علاوي: الاتفاق حول الملف النووي مع ايران لا بد وان يصب في منع انتشار اسلحة الدمار الشامل
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الدكتور إياد علاوي نائب رئيس جمهورية العراق بيانا اكد فيه ان الاتفاق حول الملف النووي مع ايران لا بد وان يصب في منع انتشار اسلحة الدمار الشامل
نص البيان:
لقد اصدرنا بياناً سابقا اكدنا فيه من ان الاتفاق حول الملف النووي مع ايران لا بد وان يصب في منع انتشار اسلحة الدمار الشامل وفي مقدمة ذلك السلاح النووي، كما اكدنا ان النقص في هذا الاتفاق هو اغفال موضوع الامن الاقليمي والذي اصبح اكثر من ضروري في مرحلة خطيرة من سفر المنطقة.
هناك بتقديرنا فرصة تاريخية مهمة للدول الاقليمية ان تبحث بشكل جدي في موضوع الامن الاقليمي وضمان سلامة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واعتماد تبادل المصالح كاساس وان تعتمد المنطقة على حماية نفسها وليس على قوى خارجية.
ومن هذا المنطلق فانا ادعو قادة الاعتدال في بلداننا العربية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، والمملكة الاردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون الخليجي والمغرب لوضع خارطة طريق للمضي قدماً لتحقيق الامن الاقليمي وعرض ذلك على مؤتمر اقليمي يضم الدول الاسلامية في المنطقة ودول الجوار غير العربية في افريقياً.
لقد آن الاوان ان يأخذ الاخوة القادة العرب المبادرة بتبني هذا التوجهه بوضع النقاط على الحروف في القضاء على قوى التطرف والارهاب من جهة ثانية، وايقاف التدخلات في الشؤون الداخلية واحترام السيادة من جهة ثالثة، واللجوء الى الحوار والحلول السلمية بين الدول من جهة رابعة.
أصدر الدكتور إياد علاوي نائب رئيس جمهورية العراق بيانا اكد فيه ان الاتفاق حول الملف النووي مع ايران لا بد وان يصب في منع انتشار اسلحة الدمار الشامل
نص البيان:
لقد اصدرنا بياناً سابقا اكدنا فيه من ان الاتفاق حول الملف النووي مع ايران لا بد وان يصب في منع انتشار اسلحة الدمار الشامل وفي مقدمة ذلك السلاح النووي، كما اكدنا ان النقص في هذا الاتفاق هو اغفال موضوع الامن الاقليمي والذي اصبح اكثر من ضروري في مرحلة خطيرة من سفر المنطقة.
هناك بتقديرنا فرصة تاريخية مهمة للدول الاقليمية ان تبحث بشكل جدي في موضوع الامن الاقليمي وضمان سلامة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واعتماد تبادل المصالح كاساس وان تعتمد المنطقة على حماية نفسها وليس على قوى خارجية.
ومن هذا المنطلق فانا ادعو قادة الاعتدال في بلداننا العربية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، والمملكة الاردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون الخليجي والمغرب لوضع خارطة طريق للمضي قدماً لتحقيق الامن الاقليمي وعرض ذلك على مؤتمر اقليمي يضم الدول الاسلامية في المنطقة ودول الجوار غير العربية في افريقياً.
لقد آن الاوان ان يأخذ الاخوة القادة العرب المبادرة بتبني هذا التوجهه بوضع النقاط على الحروف في القضاء على قوى التطرف والارهاب من جهة ثانية، وايقاف التدخلات في الشؤون الداخلية واحترام السيادة من جهة ثالثة، واللجوء الى الحوار والحلول السلمية بين الدول من جهة رابعة.

التعليقات