أزمة الكهرباء غمامة سوداء على حياة و بيوت الغزيين
رام الله - دنيا الوطن - بسام عبدالله
بات أهالي قطاع غزة ينسون قضيتهم الوطنية فلسطين بسبب قضايا مجتمعيه أصبحت الهم الأكبر بالقطاع، خاصة قضية الكهرباء الأهم وهي الغمامة السوداء في كل بيت فلسطيني بقطاع غزة، فأزمة الكهرباء أزمة ليس بجديدة بل أزمة قديمة باتت تؤرق المواطن الغزي دون حلول جدرية لهذه القضية .
يقف المسئول متفرجا دون وضع الخطط لإدارة الأزمات المتكررة والتي وصلت لسنوات عجاف فيقوم هذا الطرف بتحميل ذاك الطرف المسئولية عن هذه الأزمة دون الجلوس معا لحل هذه القضية المستعصية والتي باتت تؤدي لانفجار لا يمكن معرفة عقباه.
فبات اليوم من الضروري أن تتظافر كافة الجهود لإيجاد مخرجا حقيقيا لأنهاء أزمة الكهرباء، هذا السيف المسلط على رقاب كل بيت في قطاع غزة وهو الهم الأكبر الذي يعيشه كل طفل وكهل وشاب وامرأة.
وخلال استطلاعي لبعض الأراء حول أزمة الكهرباء في قطاع غزة، كاد البعض يتفجر بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربي خاصة بعد الأعطال التي تنتج عن الخطوط المصرية والتي تغذي محافظة رفح بالكهرباء وأيضا استمرار نفاذ السولار بمحطة الطاقة الوحيدة بقطاع غزة.
وفي بداية حديثها قالت الإعلامية ألاء الهمص من رفح أن قضية الكهرباء أصبحت قضية لا تطاق وهي مناكفات سياسيه يتحمل نتائجها المواطن، والذي بات لا يتحمل المشاكل والحصار والحروب, مضيفه أنه من حقنا أن تتوفر الكهرباء على مدار الساعة ومؤسف جدا ان يكون اكبر طموحنا هو جدول 8 ساعات.
وأضاف الصحفي طلعت الأغا من خانيونس قائلا صدق اللي قال لو حولوا بحرغزة لسولار صناعي لتشغيل محطة توليد
الكهرباء لبقي الحال علي ما هو عليه، فالأزمة ستبقى ازمة سياسية والمستفيد الاول والاخير منها طرفي الانقسام.
وأضاف الأغا بأننا نقوم بدفع الفاتورة رغم أن دول مانحة تدفعها عن أهل غزة، وأن دولة قطر تتبرع لنا بألاف الأطنان من السولار لتشغيل المحطة، ولدينا خطوط كهرباء مصرية و إسرائيلية، وحكومة غزة تقوم بالجباية كل أول شهر، وحكومة رام الله تستقطع من رواتب الموظفين لدفع الفاتورة الشهرية وكذلك حكومة غزة تستقطع من موظفيها، والسلطة الفلسطينية تدفع للجانب الاسرائيلي استحقاقات الخطوط المغذية لقطاع غزة موجها سؤالا للشارع الغزي، ماذا تبقي لدينا لكي تعرفون أين الخلل و أين تكمن الإجابة الصحيحة .
أم الصحفي بلال جادالله فقال على صفحة التواصل الاجتماعي أن قضية كهرباء غزة بحاجة إلى تظافر جهود الجميع دون استثناء لإيجاد مخرج حقيقي لهذا العذاب المسلط على أهل غزة منذ سنوات، و ليس المهم أن يقوم البعض بتحميل البعض الآخر المسئولية أو أن يتهم كل طرف الآخر ، المهم إيجاد حل يخفف هذا العناء عن الناس في هذه الأيام الملتهبة .
مضيف أن يوما جديدا انقضى من الحر الشديد، وكل ما يلوح بالأفق من قبل المسئولين وعودات مؤقته لإعادة تشغيل محطة إذلال وقهر غزة وفق الجدول القديم الذي هو أساسا مشكلة لكنه أصبح اليوم حلم، وحين تتحقق تلك الوعود سرعان ما نعود
لنقطة البداية بعد فترة وتتوقف المحطة من جديد ويتكرر مشهد الوعود والمناشدات والتذمر وتحميل المسئوليات ثم يأتي حل مؤقت، وهكذا دائرة لا تنتهي من الألم منذ سنوات، و أزمة الكهرباء بحاجة إلى جهد صادق موحد من الجميع ومن كل فلسطيني وطني لرفع هذا البلاء عن الناس .
وأضاف الإعلامي إياد ابو زبيدة أن الشركة برفح أعدت جدولا مسبقا وهو ست ساعات وصل و12 ساعة قطع للكهرباء و عاد من جديد ليشمل كافة مناطق قطاع غزة بعد توقف محطة توليد الكهرباء بغزة عن العمل بحجة نفاذ الكمية المتوفرة من السولار الصناعي للمحطة، فتعود المسئولين على عذاب الناس والتضيق على حياتهم والكذب والنفاق والمتاجرة بعذاباتهم، متحسبا على كل من ظلم هذا الشعب وساعد في تضييق الخناق عليه.
