قوى رام الله والبيرة: استشهاد الطفل ابو لطيفة وصمة عار على جبين المجتمع الدولي

رام الله - دنيا الوطن
نددت القوى القوى الوطنية والاسلامية  بالصمت الدولي المطبق امام تصاعد جرائم الاحتلال بحق شعبنا واستباحة الدم الفلسطيني وعمليات القتل اليومي بدم بارد التي تقوم بها قوات الاحتلال بدون اي تحرك دولي فعلي وجدي لايقاف هذه الجرائم الذي ترى فيه دولة الاحتلال تشجيعا على استمرار هذه الممارسات المنافية لابسط المواثيق والاعراف الدولية ، والتي  كان اخرها جريمة اليوم في مخيم قلنديا معتبرة ما يجري وصمة عارعلى جبين المجتمع الدولي الذي يصل لدرجة التماهي مع الاحتلال  بسكوته عن هذه الجرائم  .

واكدت القوى في بيان صحفي عقب استشهاد الطفل محمد ابو لطيفة  15 عاما فجر اليوم "الاثنين " ان هذه الجرائم لن تمر دون عقاب وان الشعب الفلسطيني الذي قدم عشرات الاف من الشهداء والجرحى والاسرى سيواصل مسيرته الكفاحية  حتى نيل حقوقه المشروعة ولن ترهبه جرائم الاحتلال في مواصلة  البذل والعطاء حتى نيل حريته واستقلاله في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس خالية من الاستيطان  والاحتلال  بكل اشكاله وتعبيراته

وشددت القوى على ضرورة تفويت الفرصة على الاحتلال المتربص بنا ، بالعمل فورا على استعادة الوحدة الوطنية وتعزيز مقومات الصمود الوطني والذهاب الى برنامج وطني يتوافق عليه الجميع ووقف كل اشكال الفرقة  والانقسام والعبث بالوضع الداخلي الفلسطيني من اي جهة كانت ، ووقف الرهان على تسوية  للقضية الوطنية في ظل المجازر وارهاب االدولة المنظم الذي تواصله دوله الاحتلال  في اطار سعيها لفرض حل الامر الواقع وفصل القطاع عن الضفة الغربية لتصفية المشروع الوطني برمته ، وهوما يحتاح الى تظافر كل الجهود وحشد كل الامكانات للدفاع عن مقدرات شعبنا بتوسيع المقاومة الشعبية بكل اشكالها ضد الاحتلال ومستوطنيه في ارجاء اارضنا الفلسطينية ، ووضع استراتيجية موحدة للنهوض الوطني العارم في وجه الاحتلال  ومغادرة طريق المفاوضات  العبثية  واعادة القضية الوطنية للهيئات الدولية لتطبيق القرارت وليس لاستمرار التفاوض حولها

كما دعت القوى لتوفير الحماية الدولية الفورية لشعبنا تحت الاحتلال الذي يتعرض لابشع حملات التنكيل والقمع والتطهير العرقي  بشكل يومي في محاولات الاحتلال البائسة لاقتلاعه من ارضه وزرع المستوطنين ليحلو محله ، ودعت لممارسة الضغوط على دولة الاحتلال لوقف جرائمها فورا  ، كما دعت لتوسيع المقاطعة وفرض العزلة الدولية على اسرائيل دولة الاحتلال الفاشية  التي تستهتر بالقانون الدولي وتمارس جرائمها على مرأى ومسمع العالم اجمع

وعاهدت القوى في ختام بيانها روح الشهيد ابو لطيفة وشهداء شعبنا ان تستمر المقاومة  ورايات الكفاح الوطني التي حملها الشهيد وشهداء شعبنا حتى النصر والحرية  ، ودعت الى المشاركة الواسعة في جنازة الشهيد  واعتبارها مرحلة جديدة للعمل الميداني المقاوم على طريق الانتفاضة الشعبية  حتى كنس الاحتلال .واحقاق حقوق شعبما الوطنية وفي مقدمتها حق العدوة وتقرير المصير  والسيادة الوطنية