كارتر يعوّل على قوات البشمركة لتحرير الموصل
رام الله - دنيا الوطن
بحث وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الجمعة الاستعدادات لتحرير الموصل والسبل الكفيلة لهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في سوريا.
ونقلت رئاسة اقليم كردستان العراق في بيان عن كارتر تأكيده على التنسيق بين القوات الاميركية وقوات البشمركة واعرابه عن اعجابه "ببسالة" قوات البشمركة وكيفية قيادتها.
واشار البيان الى ان الوزير الاميركي ابدى استعداد بلاده للتعاون مع قوات البشمركة ودعمها من خلال توفير الاسلحة والمعدات العسكرية، معتبرا التحالف بين الاقليم واميركا دافعا لاستتباب الاستقرار والسلام في المنطقة.
من جهته اكد البارزاني ان التنسيق بين الجيش الاميركي وقوات البشمركة "اثمر عن تحقيق انتصارات على الارض" لافتا إلى ان الضربات الجوية لقوات التحالف "دقيقة ومؤثرة وتحقق اهدافها دون الاضرار بالمدنيين".
وفيما يتعلق بالاستعدادات لتحرير الموصل قال البارزاني انه بعد تحرير المدينة يجب الاخذ بنظر الاعتبار الوضع الديموغرافي لها وطمأنة مكوناتها بعدم تعرضهم للاضطهاد على يد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت البنتاغون إن نوه آشتون كارتر بقوات البشمركة كنموذج للقتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك خلال زيارته الجمعة اقليم كردستان في شمال العراق، غداة بحثه في بغداد التصدي للتنظيم الجهادي.
واشاد المسؤول الذي تقود بلاده منذ آب/اغسطس ائتلافا دوليا ضد التنظيم في العراق وسوريا، بنجاح البشمركة مدعومة بضربات جوية للائتلاف، في استعادة مناطق بشمال العراق سقطت بيد التنظيم العام 2014.
وقال كارتر "نحن نحاول ان نبني قوة على امتداد اراضي العراق، ويوما ما في سوريا، قادرة على القيام" بما قامت به البشمركة، وذلك في تصريحات ادلى بها امام جنود من الائتلاف الدولي موجودين في اربيل، عاصمة اقليم كردستان، لتدريب القوات الكردية على قتال الجهاديين.
واتت هذه التصريحات بعد لقاء جمع كارتر برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، تخلله ثناء المسؤول الاميركي "على النجاحات الميدانية التي حققتها (القوات الكردية) على الارض بالتنسيق مع الولايات المتحدة والقوة الجوية للائتلاف"، بحسب بيان لوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
وكان وزير الدفاع الأميركي وصل في وقت سابق اليوم إلى أربيل قادما من بغداد في زيارة للقاء المسؤولين في اقليم كردستان حيث كان زار العاصمة العراقية أمس واجتمع مع عدد من الشخصيات أبرزهم رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري ووزير الدفاع خالد العبيدي.
وحضر عدد من القادة العسكريين الاكراد الاجتماع الذي اتى ضمن الزيارة الاولى التي يقوم بها كارتر الى العراق منذ تسلمه مهامه في شباط/فبراير.
وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه اثر هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو 2014. وشن التنظيم هجوما متجددا في آب/اغسطس في شمال البلاد واقترب من حدود اقليم كردستان المؤلف من ثلاث محافظات (اربيل، دهوك، والسليمانية).
وشكل هذا التهديد للاقليم احد الأسباب المعلنة لبدء الولايات المتحدة شن ضربات جوية ضد الجهاديين في الشهر نفسه، قبل الاعلان رسميا عن تشكيل الائتلاف الذي بات يضم حاليا نحو 60 دولة غربية وعربية.
ونفذ الائتلاف آلاف الضربات الجوية في العراق وسوريا، كما يقوم بتدريب القوات الكردية والعراقية على قتال الجهاديين. وادت المعارك بين القوات الكردية والتنظيم الى مقتل 1200 عنصر من قوات البشمركة على الاقل.
وسبق لمسؤولي الائتلاف الدولي ان شددوا مرارا على ضرورة اقتران الضربات الجوية بقوات فاعلة على الارض قادرة على الافادة منها لاستعادة الاراضي التي يسيطر عليها الجهاديون.
وكان كارتر نفسه اعرب في ايار/مايو عن امتعاضه من انسحاب القوات العراقية من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (غرب) اثر هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية، معتبرا ان سقوط المدينة التي صمدت نحو 18 شهرا أمام هجمات التنظيم، كان بسبب عدم وجود "رغبة بالقتال" لدى القوات العراقية.
وكان كارتر اكد الخميس من بغداد استعداد بلاده "للقيام بالمزيد" في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، بشرط اعادة تأهيل القوات العراقية واثبات جدارتها.
وقال كارتر "نحن مستعدون للقيام بالمزيد (...) اذا ما طور (العراقيون) قوات قادرة ومحفزة قادرة على استعادة الارض والحفاظ عليها"، وذلك خلال لقاء مع جنود اميركيين بشكلون جزءا من نحو 3500 جندي ومستشار عسكري اميركي موجودين في العراق.
