الشيخ محمد الموعد من تشيع الشهيد العقيد طلال الأردني القتلة والمحرضون ينبغي أن يحاسبوا
رام الله - دنيا الوطن
شارك الشيخ محمد الموعد الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان في تشيع الشهيد العقيد طلال الأردني، حيث تكلم أمام المشاركين بالتشيع بكلمة مقتضبة، معزيا الجميع ومطالبا بالإقتصاص فورا من القتلة المجرمين التكفريين المرتزقة الغدارين الجبناء، أصحاب الأجندات الخارجية، المتآمرون على شعبنا ومخيماتنا لتهجيرها، هؤلاء أصحاب الفتنة عملاء الصهيونية ينبغي اقتلاعهم هم ومن يدعمهم ومن يتواطئ معهم لإيقاف مسلسل القتل، مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية وحدتنا والمحافظة على أمن وإستقرار المخيم والجوار والتنسيق مع الدولة اللبنانية لإنهاء تلك الظاهرة السيئة بأقل خسارة حفاظا على المخيم وأهله، موضحا أن عين الحلوة التي كانت عصية على الصهاينة وعملائه عام ١٩٨٢ لا تثنيها حفنة من الساقطين المجرمين التكفيريين القتلة، الذين شوهوا مفاهيم الإسلام الحنيف، دين الرحمة والمحبة والتسامح والإخوة والعطاء والتواصل، مؤكدا أن عين الحلوة ستبقى رمز المقاومة والوحدة، وأن التكفيريين العملاء الذين لم يوجهوا بندقية ورصاصة واحدة ضد العدو الصهيوني، لا مكان لهم في عاصمة المقاومة ورمز فلسطين عين الحلوة الأبية، ومطالبا الجميع بتوحيد الجهود والطاقات أمام ما يدور في المسجد الأقصى من إعتداءات مستمرة من قبل المستوطنيين المجرمين الصهاينة، وذلك للزود عنه بكل المقدرات، ومتسائلا لماذا العالم العربي والإسلامي حتى الأن لا يحرك ساكنا تجاه ما يدور في القدس وفلسطين.
شارك الشيخ محمد الموعد الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان في تشيع الشهيد العقيد طلال الأردني، حيث تكلم أمام المشاركين بالتشيع بكلمة مقتضبة، معزيا الجميع ومطالبا بالإقتصاص فورا من القتلة المجرمين التكفريين المرتزقة الغدارين الجبناء، أصحاب الأجندات الخارجية، المتآمرون على شعبنا ومخيماتنا لتهجيرها، هؤلاء أصحاب الفتنة عملاء الصهيونية ينبغي اقتلاعهم هم ومن يدعمهم ومن يتواطئ معهم لإيقاف مسلسل القتل، مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية وحدتنا والمحافظة على أمن وإستقرار المخيم والجوار والتنسيق مع الدولة اللبنانية لإنهاء تلك الظاهرة السيئة بأقل خسارة حفاظا على المخيم وأهله، موضحا أن عين الحلوة التي كانت عصية على الصهاينة وعملائه عام ١٩٨٢ لا تثنيها حفنة من الساقطين المجرمين التكفيريين القتلة، الذين شوهوا مفاهيم الإسلام الحنيف، دين الرحمة والمحبة والتسامح والإخوة والعطاء والتواصل، مؤكدا أن عين الحلوة ستبقى رمز المقاومة والوحدة، وأن التكفيريين العملاء الذين لم يوجهوا بندقية ورصاصة واحدة ضد العدو الصهيوني، لا مكان لهم في عاصمة المقاومة ورمز فلسطين عين الحلوة الأبية، ومطالبا الجميع بتوحيد الجهود والطاقات أمام ما يدور في المسجد الأقصى من إعتداءات مستمرة من قبل المستوطنيين المجرمين الصهاينة، وذلك للزود عنه بكل المقدرات، ومتسائلا لماذا العالم العربي والإسلامي حتى الأن لا يحرك ساكنا تجاه ما يدور في القدس وفلسطين.

التعليقات