سيرة / معالي المهندس / عبدالعزيز محمد الحقيل أعداد / فهد أحمد الحقيل

سيرة / معالي المهندس / عبدالعزيز محمد الحقيل
أعداد / فهد أحمد الحقيل
معالي المهندس عبد العزيز الحقيل . من مواليد المجمعة في سدير عام ١٩٤٥، وحصل على البكالوريوس من جامعة تكساس اوستن الأمريكية - تخصص هندسة البترول - وتقلد عدد من المناصب خلال فترة عملة بشركة ارامكو السعودية وتدرج حتى احتل منصب النائب التنفيذي لرئيس شركة أرامكو السعودية (الرجل الثاني) عام ١٩٨٨ وعضواً في مجلس ادارتها بأمر ملكي حتى تقاعده في عام ٢٠٠٥ بعد فترة عطاء استمرت أكثر من ٤٠ عاما.
في عام ١٩٧٧ كُلف برئاسة فريق عمل لمراجعة وتحسين أعمال وبرامج توظيف وتدريب وتطوير الموظفين السعوديين وبناء وتجهيز مراكز التدريب اللازمة لذلك، حيث وضع خطةً متكاملةً لتحقيق هذا الهدف، وعلى أثر تطبيق هذه الخطة، وتحسينها على مرور الزمن، أصحبت أرامكو السعودية رائدة في تدريب وتطوير الموظفين السعوديين.
في عام ١٩٨٠ أصبح أحد أعضاء الإدارة التنفيذية للشركة إثر تعيينه نائباً للرئيس للعلاقات بالموظفين والتدريب، ثم ازدادت مسؤولياته في عام ١٩٨١ عندما أصبح النائب الأعلى للرئيس للعلاقات الصناعية، وقد ساهم في مهماته تلك بتطبيق خطة العمل لتدريب وتطوير الموظفين السعوديين ولقد تواصلت خدمته ضمن الإدارة العليا للشركة بتوليه منصب النائب الأعلى للرئيس للتصنيع والتوريد عام ١٩٨٥، ومن مهام ذلك المنصب المسؤولية عن معامل بقيق، وخطوط الأنابيب، وفرض تصدير البترول والغاز السائل، ومعمل التكرير في رأس تنورة، وتوليد وتوزيع الكهرباء، وتخطيط وتنظيم توريد الزيت، ومن مهامه أيضا المسؤولية عن الإشراف على معامل الغاز ومشتقاته ضمن شبكة الغاز الرئيسة في شدقم والعثمانية والجعيمة وبري وينبع، وتأسيس جهاز خاص لمبيعات البترول ومشتقاته والمشاركة في المصافي العالمية. ولقد ساهم أثناء عمله بالتعاون الوطيد مع سابك والمصنعين المحليين بإمداد أللقيم اللازم لمصانع سابك البتروكيميائية، وتشجيع المستثمرين السعوديين لبناء مصانع بتروكيميائية، ومن ضمن المسؤوليات أيضا وضع خطط لتوسعة شبكة الغاز الرئيسة والتي تطورت بمرور الزمن. في عام ١٩٨٨ أصبح النائب التنفيذي للرئيس.
وفي ١٩٩١ أُسندت إلى القطاع الذي يرأسه مهمة عمل خاصة تمثلت في مكافحة انسكابات الزيت في مياه الخليج العربي التي حدثت في ذلك العام جراء أزمة الخليج. كان عضواً في عدد من مجالس إدارة بعض الشركات المملوكة لأرامكو السعودية مثل شركة البترول السعودية العالمية ومقرها نيويورك وغيرها. وكذلك رئيسا للجنة المناقصات والخدمات لمدة أكثر من ١٥ سنه. وفي عام ١٩٩٣ رأس فريق عمل كُلّف بتنفيذ المرسوم الملكي الكريم الذي قضى بدمج جميع مصافي البترول وتوزيع المنتجات البترولية [سمارك سابقاً] في أرامكو السعودية.
عين بأمر ملكي كريم عضواً في أول مجلس إدارة لأرامكو السعودية بعد تملك الدولة لها، وتولى أيضاً عضوية رئاسة مجالس إدارات لشركات مملوكة لأرامكو السعودية، آخرها رئيس مجلس إدارة شركة مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف) بالجبيل الصناعية كما كان ينوب عن رئيس الشركة في غيابه. وقد عين بأمرٍ سامٍ عضوا بمجلس إدارة المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني لثلاث دورات، وعضواً في أول مجلس إدارة لشركة الاتصالات السعودية للعمل على تخصيصها وعضواً في اللجنة العليا لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية برئاسة خادم الحرمين الشريفين.
وفي عام ١٩٩٨ عين رئيسا للجنة الاستشارية لمعهد ألبحوث في جامعة ألملك فهد للبترول والمعادن بالظهران لمدة اربعة سنوات
وبالإضافة لرئاسته للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية. سابقا فهو رئيس مجلس إدارة صحيفة اليوم السعودية سابقا والتي تصدر من مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.