نشطاء واعلاميون يغردون عبر هاشتاج بزيارة الضفة والقدس
ابراهيم شعبان
طالب نشطاء واعلاميون فلسطينون بتفعيل حراك عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال هاشتاج " بدنا نزور القدس والضفة " في محاولة مستحدثة وفريدة من نوعها في الوسط الفلسطيني . هذه الرسالة اطلقها مغردون عبر تويتر جاءت بعد ان مزق الحنين اوصالهم لرؤية الشق الاخر من الوطن والصلاة في المسجد الاقصى والذي منع من زيارته والصلاة بين ارجائه جل اهالى قطاع غزة باستثناء كبار السن الذين سُمح لهم حديثاً وجاءت هذه التغريدات تزامننا مع السماح لاهالي الضفة بزيارة الاراضي المحتلة عام 1948 ومنحهم التصاريح والتسهيلات اللازمة لقضاء اوقاتهم في سواحل المدن المحتلة .
ومن جهته اعرب الناشط والصحفي كرم ابو زنادة عن سعادته من منح اهلنا في الضفة التسهيلات اللازمة لزيارة المدن الفلسطينية المحتلة عام 48 راجياً ان تمنح مثلها لاهالي غزة للتخفيف من اعبائهم والمحاولة في تكحيل اعيننا في رؤية ما تبقى من ارض الوطن , وطالب ابو زنادة السلطة الفلسطينية بالعمل على ذلك في هذه الفترة بالتحديد خصوصاً بعد الوعودات بمنح التسهيلات في الاراضي الفلسطينية . واعقب ابوزنادة كنت اتمنى ان يتم السماح لاهلنا بالضفة بزيارة غزة كما سُمح لهم بزيارة الاراضي المحتلة لنجسد كل معاني الوحدة والتماسك بين ارجاء الوطن .
اما عن الناشطة الشبابية هدى المغني فقد رحبت بموقف ابو زنادة والذي شارك زملائه الاعلاميين وشمر عن ساعده في النزول الى الشارع والتقاط بعض الصور التي بدورها تطالب وبكل حنين الى منح التسهيلات لزيارة الوطن واستنشاق هوائه الذي حرمنا من استنشاقه طيلة فترة الاحتلال الاسرائيلي والذي يسعى الى تقسيم الوطن وبث الفُرقة بين ابناءه
في ضوء ذلك طالبت العديد من التجمعات الشبابية الفاعلة في المجتمع الفلسطيني وزارة الشؤون المدنية بالضغط على المنظمات الدولية والحقوقية والمساهمة في ابرام اتفاقيات تساهم في التخفيف من معاناة اهل غزة من خلال فتح المعابر والسماح لهم بالتنقل من والى القطاع ليجسدوا كل سبل الوحدة والتماسك والتعاضد والوقوف في وجه المخططات الاوربية التي تسعى جاهدة لتجزئة الوطن وتمزيق شطريه .
طالب نشطاء واعلاميون فلسطينون بتفعيل حراك عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال هاشتاج " بدنا نزور القدس والضفة " في محاولة مستحدثة وفريدة من نوعها في الوسط الفلسطيني . هذه الرسالة اطلقها مغردون عبر تويتر جاءت بعد ان مزق الحنين اوصالهم لرؤية الشق الاخر من الوطن والصلاة في المسجد الاقصى والذي منع من زيارته والصلاة بين ارجائه جل اهالى قطاع غزة باستثناء كبار السن الذين سُمح لهم حديثاً وجاءت هذه التغريدات تزامننا مع السماح لاهالي الضفة بزيارة الاراضي المحتلة عام 1948 ومنحهم التصاريح والتسهيلات اللازمة لقضاء اوقاتهم في سواحل المدن المحتلة .
ومن جهته اعرب الناشط والصحفي كرم ابو زنادة عن سعادته من منح اهلنا في الضفة التسهيلات اللازمة لزيارة المدن الفلسطينية المحتلة عام 48 راجياً ان تمنح مثلها لاهالي غزة للتخفيف من اعبائهم والمحاولة في تكحيل اعيننا في رؤية ما تبقى من ارض الوطن , وطالب ابو زنادة السلطة الفلسطينية بالعمل على ذلك في هذه الفترة بالتحديد خصوصاً بعد الوعودات بمنح التسهيلات في الاراضي الفلسطينية . واعقب ابوزنادة كنت اتمنى ان يتم السماح لاهلنا بالضفة بزيارة غزة كما سُمح لهم بزيارة الاراضي المحتلة لنجسد كل معاني الوحدة والتماسك بين ارجاء الوطن .
اما عن الناشطة الشبابية هدى المغني فقد رحبت بموقف ابو زنادة والذي شارك زملائه الاعلاميين وشمر عن ساعده في النزول الى الشارع والتقاط بعض الصور التي بدورها تطالب وبكل حنين الى منح التسهيلات لزيارة الوطن واستنشاق هوائه الذي حرمنا من استنشاقه طيلة فترة الاحتلال الاسرائيلي والذي يسعى الى تقسيم الوطن وبث الفُرقة بين ابناءه
في ضوء ذلك طالبت العديد من التجمعات الشبابية الفاعلة في المجتمع الفلسطيني وزارة الشؤون المدنية بالضغط على المنظمات الدولية والحقوقية والمساهمة في ابرام اتفاقيات تساهم في التخفيف من معاناة اهل غزة من خلال فتح المعابر والسماح لهم بالتنقل من والى القطاع ليجسدوا كل سبل الوحدة والتماسك والتعاضد والوقوف في وجه المخططات الاوربية التي تسعى جاهدة لتجزئة الوطن وتمزيق شطريه .
