شيماء العيسى: السيرة النبويه العطرة هى الركيزة الاساسيه للنهوض بالامه الاسلاميه وطوق النجاه من الفتن
رام الله - دنيا الوطن
قالت شيماء العيسى اصغر داعيه اسلاميه فى تصريح خاص ( دنيا الوطن )ان السيرة النبوية المصدر الحي المتجدد للفكر الإسلامي الذي يُعَبِّر بدقة وصدق عن روح النصوص التشريعية، ومقاصد الأحكام الشرعية، لأن السيرة النبوية تجسد قيم الإسلام الحقيقية، وتلقي أضواء كاشفة على كثير مما يحتاج إليه المفسر أو الفقيه أو القاضي لمعرفة غايات التشريع وأهدافه..
واضافت شيماء العيسى ان دراسة السيرة النبوية تُنمّي مشاعر الاعتزاز بالقيم الأصيلة للإسلام، وتوقف الأخطار المتولدة من الضغوط الاجتماعية في نمو قيم مناقضة للإسلام، في أبعادها الإنسانية وفي أهدافها لحماية الفرد من الأفكار التي تمس قدسية وجوده الإنساني، وما يترتب على ذلك الوجود من حقوق..
واكدت العيسى انه من اليسير على أي فرد منا أن يلاحظ أن الضمير الإسلامي ظل يقظاً نابضًا بقيم الأصالة، يرفض الانحراف، ويطارد القيم الوافدة التي أخذت تزاحم القيم الأصيلة، وهذا الضمير الذي نجده في أعماق النفس، يلاحق صاحبه عند كل انحراف، ويدينه في كل تجاوز، ويخاطبه بكل صدق عندما يخلد إلى التأمل والراحة، معاتبًا ومدينًا، يحرض ويحث على مراجعة السلوك، إلى أن يستسلم صاحبه راجيًا راحة الضمير واطمئنان النفس.
وشددت الداعيه شيماء العيسى على ان السيرة النبوية تتميز بمصادرها المباشرة وغير المباشرة، فبالإضافة إلى القرآن الكريم والسُنّة الشريفة وهما مصدران رئيسيان لأحداث السيرة، فإن المسلم يجد في وجدانه معيارًا دقيقًا يميز به بين الصواب والخطأ، فما لا يليق بالظاهرة النبوية لا يمكن أن يكون رواية صحيحة، ولا بد من وجود عامل خارجي يُعطي لتلك الرواية موقعها الصحيح في إطار السيرة النبوية، بحيث تكون السيرة مجسدة لقيم الإسلام في مفاهيمها السامية ومعانيها الرائعة.
قالت شيماء العيسى اصغر داعيه اسلاميه فى تصريح خاص ( دنيا الوطن )ان السيرة النبوية المصدر الحي المتجدد للفكر الإسلامي الذي يُعَبِّر بدقة وصدق عن روح النصوص التشريعية، ومقاصد الأحكام الشرعية، لأن السيرة النبوية تجسد قيم الإسلام الحقيقية، وتلقي أضواء كاشفة على كثير مما يحتاج إليه المفسر أو الفقيه أو القاضي لمعرفة غايات التشريع وأهدافه..
واضافت شيماء العيسى ان دراسة السيرة النبوية تُنمّي مشاعر الاعتزاز بالقيم الأصيلة للإسلام، وتوقف الأخطار المتولدة من الضغوط الاجتماعية في نمو قيم مناقضة للإسلام، في أبعادها الإنسانية وفي أهدافها لحماية الفرد من الأفكار التي تمس قدسية وجوده الإنساني، وما يترتب على ذلك الوجود من حقوق..
واكدت العيسى انه من اليسير على أي فرد منا أن يلاحظ أن الضمير الإسلامي ظل يقظاً نابضًا بقيم الأصالة، يرفض الانحراف، ويطارد القيم الوافدة التي أخذت تزاحم القيم الأصيلة، وهذا الضمير الذي نجده في أعماق النفس، يلاحق صاحبه عند كل انحراف، ويدينه في كل تجاوز، ويخاطبه بكل صدق عندما يخلد إلى التأمل والراحة، معاتبًا ومدينًا، يحرض ويحث على مراجعة السلوك، إلى أن يستسلم صاحبه راجيًا راحة الضمير واطمئنان النفس.
وشددت الداعيه شيماء العيسى على ان السيرة النبوية تتميز بمصادرها المباشرة وغير المباشرة، فبالإضافة إلى القرآن الكريم والسُنّة الشريفة وهما مصدران رئيسيان لأحداث السيرة، فإن المسلم يجد في وجدانه معيارًا دقيقًا يميز به بين الصواب والخطأ، فما لا يليق بالظاهرة النبوية لا يمكن أن يكون رواية صحيحة، ولا بد من وجود عامل خارجي يُعطي لتلك الرواية موقعها الصحيح في إطار السيرة النبوية، بحيث تكون السيرة مجسدة لقيم الإسلام في مفاهيمها السامية ومعانيها الرائعة.

التعليقات