ترزي: ضرورة التحام كل أبنا المجتمع الفلسطيني والامة العربية والاسلامية من أجل نصرة القدس والمقدسات

رام الله - دنيا الوطن
أجواء التوتر والاشتباك سيدة المشهد في مدينة القدس المحتلة، وما خلفته اعتداءات عصابات المستوطنين اليهود وقوات الاحتلال الصهيوني، في ساحات الحرم القدسي الشريف، من جرحى فلسطينيين واعتداءات على حراس المسجد الأقصى المبارك وخراب داخل المسجد وفي باحاته.

وقامت مجموعات من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى مدعوما بقوات وحراسة أمنية صهيونية مشددة، إذ صعّدت قوات جيش العدو الصهيوني من قمعها للمصلين الذين دافعوا منذ ساعات الصباح وصدو نحو 850 مستوطنًا اقتحموا الأقصى بمناسبة ما يسمى ذكرى 'خراب الهيكل' المزعوم.

ورأى سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة "بيلست للدراسات والنشر والاعلام" في أعقاب هذه الاستفزازات ومواصلة تدنيس الحرم القدسي والمقدسات، وتجدد الاعتداءات والمواجهات بين قوّات الاحتلال الإسرائيلي والمصلين الفلسطينيين، أن 'الهجمة الصهيونية اليوم على المسجد الأقصى هي الأكثر وحشية لغاية الآن وغير مسبوقة، وهي تهدف إلى كسر إرادة شعبنا الفلسطيني'.

وأوضح ترزي أن 'الغطرسة العدو الصهيوني لن تنجح بكسر إرادتنا لأن شعبنا متمسك بكل عقيدة وإيمان بالأقصى والقدس وفلسطين، ولن يتنازل عن وطنه ومقدساته مهما قدّم من تضحيات'.

وقال إن 'مواصلة قوات جيش العدو الصهيوني استباحة الأقصى جريمة نكراء، ومسؤولية حماية الأقصى والدفاع عنه تقع على عاتق كافة أبناء الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية والاسلامية.

عليه فإننا نناشد أهلنا في مختلف أنحاء فلسطين المحتلة، من البحر إلى النهر، بالتواجد بالحرم القدسي والنفير إليه، وأؤكد على ضرورة التحام كل المجتمع الفلسطيني من أجل نصرة القدس والأقصى'.

وأشار ترزي إلى أن 'انشغال العالم العربي بالاقتتال والحروب الكونية والداخلية والمؤامرات التي تحاك لابعاد واضعاف الجيوش العربية الوطنية عن هدفها الرئيسي وهو تحرير فلسطين، وهذا لا يعني اعفاء أحد من مسؤوليته تجاه القدس والأقصى وفلسطين'.
ودعا إلى 'تحرك عربي وإسلامي عاجل لإنقاذ القدس والمقدسات وحماية المقدسيين خاصة والفلسطينيين عامة، من اعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني ورعاع المستوطنين المتطرفين'.

وأعرب عن 'حاجة القدس ماسة لوقفة الامة العربية والإسلامية وقفة جدية وفاعلة وقادرة على ردع ومحاسبة إسرائيل على عدوانها المتواصل ضد القدس وجميع المقدسات'.  

وحث ترزي جميع أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والضفة الغربية والقدس وكل من يستطيع الوصول للقدس والاقصى على 'عدم ترك المسجد الأقصى وحيدًا أمام آلة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي'.

ووجهه نداء لجميع ابناء أمتنا العربية والاسلامية للعمل لتوجيه البوصلة دائما باتجاهها الصحيح لكي تشير دائما نحو تحرير فلسطين من قوات جيش الاحتلال الصهيوني