أما عائلة درابية فتقول بأن المسئولين يتحدثون بأن الشركة تفتقر لثمن شراء السولار للمحطة ومستلزمات خطوط الكهرباء، وهذا الأمر عاري عن الصحة، فنحن احدى العائلات التي قامت بدفع مبلغ 36 ألف دولار دفعة واحدة، فما بالكم الجباية التي تجبيها شركة الكهرباء من الشركات والمصانع والدفع المسبق والموظفين، متسائلين أين تذهب مصاريف الجباية التي تجبيها الشركة من المواطنين والشركات والمؤسسات الخاصة.
هذا واستغربت الحاجة أم سفيان عبدالله حديث مسئول الطاقة فتحي الشيخ خليل لراديو سوا مطالبا بترشيد استهلاك الكهرباء من قبل المواطنين ، وتحدثت والغضب يملاء عيونها ما هذا الاستخفاف من قبل هذا المسئول فعليه الرحيل وترك هذا العمل لمن يتحمل المسئولية، كيف يطلب منا ذلك؟؟ فهل زوجته لا تغسل، لا تطبخ، لا تعجن، لا ترفع المياه، فكيف يطالبنا بعدم استعمال الكهرباء ونحن نكون في أشد الحاجة لعمل كل مستلزمات البيت في هذه الساعات القليلة والتي سيحاسبهم الله على ما يفعلون بهذا الشعب.
ومن المدهش أيضا ما قاله فتحي الشيخ خليل من خلال دعوته للمواطنين بقطاع غزة بترشيد استهلاك الكهرباء خلال استمرار وصول الكهرباء لمدة 6ساعات وصل بسبب الأحمال الزائدة على الخطوط، وإذا ما هي الخطط البديلة لأنهاء جدول الكهرباء كليا من قاموس شعبنا بقطاع غزة .
وفي معرض ردة على ما يجري بقطاع غزة من انقطاع مستمر حمل الناطق باسم حركة فتح اسامة القواسمة حركة حماس المسئولية عن حقيقة ما يجري في ملف الكهرباء، وأن حماس ترفض تسليم أموال الجباية التي تجبيها من المواطنين والمؤسسات والمصانع بقطاع غزة, وطالبها برفع يدها عن شركة الكهرباء بقطاع غزة.
بات أهالي قطاع غزة ينسون قضيتهم الوطنية فلسطين بسبب قضايا مجتمعيه أصبحت الهم الأكبر بالقطاع، خاصة قضية الكهرباء الأهم وهي الغمامة السوداء في كل بيت فلسطيني بقطاع غزة، فأزمة الكهرباء أزمة ليس بجديدة بل أزمة قديمة باتت تؤرق المواطن الغزي دون حلول جدرية لهذه القضية .
يقف المسئول متفرجا دون وضع الخطط لإدارة الأزمات المتكررة والتي وصلت لسنوات عجاف فيقوم هذا الطرف بتحميل ذاك الطرف المسئولية عن هذه الأزمة دون الجلوس معا لحل هذه القضية المستعصية والتي باتت تؤدي لانفجار لا يمكن معرفة عقباه.
فبات اليوم من الضروري أن تتظافر كافة الجهود لإيجاد مخرجا حقيقيا لأنهاء أزمة الكهرباء، هذا السيف المسلط على رقاب كل بيت في قطاع غزة وهو الهم الأكبر الذي يعيشه كل طفل وكهل وشاب وامرأة.
وخلال استطلاعي لبعض الأراء حول أزمة الكهرباء في قطاع غزة، كاد البعض يتفجر بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربي خاصة بعد الأعطال التي تنتج عن الخطوط المصرية والتي تغذي محافظة رفح بالكهرباء وأيضا استمرار نفاذ السولار بمحطة الطاقة الوحيدة بقطاع غزة.
وفي بداية حديثها قالت الإعلامية ألاء الهمص من رفح أن قضية الكهرباء أصبحت قضية لا تطاق وهي مناكفات سياسيه يتحمل نتائجها المواطن، والذي بات لا يتحمل المشاكل والحصار والحروب, مضيفه أنه من حقنا أن تتوفر الكهرباء على مدار الساعة ومؤسف جدا ان يكون اكبر طموحنا هو جدول 8 ساعات.
وأضاف الصحفي طلعت الأغا من خانيونس قائلا صدق اللي قال لو حولوا بحرغزة لسولار صناعي لتشغيل محطة توليد
الكهرباء لبقي الحال علي ما هو عليه، فالأزمة ستبقى ازمة سياسية والمستفيد الاول والاخير منها طرفي الانقسام.
