المبعوث الدولي ديمستورا يعرض على الاسد حلا متكاملا يرتكز على انضمام دمشق لتحالف الحرب على الارهاب
رام الله - دنيا الوطن
اكدت معلومات خاصة بـ”راي اليوم” تفيد ان زيارة ستيفان ديمستورا مبعوث الامم المتحدة للملف السوري الى دمشق التي التقى خلالها وزير الخارجية السوري وليد المعلم كانت الاهم على الاطلاق بين كل الزيارات السابقة حيث حمل الرجل في حقيبته تصورا كاملا للحل في سوريا يبدأ بمحاربة الارهاب، وجرى النقاش فيه مع المسؤولين السوريين قبل ان يحمله المبعوث الدولي الى مجلس الامن في الايام المقبلة، حيث سيتم البدء في الاروقة الدولية بصياغة قرار دولي سيصدر عن المجلس يتبنى تلك الرؤية للحل.
وتقول مصادر “راي اليوم” ان الورقة التي يحملها ديمستورا في جيبه حصلت على موافقة مبدئية من كافة الاطراف بما فيها السعودية وايران، ولهذا فان المبادرة الروسية بتكوين تحالف رباعي يضم سورية وتركيا والسعودية والاردن لم تكن من رأس بوتين انما تم التوافق عليها مع الامريكيين الذين ابدو موافقة غير معلنه، وضعوها في عهدة الروس وتقول ان لا مشكلة في انضمام سوريا الى الحلف الامريكي لمواجهة “الدولة الاسلامية”.
من جانبه استعرض الوزير المعلم تطورات الأوضاع في سوريا وجدد دعم جهود المبعوث الخاص نحو التوجه إلى حل سياسي، مبينا أن سوريا لا تزال تعتبر إنهاء الإرهاب وتجفيف مصادره وتمويله ودعمه هي الأولوية الأساسية سيما أن سوريا تدعم المبادرة التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتتمثل بقيام جهد إقليمي للقضاء على الإرهاب في إطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، مؤكدا استمرار صمود الشعب والجيش في سوريا دفاعا عن أمنها واستقرارها والمنطقة.
وكانت وكالة الأنباء الألمانية نقلت، الخميس عن مصادر سياسية سورية موالية للحكومة ومن المعارضة أنه من المرجح أن يسمع دي ميستورا “كلاما جديدا في دمشق يتعلق بالمستجدات، لكنه أيضا سيكرر طلبه بوقف إطلاق النار عموما وفي المناطق الساخنة خصوصا”.
وأوضحت المصادر أن دي ميستورا سيلتقي بعد زيارته دمشق قيادات سياسية في المعارضة السورية في الخارج بينها قيادات عسكرية سورية في تركيا.
جدير بالذكر أن دي ميستورا كان قد التقى للمرة الأولى، الثلاثاء 14 يوليو/تموز، بالمعارضة السورية جنوب البلاد في محاولة لاحتواء نفوذ المسلحين بالمنطقة الجنوبية.
اكدت معلومات خاصة بـ”راي اليوم” تفيد ان زيارة ستيفان ديمستورا مبعوث الامم المتحدة للملف السوري الى دمشق التي التقى خلالها وزير الخارجية السوري وليد المعلم كانت الاهم على الاطلاق بين كل الزيارات السابقة حيث حمل الرجل في حقيبته تصورا كاملا للحل في سوريا يبدأ بمحاربة الارهاب، وجرى النقاش فيه مع المسؤولين السوريين قبل ان يحمله المبعوث الدولي الى مجلس الامن في الايام المقبلة، حيث سيتم البدء في الاروقة الدولية بصياغة قرار دولي سيصدر عن المجلس يتبنى تلك الرؤية للحل.
وتقول مصادر “راي اليوم” ان الورقة التي يحملها ديمستورا في جيبه حصلت على موافقة مبدئية من كافة الاطراف بما فيها السعودية وايران، ولهذا فان المبادرة الروسية بتكوين تحالف رباعي يضم سورية وتركيا والسعودية والاردن لم تكن من رأس بوتين انما تم التوافق عليها مع الامريكيين الذين ابدو موافقة غير معلنه، وضعوها في عهدة الروس وتقول ان لا مشكلة في انضمام سوريا الى الحلف الامريكي لمواجهة “الدولة الاسلامية”.
من جانبه استعرض الوزير المعلم تطورات الأوضاع في سوريا وجدد دعم جهود المبعوث الخاص نحو التوجه إلى حل سياسي، مبينا أن سوريا لا تزال تعتبر إنهاء الإرهاب وتجفيف مصادره وتمويله ودعمه هي الأولوية الأساسية سيما أن سوريا تدعم المبادرة التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتتمثل بقيام جهد إقليمي للقضاء على الإرهاب في إطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، مؤكدا استمرار صمود الشعب والجيش في سوريا دفاعا عن أمنها واستقرارها والمنطقة.
وكانت وكالة الأنباء الألمانية نقلت، الخميس عن مصادر سياسية سورية موالية للحكومة ومن المعارضة أنه من المرجح أن يسمع دي ميستورا “كلاما جديدا في دمشق يتعلق بالمستجدات، لكنه أيضا سيكرر طلبه بوقف إطلاق النار عموما وفي المناطق الساخنة خصوصا”.
وأوضحت المصادر أن دي ميستورا سيلتقي بعد زيارته دمشق قيادات سياسية في المعارضة السورية في الخارج بينها قيادات عسكرية سورية في تركيا.
جدير بالذكر أن دي ميستورا كان قد التقى للمرة الأولى، الثلاثاء 14 يوليو/تموز، بالمعارضة السورية جنوب البلاد في محاولة لاحتواء نفوذ المسلحين بالمنطقة الجنوبية.

التعليقات