وكانت قطعات عدة من الجيش العراقي انهارت في وجه هجوم تنظيم الدولة الاسلامية صيف 2014، وانسحب الضباط والجنود من مواقعهم تاركين اسلحتهم الثقيلة صيدا سهلا للجهاديين.
واتت زيارة كارتر الى العراق مع تكثيف القوات العراقية عملياتها العسكرية في الانبار، كبرى محافظات البلاد والمحاذية لسوريا والاردن والسعودية، والتي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة منها.
وتسعى القوات الامنية، اضافة الى مسلحين موالين لها، الى فرض طوق حول ابرز مدينتين يسيطر عليهما التنظيم في المحافظة - وهما الرمادي والفلوجة - تمهيدا لشن هجوم بهدف استعادة السيطرة عليهما.
وتترافق العمليات العسكرية في العراق مع تحديات سياسية بين مختلف مكوناته. فالعلاقة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد تشهد في بعض الاحيان تشنجا على خلفيات عدة، لا سيما في ما يتعلق بقضايا النفط وحصة الاقليم من الموازنة والاراضي المتنازع عليها.
ولوح بارزاني الذي سيطرت قواته على مناطق عدة متنازع عليها في شمال البلاد انسحبت منها القوات العراقية، لا سيما مدينة كركوك الغنية بالنفط، بتنظيم استفتاء على حق الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، بنيل الاستقلال.
وشدد كارتر خلال لقائه رئيس الاقليم الجمعة، ان دعم واشنطن للاكراد في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، لن يتخطى الحكومة المركزية في بغداد.
واوضح بيان البنتاغون ان "الوزير اشار كذلك الى ان الولايات المتحدة ستستمر في العمل الى جانب ومع وعبر حكومة العراق لدعم القوات الكردية في القتال" ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
ووفرت واشنطن كذلك دعما جويا للمقاتلين الاكراد في شمال سوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية، لا سيما في المعارك التي استمرت اشهرا للسيطرة على مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) الحدودية مع تركيا.
ودخلت تركيا الجمعة بقوة في الحملة العسكرية ضد التنظيم، مع شن مقاتلات تابعة لها غارات هي الاولى لها ضد مواقع له في سوريا، بينما نفذت الشرطة حملة توقيفات "لمكافحة الارهاب" في مختلف انحاء البلاد.
وحول الوضع في سوريا اكد البارزاني ان الوضع في العراق وسوريا مرتبط "ويجب القضاء على الارهاب في كلا البلدين".
بحث وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الجمعة الاستعدادات لتحرير الموصل والسبل الكفيلة لهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في سوريا.
ونقلت رئاسة اقليم كردستان العراق في بيان عن كارتر تأكيده على التنسيق بين القوات الاميركية وقوات البشمركة واعرابه عن اعجابه "ببسالة" قوات البشمركة وكيفية قيادتها.
واشار البيان الى ان الوزير الاميركي ابدى استعداد بلاده للتعاون مع قوات البشمركة ودعمها من خلال توفير الاسلحة والمعدات العسكرية، معتبرا التحالف بين الاقليم واميركا دافعا لاستتباب الاستقرار والسلام في المنطقة.
من جهته اكد البارزاني ان التنسيق بين الجيش الاميركي وقوات البشمركة "اثمر عن تحقيق انتصارات على الارض" لافتا إلى ان الضربات الجوية لقوات التحالف "دقيقة ومؤثرة وتحقق اهدافها دون الاضرار بالمدنيين".
وفيما يتعلق بالاستعدادات لتحرير الموصل قال البارزاني انه بعد تحرير المدينة يجب الاخذ بنظر الاعتبار الوضع الديموغرافي لها وطمأنة مكوناتها بعدم تعرضهم للاضطهاد على يد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت البنتاغون إن نوه آشتون كارتر بقوات البشمركة كنموذج للقتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك خلال زيارته الجمعة اقليم كردستان في شمال العراق، غداة بحثه في بغداد التصدي للتنظيم الجهادي.
واشاد المسؤول الذي تقود بلاده منذ آب/اغسطس ائتلافا دوليا ضد التنظيم في العراق وسوريا، بنجاح البشمركة مدعومة بضربات جوية للائتلاف، في استعادة مناطق بشمال العراق سقطت بيد التنظيم العام 2014.
وقال كارتر "نحن نحاول ان نبني قوة على امتداد اراضي العراق، ويوما ما في سوريا، قادرة على القيام" بما قامت به البشمركة، وذلك في تصريحات ادلى بها امام جنود من الائتلاف الدولي موجودين في اربيل، عاصمة اقليم كردستان، لتدريب القوات الكردية على قتال الجهاديين.
