عمق البحر
وبين ان محترفي صيد الاسماك دوما في سباق مع حركة الموج ..منتظرين ما يجود به عليهم البحر مما في أحشائه..، بين الفينة والأخرى ترى أحدهم ينزع سمكة ملتوية من فخ الصنارة ويضعها في كيسه..، يعيدون الكرة مرات ومرات ولا يملون..
وبين ان اللجنة العليا لمهرجان جدة 36 ان تنظيم بطولة لصيد الاسماك ضمن فعالياتها 120 من اجل ، ممارسة هذا العشق لصيد الاسماك من قبل المحترفين والهواة
الجدير ذكره ان وزارة الزراعة تدرس تخصيص مشاريع بقيمة 50 مليار ريال لإنشاء مشروعات الإستزراع المائي (أسماك ,ربيان , طحالب), ومزارع أعلاف, ومصانع تجهيز الاعلاف, وغيرها من المنشآت المرتبطة بصيد الأسماك بهدف توفير بيئة استثمارية ملائمة للقطاع الخاص بمايعزز عملية الانتاج في هذا القطاع
وشدد خبراء في الثروة السمكية ان مشروعات استزراع الاسماكل والربيان ستتيح 400 الف وظيفة جديدة مباشرة وغير مباشرة في قطاع الثروة السمكية, تحقق عائد تراكمي للمزايا الوظيفية بقيمة 550 مليار ريال الى جانب ان مشاريع الاستزراع المائي في المملكة ستحقق بالمستقبل القريب رفع الإنتاج السنوي الإجمالي لقطاع الثروة السمكية إلى نحو 1,020,000طن من بينها 970,000طن سنويا ينتجها قطاع الاستزراع المائي
وبين الخبراء ان انتاج البحر الأحمر من الأسماك يبلغ نحو
3,875,200 طن و1,350,800طن من الربيان