وأضاف الأغا بأننا نقوم بدفع الفاتورة رغم أن دول مانحة تدفعها عن أهل غزة، وأن دولة قطر تتبرع لنا بألاف الأطنان من السولار لتشغيل المحطة، ولدينا خطوط كهرباء مصرية و إسرائيلية، وحكومة غزة تقوم بالجباية كل أول شهر، وحكومة رام الله تستقطع من رواتب الموظفين لدفع الفاتورة الشهرية وكذلك حكومة غزة تستقطع من موظفيها، والسلطة الفلسطينية تدفع للجانب الاسرائيلي استحقاقات الخطوط المغذية لقطاع غزة موجها سؤالا للشارع الغزي، ماذا تبقي لدينا لكي تعرفون أين الخلل و أين تكمن الإجابة الصحيحة .
أم الصحفي بلال جادالله فقال على صفحة التواصل الاجتماعي أن قضية كهرباء غزة بحاجة إلى تظافر جهود الجميع دون استثناء لإيجاد مخرج حقيقي لهذا العذاب المسلط على أهل غزة منذ سنوات، و ليس المهم أن يقوم البعض بتحميل البعض الآخر المسئولية أو أن يتهم كل طرف الآخر ، المهم إيجاد حل يخفف هذا العناء عن الناس في هذه الأيام الملتهبة .
مضيف أن يوما جديدا انقضى من الحر الشديد، وكل ما يلوح بالأفق من قبل المسئولين وعودات مؤقته لإعادة تشغيل محطة إذلال وقهر غزة وفق الجدول القديم الذي هو أساسا مشكلة لكنه أصبح اليوم حلم، وحين تتحقق تلك الوعود سرعان ما نعود
لنقطة البداية بعد فترة وتتوقف المحطة من جديد ويتكرر مشهد الوعود والمناشدات والتذمر وتحميل المسئوليات ثم يأتي حل مؤقت، وهكذا دائرة لا تنتهي من الألم منذ سنوات، و أزمة الكهرباء بحاجة إلى جهد صادق موحد من الجميع ومن كل فلسطيني وطني لرفع هذا البلاء عن الناس .
وأضاف الإعلامي إياد ابو زبيدة أن الشركة برفح أعدت جدولا مسبقا وهو ست ساعات وصل و12 ساعة قطع للكهرباء و عاد من جديد ليشمل كافة مناطق قطاع غزة بعد توقف محطة توليد الكهرباء بغزة عن العمل بحجة نفاذ الكمية المتوفرة من السولار الصناعي للمحطة، فتعود المسئولين على عذاب الناس والتضيق على حياتهم والكذب والنفاق والمتاجرة بعذاباتهم، متحسبا على كل من ظلم هذا الشعب وساعد في تضييق الخناق عليه.
أما عائلة درابية فتقول بأن المسئولين يتحدثون بأن الشركة تفتقر لثمن شراء السولار للمحطة ومستلزمات خطوط الكهرباء، وهذا الأمر عاري عن الصحة، فنحن احدى العائلات التي قامت بدفع مبلغ 36 ألف دولار دفعة واحدة، فما بالكم الجباية التي تجبيها شركة الكهرباء من الشركات والمصانع والدفع المسبق والموظفين، متسائلين أين تذهب مصاريف الجباية التي تجبيها الشركة من المواطنين والشركات والمؤسسات الخاصة.
هذا واستغربت الحاجة أم سفيان عبدالله حديث مسئول الطاقة فتحي الشيخ خليل لراديو سوا مطالبا بترشيد استهلاك الكهرباء من قبل المواطنين ، وتحدثت والغضب يملاء عيونها ما هذا الاستخفاف من قبل هذا المسئول فعليه الرحيل وترك هذا العمل لمن يتحمل المسئولية، كيف يطلب منا ذلك؟؟ فهل زوجته لا تغسل، لا تطبخ، لا تعجن، لا ترفع المياه، فكيف يطالبنا بعدم استعمال الكهرباء ونحن نكون في أشد الحاجة لعمل كل مستلزمات البيت في هذه الساعات القليلة والتي سيحاسبهم الله على ما يفعلون بهذا الشعب.
ومن المدهش أيضا ما قاله فتحي الشيخ خليل من خلال دعوته للمواطنين بقطاع غزة بترشيد استهلاك الكهرباء خلال استمرار وصول الكهرباء لمدة 6ساعات وصل بسبب الأحمال الزائدة على الخطوط، وإذا ما هي الخطط البديلة لأنهاء جدول الكهرباء كليا من قاموس شعبنا بقطاع غزة .
وفي معرض ردة على ما يجري بقطاع غزة من انقطاع مستمر حمل الناطق باسم حركة فتح اسامة القواسمة حركة حماس المسئولية عن حقيقة ما يجري في ملف الكهرباء، وأن حماس ترفض تسليم أموال الجباية التي تجبيها من المواطنين والمؤسسات والمصانع بقطاع غزة, وطالبها برفع يدها عن شركة الكهرباء بقطاع غزة.
