التجمع الشبابي: تصعيد خطير من قبل مصلحة السجون بحق الأسرى في سجون الجنوب.
رام الله - دنيا الوطن
أعلن التجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى أن الأشهر الأخيرة من عام 2015 شهدت تصعيد خطير بحق الأسرى في سجون الاحتلال و تحديداً سجون الجنوب في فلسطين المحتلة .
أوضح منسق عام التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى الأسير المحرر محمد النجار أن إدارة مصلحة السجون قامت في الأشهر الأخيرة بشن حملات اقتحامات متعددة تخللها الضرب و التنكيل بالأسرى و تخريب مقتنياتهم و مصادرة العديد من حاجياتهم الخاصة و نقل العديد من الأسرى إلى الزنازين الانفرادية و النقل التعسفي المستمر لقادة الحركة الأسيرة .
و أكد النجار أنه في ظل انشغال كل العالم بقضاياه الداخلية و انشغال الكل الفلسطيني بقضايا جانبية و في ظل تنامي الانقسام و الشرخ بين أبناء الشعب و تصاعدت وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناءشعبنا الفلسطيني في كل بقاع فلسطين و ما يقابلها من تصاعد كبير في الإجراءات الإجرامية التي تمارسها إدارة مصلحة السجون المدعومة كل الدعم من جهاز الشاباك الصهيوني الذي يحاول النيل من عزيمة الأسرى و إخضاعهم للرضوخ للأمر الواقع .
وتحدث النجار أن أشد تلك الإعتداءات و الإنتهاكات مؤخرا هي في سجني نفحة و ريمون حيث يتعرض الأسرى هناك لسياسة إجرامية تتمثل في اقتحام الغرف في كل الأوقات و رش الاسرى بالغاز الخانق و ضربهم بالعصي الكهربائية و تقييدهم إلى الخلف و بشكل مؤلم و موجع بكلبشات بلاستيكية و من ثم نقلهم إلى الزنازين لعدة أيام و العبث في غرفهم بطريقة همجية و تكسير كل ما يقع تحت أيديهم و فرض العقوبات عليهم من عزل و غرامات مالية و سحب بعض الانجازات مثل الأجهزة الكهربائية من بلاطة تستخدم للطبخ و المراوح و التلفاز .
و بالأمس بتاريخ 27/7/2015 تم متابعة مشاركة المئات من عناصر القمع المتمثلة في وحدات ( النحشون و المتسادا و الدارور و اليماز ) في سجني نفحة و ريمون و القيام بعملية نقل أكثر من 70 أسير دون أخذ حاجيتهم مع الاعتداء عليهم بالضرب الشديد في مختلف مناطق الجسم و بطريقة مؤذية لا تعبر إلا عن وحشيتهم .
و طالب التجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى بتوحيد الجهود في شتى مناطق فلسطين و خارجها من أجل تشكيل جبهة موحدة لنصرة الأسرى و تفعيل قضيتهم و نشلها من بين كل ركام القضايا الأخرى، لتعود إلى الشارع الفلسطيني وبقوة حتى يعرف الأسرى أنهم ليسوا وحيدين في مواجهة هذا السجان المتغطرس و لنكون لهم في خارج السجون دافع نحو مواصلة مقاومة السجان و تحديه و الثبات و الحفاظ على كل إنجازات الحركة الأسيرة .
أعلن التجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى أن الأشهر الأخيرة من عام 2015 شهدت تصعيد خطير بحق الأسرى في سجون الاحتلال و تحديداً سجون الجنوب في فلسطين المحتلة .
أوضح منسق عام التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى الأسير المحرر محمد النجار أن إدارة مصلحة السجون قامت في الأشهر الأخيرة بشن حملات اقتحامات متعددة تخللها الضرب و التنكيل بالأسرى و تخريب مقتنياتهم و مصادرة العديد من حاجياتهم الخاصة و نقل العديد من الأسرى إلى الزنازين الانفرادية و النقل التعسفي المستمر لقادة الحركة الأسيرة .
و أكد النجار أنه في ظل انشغال كل العالم بقضاياه الداخلية و انشغال الكل الفلسطيني بقضايا جانبية و في ظل تنامي الانقسام و الشرخ بين أبناء الشعب و تصاعدت وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناءشعبنا الفلسطيني في كل بقاع فلسطين و ما يقابلها من تصاعد كبير في الإجراءات الإجرامية التي تمارسها إدارة مصلحة السجون المدعومة كل الدعم من جهاز الشاباك الصهيوني الذي يحاول النيل من عزيمة الأسرى و إخضاعهم للرضوخ للأمر الواقع .
وتحدث النجار أن أشد تلك الإعتداءات و الإنتهاكات مؤخرا هي في سجني نفحة و ريمون حيث يتعرض الأسرى هناك لسياسة إجرامية تتمثل في اقتحام الغرف في كل الأوقات و رش الاسرى بالغاز الخانق و ضربهم بالعصي الكهربائية و تقييدهم إلى الخلف و بشكل مؤلم و موجع بكلبشات بلاستيكية و من ثم نقلهم إلى الزنازين لعدة أيام و العبث في غرفهم بطريقة همجية و تكسير كل ما يقع تحت أيديهم و فرض العقوبات عليهم من عزل و غرامات مالية و سحب بعض الانجازات مثل الأجهزة الكهربائية من بلاطة تستخدم للطبخ و المراوح و التلفاز .
و بالأمس بتاريخ 27/7/2015 تم متابعة مشاركة المئات من عناصر القمع المتمثلة في وحدات ( النحشون و المتسادا و الدارور و اليماز ) في سجني نفحة و ريمون و القيام بعملية نقل أكثر من 70 أسير دون أخذ حاجيتهم مع الاعتداء عليهم بالضرب الشديد في مختلف مناطق الجسم و بطريقة مؤذية لا تعبر إلا عن وحشيتهم .
و طالب التجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى بتوحيد الجهود في شتى مناطق فلسطين و خارجها من أجل تشكيل جبهة موحدة لنصرة الأسرى و تفعيل قضيتهم و نشلها من بين كل ركام القضايا الأخرى، لتعود إلى الشارع الفلسطيني وبقوة حتى يعرف الأسرى أنهم ليسوا وحيدين في مواجهة هذا السجان المتغطرس و لنكون لهم في خارج السجون دافع نحو مواصلة مقاومة السجان و تحديه و الثبات و الحفاظ على كل إنجازات الحركة الأسيرة .

التعليقات