وفد من مؤسسة التعاون الألماني يزور برنامج غزة للصحة النفسية
رام الله - دنيا الوطن
زار أمس برنامج غزة للصحة النفسية وفد من مؤسسة التعاون الألماني giz، ضم كل من السيدة/ كرستين هيتشل مديرة البرامج بالمؤسسة، والسيدة/ هيلا ميري مدربة بالمؤسسة ، والسيد/ شريف الشريف من المؤسسة، حيث التقى الدكتور تيسير دياب نائب المدير العام للشئون المهنية، والسيد/ حسام النونو مدير دائرة العلاقات الخارجية وتنمية الموارد، بهدف بحث سبل التعاون المشترك بين مؤسسة التعاون والبرنامج وكيفية تبادل الخبرات، وذلك في قاعة الاجتماعات بالمقر الرئيس للبرنامج بغزة.
وقد رحب النونو بالوفد الضيف، مقدماً شرحاً وافياً حول النشاطات والخدمات التي يقدمها البرنامج من خلال المراكز المجتمعية الثلاث للمجتمع الفلسطيني بفئاته المختلفة، وكذلك الخدمات الإكلينيكة، والدعم النفسي الاجتماعي، والدور الذي يقوم به البرنامج في تطوير قدرات المهنيين العاملين في مجال الصحة النفسية المجتمعية والإشراف المهني من خلال عقد الدورات التدريبية، وإعداد الأبحاث والدراسات العلمية، وكذلك مساهمة البرنامج في تطوير الخطة الاسترتيجية للصحة النفسية في فلسطين، مشيراً إلى حاجة المجتمع الماسة لخدمات الصحة النفسية المجتمعية.
واستعرض النونو الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة، حيث الحصار المستمر منذ سنوات والنتائج المترتبة عليه، وكذلك الحرب الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلية، وما خلفته من دمار وخسائر مادية وبشرية كبيرة نتيجة هذه الحرب، إضافة إلى الزيادة الكبيرة في نسبة الفقر والبطالة، وما لذلك من تأثير نفسي واجتماعي على المواطنين في قطاع غزة، وانتشار للعنف الفردي والأسري والسياسي، وكذلك زيادة حالات الانتحار بشكل ملحوظ وفقدان الشعور بالأمن والأمان لدى المواطنين.
وتحدث د.دياب حول ما تقوم به فرق التدخل في الأزمات التابعة للبرنامج التي تم تشكيلها بعد الحرب الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وما يقوموا به من خلال زيارة ومتابعة الآلاف من الحالات ممن تأثروا بالحرب، والعمل على تحويل الحالات التي بحاجة إلى متابعة علاجية من خلال المراكز المجتمعية التابعة للبرنامج، مقدماً شرحاً حول برنامج الدبلوم العالى للصحة النفسية المجتمعية الذي ينظمه البرنامج بالتعاون مع الجامعة الاسلامية.
واشار د. دياب إلى نتائج تقارير النشاطات التي قام بها البرنامج بعد الحرب الخيرة على قطاع غزة والتي أظهرت أن هناك 51 % من الأطفال يعانون من اضرابات ما بعد الصدمة، كما يعانى 31% من البالغين من هذه الاضطرابات، موضحاً ان تأخر الإعمار في غزة بعد الحرب ترك تأثيراً سلبياً وأعطى الناس شعوراً بعدم الأمان، موضحاً ما يوجهه الأخصائيين والمهنيين العاملين في مجال الصحة النفسية المجتمعية من معاناة خلال عملهم نتيجة توالي الحروب على شعبنا، وشعورهم بأنهم يعملون دائماً على تهيئة هؤلاء المرضى والمستفيدين من خدمات البرنامج إلى صدمة جديدة، وأصبحت مهمتهم محاولة إعادة الأمل لقلوب الناس خاصة بعد تجاربهم الأخيرة خلال الحرب.
وبدوره أثنى الوفد على الجهود التى يقوم بها البرنامج من خلال ما وصفه من خدمات نوعية يقدمها للمجتمع الفلسطينى.
