ماهر الطاهر خلال افتتاح مخيم الشباب القومي العربي داعيا إلى ضرورة مواجهة كل المخططات والمشاريع التي تستهدف الأمة

رام الله - دنيا الوطن
إفتتح مخيم الشباب القومي العربي دورته الرابعة والعشرين في دار الحنان في المنارة البقاع الغربي، وذلك تحت رعاية واشراف رئيس حزب الاتحاد معالي الوزير عبد الرحيم مراد وتنظيم منظمة شباب الإتحاد، شارك فيه اكثر من 200 شخص من 14 دولة عربية هي العراق، ليبيا، المغرب، الجزائر، تونس، مصر، السودان، لبنان، فلسطين، الكويت، السعودية، اليمن، سوريا والأردن. حضر الافتتاح حشد من الأحزاب والقوى الوطنية والقومية والإسلامية، هيئات بلدية واختيارية، جمعيات، اندية وفاعليات، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في البقاع.
وألقى عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الدكتور ماهر الطاهر كلمة وجه فيها تحية باسم الأمانة العامة "للمؤتمر للشباب الذي يعقد دورته في لبنان الذي احتضن المقاومة الفلسطينية و اللبنانية، وبقي وفيا لقضايا الأمة العربية"، منوها بالوزير السابق مراد الذي "وقف إلى جانب فلسطين في أعقد الظروف وخصوصا أن المخيم يتزامن مع ثورة 23 يوليو التي قادها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر رمز العزة والكرامة في هذا الزمن العربي الرديء حيث تتسع دائرة الصراع العرقي والإحتراب الطائفي"، داعيا إلى "ضرورة مواجهة كل المخططات والمشاريع التي تستهدف الأمة في وجودها حاضرا ومستقبلا من خلال ضرب فكرة القومية والوحدة، إضعاف نهج المقاومة".

وأضاف، إن المخطط الإستعماري يريد حرف الصراع في المنطقة، فبدلاً من أن يكون الصراع الأساسي مع المشروع الصهيوني، يريدون حرف الصراع ليكون صراع مذهبي وطائفي، وعلى جيل الشباب أن يتنبهوا لهذا المخطط.

وقال: هناك محاولات جادة تستغل ظروف الوطن العربي وحروبه الداخلية من أجل تصفية قضية فلسطين، والصهاينة يريدون فصل الضفة عن غزة ، لكننا نقول أن الشعب الفلسطيني مدعوماً من أمته العربية سيواصل النضال والصمود في غزة والضفة والقدس والناطق المحتلة عام 1948، وسنواصل الكفاح حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.

ثم ألقى الوزير السابق عبدالرحيم مراد كلمة ركز فيها على أن "ظاهرة مخيمات الشباب القومي العربي قياسا إلى المشهد العربي العام هي أفضل ما تبقى من رصيد للوحدة العربية لبلورة موقف مشترك مما يجري حاليا من محاولات لقوى الإستعمار لتشويه العروبة، وإضعاف الحس القومي، وتوسيع دائرة التخلف والتشرذم والتجزئة".

واعتبر أن "ما يسمى بالربيع العربي أضحى خريفا ماحقا بتحويل العمران إلى خراب، والسكان إلى نازحين، والأمن إلى خوف، والإستقرار إلى فوضى، والدولة إلى دويلات، والجيوش إلى ميليشيات. وذكر بمناسبة الذكرى الثالثة والستون لثورة 23 يونيو 1952 بدور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في الدعوة إلى الوحدة العربية كآلية لحفظ الوحدة الوطنية وحماية نسيجها الإجتماعي، وتحقيق العدالة الإجتماعية، وتحرير فلسطين التياإعتبرها القضية الأم التي لا مجال فيها للحلول الوسط، وأنه لا يحق لأحد أن يصادق حق هذا الجيل والأجيال القادمة بالمقاومة والتحرير". 

التعليقات