جبهة النضال ببيت لحم تدين قرارات تقليص الوكالة
بيان صادر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
أهلنا الصامدون في مخيمات اللاجئين الدهيشة عايدة العزة.....
على ضوء ما ينشر في وسائل الإعلام والاجتماعات التي تعقدها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا ) مع العديد مع الجهات ،وخاصة مع الدول المضيفة للاجئين ، والهادفة إلى تقليص ما تبقى من خدماتها اتجاه اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتنا في الضفة وقطاع غزة ومخيمات الشتات، إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ندعو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الى اعادة النظر بكافة الاجراءات والتقليصات التي ستتخذها الوكالة للخروج من أزمتها باعتبارها تمس بطبيعة الخدمات المقدمة للاجئين سواء إجراءات تقليص الخدمات أو وقف بعض البرامج الأساسية.
علما إن أوضاع اللاجئين المعيشية في المخيمات باتت صعبه للغاية ، وان أي خطوات من وكالة الغوث لتقليص خدماتها أو وقف بعض برامجها سيكون لها تداعيات صعبة على اللاجئين الفلسطينيين مما يفقدهم الحدود الدنيا من الخدمات المفروض تقديمها.
ونؤكد أن اللاجئين في كافة أماكن تواجدهم لن يقفوا أمامها موقف المتفرج ، وخاصة إن هذه التقليصات والإجراءات سيكون لها انعكاسات سلبية على حياة اللاجئ الفلسطيني وعلى استقرار المخيمات واستقرار المنطقة، وبالتالي فإن لجوء وكالة الغوث إلى تقليص الخدمات المقدمة والتي لم يبقى منها شيء سوى الصحة والتعليم على الرغم القطاعين شهدا أيضا تقليصا كبيرا سوف يؤدي إلى زيادة تدهور الأوضاع المعيشية داخل المخيمات.
فإننا في جبهة النضال الشعبي نؤكد إن وكالة الغوث الدولية ملزمة بتأمين وتوفير كافة خدمات واحتياجات اللاجئين الفلسطينيين في الوطن الفلسطيني داخل المخيمات وفي الشتات ،على الرغم مما شهدته من تقليصات وتراجع ملحوظ خلال السنوات الماضية، الأمر الذي انعكس سلبا على وضع اللاجئين وزاد من سوء حالتهم وتحديدا الأسر التي تعتمد بشكل كبير على الخدمات التي كانت مقدمة ،كما إن هذه الخدمات لا تتناسب مع الزيادة الطبيعية في عدد اللاجئين ولا مع الارتفاع الحاد في مستوى المعيشة في الدول المضيفة مما نجم عنه اثار كارثية طالت الجوانب الانسانية والاجتماعية والسياسية للاجئين الفلسطينيين.
كما نؤكد إن تقليص الخدمات له علاقة وثيقة بإبعاد سياسية تطال قضيتنا الوطنية عند مفصل حيوي وحساس يتعلق بالحقوق السياسية الانسانية والقانونية لهذه القضية والمتمثل (بحق العودة) الذي يمثل مرتكزا أساسيا لا يملك احداً التصرف به .
وازاء ما يجري فإننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ندعو القوى والفعاليات الوطنية واللجان الشعبية إلى تحمل مسؤولياتهم في التصدي لهذه الإجراءات، كما ندعو اللاجئين في كافة المخيمات وأماكن تواجدهم إلى الوقوف والتصدي والتحرك لوقف هذه الإجراءات التي تنوي وكالة الغوث الدولية القيام بها باعتبارها حقً للاجئين، وفضح السياسات الدولية التي تمارس ضغوطاً على وكالة الغوث بهذا الاتجاه ، من خلال عدم تقديم الدعم اللازم وفق ما ينص عليه القانون الدولي.
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
بيت لحم –فلسطين
28/7/2015
أهلنا الصامدون في مخيمات اللاجئين الدهيشة عايدة العزة.....
على ضوء ما ينشر في وسائل الإعلام والاجتماعات التي تعقدها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا ) مع العديد مع الجهات ،وخاصة مع الدول المضيفة للاجئين ، والهادفة إلى تقليص ما تبقى من خدماتها اتجاه اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتنا في الضفة وقطاع غزة ومخيمات الشتات، إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ندعو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الى اعادة النظر بكافة الاجراءات والتقليصات التي ستتخذها الوكالة للخروج من أزمتها باعتبارها تمس بطبيعة الخدمات المقدمة للاجئين سواء إجراءات تقليص الخدمات أو وقف بعض البرامج الأساسية.
علما إن أوضاع اللاجئين المعيشية في المخيمات باتت صعبه للغاية ، وان أي خطوات من وكالة الغوث لتقليص خدماتها أو وقف بعض برامجها سيكون لها تداعيات صعبة على اللاجئين الفلسطينيين مما يفقدهم الحدود الدنيا من الخدمات المفروض تقديمها.
ونؤكد أن اللاجئين في كافة أماكن تواجدهم لن يقفوا أمامها موقف المتفرج ، وخاصة إن هذه التقليصات والإجراءات سيكون لها انعكاسات سلبية على حياة اللاجئ الفلسطيني وعلى استقرار المخيمات واستقرار المنطقة، وبالتالي فإن لجوء وكالة الغوث إلى تقليص الخدمات المقدمة والتي لم يبقى منها شيء سوى الصحة والتعليم على الرغم القطاعين شهدا أيضا تقليصا كبيرا سوف يؤدي إلى زيادة تدهور الأوضاع المعيشية داخل المخيمات.
فإننا في جبهة النضال الشعبي نؤكد إن وكالة الغوث الدولية ملزمة بتأمين وتوفير كافة خدمات واحتياجات اللاجئين الفلسطينيين في الوطن الفلسطيني داخل المخيمات وفي الشتات ،على الرغم مما شهدته من تقليصات وتراجع ملحوظ خلال السنوات الماضية، الأمر الذي انعكس سلبا على وضع اللاجئين وزاد من سوء حالتهم وتحديدا الأسر التي تعتمد بشكل كبير على الخدمات التي كانت مقدمة ،كما إن هذه الخدمات لا تتناسب مع الزيادة الطبيعية في عدد اللاجئين ولا مع الارتفاع الحاد في مستوى المعيشة في الدول المضيفة مما نجم عنه اثار كارثية طالت الجوانب الانسانية والاجتماعية والسياسية للاجئين الفلسطينيين.
كما نؤكد إن تقليص الخدمات له علاقة وثيقة بإبعاد سياسية تطال قضيتنا الوطنية عند مفصل حيوي وحساس يتعلق بالحقوق السياسية الانسانية والقانونية لهذه القضية والمتمثل (بحق العودة) الذي يمثل مرتكزا أساسيا لا يملك احداً التصرف به .
وازاء ما يجري فإننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ندعو القوى والفعاليات الوطنية واللجان الشعبية إلى تحمل مسؤولياتهم في التصدي لهذه الإجراءات، كما ندعو اللاجئين في كافة المخيمات وأماكن تواجدهم إلى الوقوف والتصدي والتحرك لوقف هذه الإجراءات التي تنوي وكالة الغوث الدولية القيام بها باعتبارها حقً للاجئين، وفضح السياسات الدولية التي تمارس ضغوطاً على وكالة الغوث بهذا الاتجاه ، من خلال عدم تقديم الدعم اللازم وفق ما ينص عليه القانون الدولي.
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
بيت لحم –فلسطين
28/7/2015
