رسالة ماجستير حول جدار الضم والتوسع في جامعة القدس
رام الله - دنيا الوطن
ناقش الطالب إسماعيل محمد عواد رسالة ماجستير بعنوان أثر جدار الضم والتوسع على العملية التعليمية في مدارس القدس، في جامعة القدس ، برنامج الدراسات المقدسية، وتكونت لجنة المناقشة من د. نبيل الجندي عميد كلية التربية بجامعة الخليل،المشرف على الرسالة، ود. يوسف أبو عواد ممتحنا خارجيا ود. محمود أبو سمرة ممتحنا داخلياً.
وقد تمت المناقشة بحضور د. وديع سلطان عميد الدراسات العليا في جامعة القدس ود. مها السمان منسقة برنامج الدراسات المقدسية.
الجدير ذكره أن هذه الرسالة امتدت على مدى أربع سنوات بسبب وجود إعاقات في جمع العينات من داخل مدينة القدس، وقد استخدم الباحث أدوات كمية وكيفية كالاستبانات والمقابلات لاستقصاء تأثيرات جدار الضم والتوسع على الطلبة الذين يعبرون بوابات الجدار بشكل يومي.
وقد رصد مجموعة من الآثار السلبية للجدار تم حصرها في الأبعاد التربوية التي تمثل أهمها في إعاقة حركة الطلبة، وإعاقة وصول وسائل التعلم التي يعدها الطلبة، وإعاقة الأنشطة المدرسية التي تتم خارج الصف، وإعاقة وصول الطلبة إلى مصادر التعلم في المكتبات، وكذلك تأثير الممارسات العسكرية على الحواجز على قدرة الطلبة على التذكر وزيادة الخوف والقلق من الاختبارات المدرسية خصوصا عند الأطفال في المرحلة الأساسية الدنيا والعليا.
أما في البعد الاجتماعي فقد تركزت أهم التأثيرات السلبية للجدار على حرمان الطلبة من التواصل مع بعضهم البعض، وكذلك حرمانهم من زيارة الأقارب والمشاركة في الرحلات المدرسية، والتفكير الجدي من الطلبة بتغيير المدرسة بمدارس أخرى خارج الجدار. وأما البعد النفسي فقد تركزت أهم التأثيرات على مضايقة الجنود للطلبة وانعكاس ذلك عليهم على شكل أعراض واضطرابات نفسية تمثلت في الخوف والقلق والإحباط والفزع والإجهاد النفسي. وقد وجدت هناك فروق في الآثار وفقا متغير الجنس إذ أن الطالبات الإناث كانت تقديراتن للانعكاسات السلبية للجدار أعلى من الذكور، وكشفت كذلك عن أن الأطفال في المرحلة الأساسية الدنيا يواجهون آثاراً نفسية صعبة نتيجة التعرض اليومي للممارسات على الحواجز.
وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج المنبثقة من الدراسة مثل ضرورة توفير الدعم النفسي للطلبة والعمل على حل مشكلات الطلبة على الحواجز وفق قوانين حقوق الأطفال، وضرورة أن تساعد المؤسسات الدولية التي تعنى بالتعليم في رفع الظلم الواقع على الأطفال الذين يعبرون الحواجز بشكل يومي
ناقش الطالب إسماعيل محمد عواد رسالة ماجستير بعنوان أثر جدار الضم والتوسع على العملية التعليمية في مدارس القدس، في جامعة القدس ، برنامج الدراسات المقدسية، وتكونت لجنة المناقشة من د. نبيل الجندي عميد كلية التربية بجامعة الخليل،المشرف على الرسالة، ود. يوسف أبو عواد ممتحنا خارجيا ود. محمود أبو سمرة ممتحنا داخلياً.
وقد تمت المناقشة بحضور د. وديع سلطان عميد الدراسات العليا في جامعة القدس ود. مها السمان منسقة برنامج الدراسات المقدسية.
الجدير ذكره أن هذه الرسالة امتدت على مدى أربع سنوات بسبب وجود إعاقات في جمع العينات من داخل مدينة القدس، وقد استخدم الباحث أدوات كمية وكيفية كالاستبانات والمقابلات لاستقصاء تأثيرات جدار الضم والتوسع على الطلبة الذين يعبرون بوابات الجدار بشكل يومي.
وقد رصد مجموعة من الآثار السلبية للجدار تم حصرها في الأبعاد التربوية التي تمثل أهمها في إعاقة حركة الطلبة، وإعاقة وصول وسائل التعلم التي يعدها الطلبة، وإعاقة الأنشطة المدرسية التي تتم خارج الصف، وإعاقة وصول الطلبة إلى مصادر التعلم في المكتبات، وكذلك تأثير الممارسات العسكرية على الحواجز على قدرة الطلبة على التذكر وزيادة الخوف والقلق من الاختبارات المدرسية خصوصا عند الأطفال في المرحلة الأساسية الدنيا والعليا.
أما في البعد الاجتماعي فقد تركزت أهم التأثيرات السلبية للجدار على حرمان الطلبة من التواصل مع بعضهم البعض، وكذلك حرمانهم من زيارة الأقارب والمشاركة في الرحلات المدرسية، والتفكير الجدي من الطلبة بتغيير المدرسة بمدارس أخرى خارج الجدار. وأما البعد النفسي فقد تركزت أهم التأثيرات على مضايقة الجنود للطلبة وانعكاس ذلك عليهم على شكل أعراض واضطرابات نفسية تمثلت في الخوف والقلق والإحباط والفزع والإجهاد النفسي. وقد وجدت هناك فروق في الآثار وفقا متغير الجنس إذ أن الطالبات الإناث كانت تقديراتن للانعكاسات السلبية للجدار أعلى من الذكور، وكشفت كذلك عن أن الأطفال في المرحلة الأساسية الدنيا يواجهون آثاراً نفسية صعبة نتيجة التعرض اليومي للممارسات على الحواجز.
وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج المنبثقة من الدراسة مثل ضرورة توفير الدعم النفسي للطلبة والعمل على حل مشكلات الطلبة على الحواجز وفق قوانين حقوق الأطفال، وضرورة أن تساعد المؤسسات الدولية التي تعنى بالتعليم في رفع الظلم الواقع على الأطفال الذين يعبرون الحواجز بشكل يومي
