أزمة الكهرباء في غزة تزيد من تعقيد أمور الحياة
غزة - دنيا الوطن - عمرو مقداد
بدأت الكثير من مناطق مدينة غزة، تعاني من عدم وصول مياه الشرب التي تقوم البلدية بضخها من آبار المياه الموزعة في مناطق المدينة، إلى منازل المواطنين، بفعل تواصل انقطاع التيار الكهربائي، جراء نقص الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، ما أثر بشكل سلبي على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة.
وقالت بلدية غزة أن المشكلة الأساسية تكمن في ضخ مياه الشرب إلى منازل المواطنين، في عدم ثبات مواعيد وصول التيار الكهربائي في ظل أزمة الكهرباء الحالية .
وأكدت البلدية انها عملت على تخفيف الأزمة عبر زيادة إجمالي عدد ساعات تشغيل مولدات الكهرباء في آبار المياه المنتشرة في مدينة غزة، ساعتين اضافيتين، خاصة وأن إعادة تشغيل المولدات بالشكل الطبيعي يحتاج إلى 10 آلاف لتر من السولار يوميًا، الأمر الذي يفوق قدرة البلدية، وسيؤثر على احتياطي البلدية الخاص بمحطات الصرف الصحي و باقي المرافق، التي لا يجب أن تتوقف عن العمل.
من جانبها حذرت وزارة الصحة بغزة من كارثة صحية قد تلحق بالمرضى نتيجة إنقطاع الكهرباء عن المستشفيات بعد توقف مولدات كافة المشافي بعد وصول محزون الوزارة من الوقو دإلى صفر.
وأفاد مدير عام الشئون الادارية و المالية بوزارة الصحة في القطاع أحمد علي بأن حالة مأساوية يمر بها القطاع الصحي بغزة نتيجة لإنقطاع التيار الكهرباء لـ 18 ساعة يومياً وعجز عن تشغيل مولدات الكهرباء لحاجتها للوقود، محذراً من خطورة توقف أجهزة غرف العمليات وأجهزة التخدير والعضام عن العمل.
يبقى الحال كما هو في غزة خاصة بعد عام على إنتهاء حرب غزة
بدأت الكثير من مناطق مدينة غزة، تعاني من عدم وصول مياه الشرب التي تقوم البلدية بضخها من آبار المياه الموزعة في مناطق المدينة، إلى منازل المواطنين، بفعل تواصل انقطاع التيار الكهربائي، جراء نقص الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، ما أثر بشكل سلبي على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة.
وقالت بلدية غزة أن المشكلة الأساسية تكمن في ضخ مياه الشرب إلى منازل المواطنين، في عدم ثبات مواعيد وصول التيار الكهربائي في ظل أزمة الكهرباء الحالية .
وأكدت البلدية انها عملت على تخفيف الأزمة عبر زيادة إجمالي عدد ساعات تشغيل مولدات الكهرباء في آبار المياه المنتشرة في مدينة غزة، ساعتين اضافيتين، خاصة وأن إعادة تشغيل المولدات بالشكل الطبيعي يحتاج إلى 10 آلاف لتر من السولار يوميًا، الأمر الذي يفوق قدرة البلدية، وسيؤثر على احتياطي البلدية الخاص بمحطات الصرف الصحي و باقي المرافق، التي لا يجب أن تتوقف عن العمل.
من جانبها حذرت وزارة الصحة بغزة من كارثة صحية قد تلحق بالمرضى نتيجة إنقطاع الكهرباء عن المستشفيات بعد توقف مولدات كافة المشافي بعد وصول محزون الوزارة من الوقو دإلى صفر.
وأفاد مدير عام الشئون الادارية و المالية بوزارة الصحة في القطاع أحمد علي بأن حالة مأساوية يمر بها القطاع الصحي بغزة نتيجة لإنقطاع التيار الكهرباء لـ 18 ساعة يومياً وعجز عن تشغيل مولدات الكهرباء لحاجتها للوقود، محذراً من خطورة توقف أجهزة غرف العمليات وأجهزة التخدير والعضام عن العمل.
يبقى الحال كما هو في غزة خاصة بعد عام على إنتهاء حرب غزة