واتت هذه التصريحات بعد لقاء جمع كارتر برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، تخلله ثناء المسؤول الاميركي "على النجاحات الميدانية التي حققتها (القوات الكردية) على الارض بالتنسيق مع الولايات المتحدة والقوة الجوية للائتلاف"، بحسب بيان لوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
وكان وزير الدفاع الأميركي وصل في وقت سابق اليوم إلى أربيل قادما من بغداد في زيارة للقاء المسؤولين في اقليم كردستان حيث كان زار العاصمة العراقية أمس واجتمع مع عدد من الشخصيات أبرزهم رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري ووزير الدفاع خالد العبيدي.
وحضر عدد من القادة العسكريين الاكراد الاجتماع الذي اتى ضمن الزيارة الاولى التي يقوم بها كارتر الى العراق منذ تسلمه مهامه في شباط/فبراير.
وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه اثر هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو 2014. وشن التنظيم هجوما متجددا في آب/اغسطس في شمال البلاد واقترب من حدود اقليم كردستان المؤلف من ثلاث محافظات (اربيل، دهوك، والسليمانية).
وشكل هذا التهديد للاقليم احد الأسباب المعلنة لبدء الولايات المتحدة شن ضربات جوية ضد الجهاديين في الشهر نفسه، قبل الاعلان رسميا عن تشكيل الائتلاف الذي بات يضم حاليا نحو 60 دولة غربية وعربية.
ونفذ الائتلاف آلاف الضربات الجوية في العراق وسوريا، كما يقوم بتدريب القوات الكردية والعراقية على قتال الجهاديين. وادت المعارك بين القوات الكردية والتنظيم الى مقتل 1200 عنصر من قوات البشمركة على الاقل.
وسبق لمسؤولي الائتلاف الدولي ان شددوا مرارا على ضرورة اقتران الضربات الجوية بقوات فاعلة على الارض قادرة على الافادة منها لاستعادة الاراضي التي يسيطر عليها الجهاديون.
وكان كارتر نفسه اعرب في ايار/مايو عن امتعاضه من انسحاب القوات العراقية من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (غرب) اثر هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية، معتبرا ان سقوط المدينة التي صمدت نحو 18 شهرا أمام هجمات التنظيم، كان بسبب عدم وجود "رغبة بالقتال" لدى القوات العراقية.
وكان كارتر اكد الخميس من بغداد استعداد بلاده "للقيام بالمزيد" في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، بشرط اعادة تأهيل القوات العراقية واثبات جدارتها.
وقال كارتر "نحن مستعدون للقيام بالمزيد (...) اذا ما طور (العراقيون) قوات قادرة ومحفزة قادرة على استعادة الارض والحفاظ عليها"، وذلك خلال لقاء مع جنود اميركيين بشكلون جزءا من نحو 3500 جندي ومستشار عسكري اميركي موجودين في العراق.
وكانت قطعات عدة من الجيش العراقي انهارت في وجه هجوم تنظيم الدولة الاسلامية صيف 2014، وانسحب الضباط والجنود من مواقعهم تاركين اسلحتهم الثقيلة صيدا سهلا للجهاديين.
واتت زيارة كارتر الى العراق مع تكثيف القوات العراقية عملياتها العسكرية في الانبار، كبرى محافظات البلاد والمحاذية لسوريا والاردن والسعودية، والتي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة منها.
وتسعى القوات الامنية، اضافة الى مسلحين موالين لها، الى فرض طوق حول ابرز مدينتين يسيطر عليهما التنظيم في المحافظة - وهما الرمادي والفلوجة - تمهيدا لشن هجوم بهدف استعادة السيطرة عليهما.
وتترافق العمليات العسكرية في العراق مع تحديات سياسية بين مختلف مكوناته. فالعلاقة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد تشهد في بعض الاحيان تشنجا على خلفيات عدة، لا سيما في ما يتعلق بقضايا النفط وحصة الاقليم من الموازنة والاراضي المتنازع عليها.
ولوح بارزاني الذي سيطرت قواته على مناطق عدة متنازع عليها في شمال البلاد انسحبت منها القوات العراقية، لا سيما مدينة كركوك الغنية بالنفط، بتنظيم استفتاء على حق الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، بنيل الاستقلال.
وشدد كارتر خلال لقائه رئيس الاقليم الجمعة، ان دعم واشنطن للاكراد في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، لن يتخطى الحكومة المركزية في بغداد.
واوضح بيان البنتاغون ان "الوزير اشار كذلك الى ان الولايات المتحدة ستستمر في العمل الى جانب ومع وعبر حكومة العراق لدعم القوات الكردية في القتال" ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
ووفرت واشنطن كذلك دعما جويا للمقاتلين الاكراد في شمال سوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية، لا سيما في المعارك التي استمرت اشهرا للسيطرة على مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) الحدودية مع تركيا.
ودخلت تركيا الجمعة بقوة في الحملة العسكرية ضد التنظيم، مع شن مقاتلات تابعة لها غارات هي الاولى لها ضد مواقع له في سوريا، بينما نفذت الشرطة حملة توقيفات "لمكافحة الارهاب" في مختلف انحاء البلاد.
وحول الوضع في سوريا اكد البارزاني ان الوضع في العراق وسوريا مرتبط "ويجب القضاء على الارهاب في كلا البلدين".

التعليقات