اللجنة الشعبية بالشاطئ تنظم اعتصاماً رافضا لسياسة التقليصات المتمددة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ اعتصاماً حاشداً
أمام مركز تموين الشاطئ ضم العديد من القوى الوطنية والمؤسسات المدنية وأبناء مخيم الشاطئ وذلك رفضا لما تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من التقليصات في العديد من الخدمات التي تقدمها لأبناء شعبنا اللاجئين، الذي يزيد من المعاناة والأعباء التي يواجهها أبناء شعبنا الذي يتعرض للعدوان والحصار المستمر من أجل النيل من قدرته على الصمود في مواجهة السياسة الاسرائيلية التعسفية التي تستهدف القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني بالعودة وتقرير
المصير.
إن تصريحات مسئولي الوكالة حول العجز في الموازنات الخاصة باللاجئين الفلسطينيين في جميع القطاعات مؤشر خطير لما يتعرض له ابناء شعبنا من مؤامرات وممارسات تستهدف الحق والوجود الفلسطيني.
لذلك لم يعد مفهوما ولا مستوعبا لدى أبناء شعبنا اللاجئين ما تتذرع به وكالة الغوث من أن هذه التقليصات تأتي بسبب العجز الشديد الذي تواجهه في ميزانيتها العامة، نظرا لأن وكالة الغوث هي المسئول المباشر عن توفير هذه الموازنات من خلال التواصل مع كافة الدول المانحة، وهي المجبرة على ايجاد الوسائل الناجعة لعلاج ذلك.
وقد تم تسليم مذكرة احتجاجية واستنكارية بعد تصريحات مسئولين في الاونروا وذلك لمدير عمليات الاونروا بغزة وتم تحديد عدد من المطالب التي لا بد من تلبيتها ومنها:
1- الوفاء بالتزاماتكم الكاملة تجاه اللاجئين وفقاً لقرار تشكيل الوكالة.
2- الاسراع في عملية اعادة الاعمار.
3- التراجع عن أي تقليصات تمس الخدمات المقدمة للاجئين.
4- زيادة عدد الفصول الدراسية من خلال بناء مدارس جديدة وعدم زيادة عدد الطلبة في الفصل الدراسي.
5- زيادة فرص العمل للخريجين اللاجئين.
6- تحسين الخدمات المقدمة من وكالة الغوث.
7- صرف مستحقات أضرار الحرب.
8- عدم المساس بالمرحلة الأساسية بمدارس الاونروا.
9- الوفاء بالتزامات الدول المانحة حتى تتمكن الاونروا من تقديم الخدمات اللازمة للاجئين الفلسطينيين في شتى أماكن تواجدهم.
ومن اجل التصدي لهذه التقليصات المرفوضة من قبل كافة أبناء شعبنا، ومن أجل إلغائها، فإننا في اللجنة الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في مخيم الشاطئ، ندعوكم للمشاركة الواسعة في سلسلة الاعتصامات الاحتجاجية التي تنظمها اللجنة حتى زوال خطر هذه التقليصات في الخدمات التي هي جزء من مؤامرة على قضة اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة.
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ اعتصاماً حاشداً
أمام مركز تموين الشاطئ ضم العديد من القوى الوطنية والمؤسسات المدنية وأبناء مخيم الشاطئ وذلك رفضا لما تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من التقليصات في العديد من الخدمات التي تقدمها لأبناء شعبنا اللاجئين، الذي يزيد من المعاناة والأعباء التي يواجهها أبناء شعبنا الذي يتعرض للعدوان والحصار المستمر من أجل النيل من قدرته على الصمود في مواجهة السياسة الاسرائيلية التعسفية التي تستهدف القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني بالعودة وتقرير
المصير.
إن تصريحات مسئولي الوكالة حول العجز في الموازنات الخاصة باللاجئين الفلسطينيين في جميع القطاعات مؤشر خطير لما يتعرض له ابناء شعبنا من مؤامرات وممارسات تستهدف الحق والوجود الفلسطيني.
لذلك لم يعد مفهوما ولا مستوعبا لدى أبناء شعبنا اللاجئين ما تتذرع به وكالة الغوث من أن هذه التقليصات تأتي بسبب العجز الشديد الذي تواجهه في ميزانيتها العامة، نظرا لأن وكالة الغوث هي المسئول المباشر عن توفير هذه الموازنات من خلال التواصل مع كافة الدول المانحة، وهي المجبرة على ايجاد الوسائل الناجعة لعلاج ذلك.
وقد تم تسليم مذكرة احتجاجية واستنكارية بعد تصريحات مسئولين في الاونروا وذلك لمدير عمليات الاونروا بغزة وتم تحديد عدد من المطالب التي لا بد من تلبيتها ومنها:
1- الوفاء بالتزاماتكم الكاملة تجاه اللاجئين وفقاً لقرار تشكيل الوكالة.
2- الاسراع في عملية اعادة الاعمار.
3- التراجع عن أي تقليصات تمس الخدمات المقدمة للاجئين.
4- زيادة عدد الفصول الدراسية من خلال بناء مدارس جديدة وعدم زيادة عدد الطلبة في الفصل الدراسي.
5- زيادة فرص العمل للخريجين اللاجئين.
6- تحسين الخدمات المقدمة من وكالة الغوث.
7- صرف مستحقات أضرار الحرب.
8- عدم المساس بالمرحلة الأساسية بمدارس الاونروا.
9- الوفاء بالتزامات الدول المانحة حتى تتمكن الاونروا من تقديم الخدمات اللازمة للاجئين الفلسطينيين في شتى أماكن تواجدهم.
ومن اجل التصدي لهذه التقليصات المرفوضة من قبل كافة أبناء شعبنا، ومن أجل إلغائها، فإننا في اللجنة الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في مخيم الشاطئ، ندعوكم للمشاركة الواسعة في سلسلة الاعتصامات الاحتجاجية التي تنظمها اللجنة حتى زوال خطر هذه التقليصات في الخدمات التي هي جزء من مؤامرة على قضة اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة.