زار أمس برنامج غزة للصحة النفسية وفد من مؤسسة التعاون الألماني giz، ضم كل من السيدة/ كرستين هيتشل مديرة البرامج بالمؤسسة، والسيدة/ هيلا ميري مدربة بالمؤسسة ، والسيد/ شريف الشريف من المؤسسة، حيث التقى الدكتور تيسير دياب نائب المدير العام للشئون المهنية، والسيد/ حسام النونو مدير دائرة العلاقات الخارجية وتنمية الموارد، بهدف بحث سبل التعاون المشترك بين مؤسسة التعاون والبرنامج وكيفية تبادل الخبرات، وذلك في قاعة الاجتماعات بالمقر الرئيس للبرنامج بغزة.
وقد رحب النونو بالوفد الضيف، مقدماً شرحاً وافياً حول النشاطات والخدمات التي يقدمها البرنامج من خلال المراكز المجتمعية الثلاث للمجتمع الفلسطيني بفئاته المختلفة، وكذلك الخدمات الإكلينيكة، والدعم النفسي الاجتماعي، والدور الذي يقوم به البرنامج في تطوير قدرات المهنيين العاملين في مجال الصحة النفسية المجتمعية والإشراف المهني من خلال عقد الدورات التدريبية، وإعداد الأبحاث والدراسات العلمية، وكذلك مساهمة البرنامج في تطوير الخطة الاسترتيجية للصحة النفسية في فلسطين، مشيراً إلى حاجة المجتمع الماسة لخدمات الصحة النفسية المجتمعية.
واستعرض النونو الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة، حيث الحصار المستمر منذ سنوات والنتائج المترتبة عليه، وكذلك الحرب الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلية، وما خلفته من دمار وخسائر مادية وبشرية كبيرة نتيجة هذه الحرب، إضافة إلى الزيادة الكبيرة في نسبة الفقر والبطالة، وما لذلك من تأثير نفسي واجتماعي على المواطنين في قطاع غزة، وانتشار للعنف الفردي والأسري والسياسي، وكذلك زيادة حالات الانتحار بشكل ملحوظ وفقدان الشعور بالأمن والأمان لدى المواطنين.
وتحدث د.دياب حول ما تقوم به فرق التدخل في الأزمات التابعة للبرنامج التي تم تشكيلها بعد الحرب الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وما يقوموا به من خلال زيارة ومتابعة الآلاف من الحالات ممن تأثروا بالحرب، والعمل على تحويل الحالات التي بحاجة إلى متابعة علاجية من خلال المراكز المجتمعية التابعة للبرنامج، مقدماً شرحاً حول برنامج الدبلوم العالى للصحة النفسية المجتمعية الذي ينظمه البرنامج بالتعاون مع الجامعة الاسلامية.
واشار د. دياب إلى نتائج تقارير النشاطات التي قام بها البرنامج بعد الحرب الخيرة على قطاع غزة والتي أظهرت أن هناك 51 % من الأطفال يعانون من اضرابات ما بعد الصدمة، كما يعانى 31% من البالغين من هذه الاضطرابات، موضحاً ان تأخر الإعمار في غزة بعد الحرب ترك تأثيراً سلبياً وأعطى الناس شعوراً بعدم الأمان، موضحاً ما يوجهه الأخصائيين والمهنيين العاملين في مجال الصحة النفسية المجتمعية من معاناة خلال عملهم نتيجة توالي الحروب على شعبنا، وشعورهم بأنهم يعملون دائماً على تهيئة هؤلاء المرضى والمستفيدين من خدمات البرنامج إلى صدمة جديدة، وأصبحت مهمتهم محاولة إعادة الأمل لقلوب الناس خاصة بعد تجاربهم الأخيرة خلال الحرب.
وبدوره أثنى الوفد على الجهود التى يقوم بها البرنامج من خلال ما وصفه من خدمات نوعية يقدمها للمجتمع الفلسطينى.

