اتحاد المحامين العرب يتقدم بالتهنئة إلى الشعب العربي بعيد ثورة ٢٣ يوليو
رام الله - دنيا الوطن
تحتفل الأمانة العامة للإتحاد مع جماهير الأمة العربية والشعب المصري بالعيد الثالث والستين لثورة الشعب في عام ٥٢، تلك الثورة التي قادها القيادات الوسيطة في الجيش المصري والتف حولها الشعب المصري لما رفعته من مبادئ ستة كانت تمثل أحلام الشعب تحقق بعضها وتعثرت في تحقيق البعض الآخر لما أحاط بها من مؤامرات، نجحت في التحرر من الإستعمار وأعوانه والذي تحقق عام ١٩٥٤ بجلاء قوات الإحتلال البريطاني، والقضاء على الإقطاع الزراعي والذي تحقق بعد أيام من قيام الثورة في سبتمبر ١٩٥٢، والقضاء على سيطرة رأس المال على الحكم والذي تحقق بالتأميم في الستينات من القرن الماضي وبناء قلعة الصناعة المصرية، كما نجحت في بناء جيش مصري قوي قوامه أبناء الشعب المصري تعرض لمؤامرة كبرى داخلية وخارجية أدت إلى هزيمة ١٩٦٧ وسرعان ما أدرك قائدها مسئوليته وأعاد بناءه وفق قواعد جديدة بدخول أبناء الشعب المصري من خريجي الجامعات المصرية وتزويده بأحدث الأسلحة والتدريب المتقدم لتظهر نتائج ذلك في إنتصار مدوي عام ١٩٧٣ ودخلت الثورة في معركة تحقيق العدالة الإجتماعية في كل مجالات الحياة لتحقق التعليم المجاني حتى مرحلة التعليم الجامعي وحق أبناء الفقراء في تقلد الوظائف الهامة في البلاد وتقريب الفوارق بين الطبقات لتظهر طبقة متوسطة قادرة على أن تمثل العمود الفقري لهذه الأمة الواعدة، وتدخل الثورة معركتها الحقيقية المتمثّلة في تحقيق أحد أهدافها في بناء حياة ديمقراطية سليمة شهدت محاولات جادة في ظل مفاهيم ورغبات في الحفاظ على مكاسبها والتخوف من مفاهيم الديمقراطية الغربية بعد أن عاش الشعب المصري فترة طويلة من الصراع الحزبي قبل الثورة، لتحاول إيجاد مفاهيم خاصة بها لتحقيق الديمقراطية، وكانت الديمقراطية أهم نقاط الخلاف بين أنصارها ومنتقديها ومازالت.
وأدركت قيادات الثورة المفهوم الحقيقي للأمن المصري والذي لا يقتصر على حماية الحدود الجغرافية لمصر، وإنما يمتد إلى خارجها بأبعاده العربية والإسلامية، وهو ما إستدعى كل أعدائها للتكاتف لتعويق تقدمها، ونجحت رغم ذلك في أن يمتد أثرها في تحرر أغلب البلدان العربية والإفريقية، وفتحت أبواب جامعاتها لأبناء الأمة العربية والإفريقية والإسلامية لتخرّج من خلالها سفراء لها من أبناء هذه البلدان يحملون أفكارها.
إن الجماهير المصرية والعربية التي خرجت في الثورات العربية إعتباراً من ٢٠١٠ على الأنظمة المتردية القائمة والتي رفعت صور قائد الثورة الزعيم جمال عبد الناصر وتبنت بعض أهدافها وخاصة العدالة الإجتماعية تؤكد أن الثورة المصرية في ٥٢ تمثل الرحم التي خرجت منه هذه الثورات ومن تبدو أهميتها وأهمية مراجعة أهدافها وتبنيها ومتابعة تحقيقها، خاصة وقد تعثرت بعض هذه الثورات لمحاولة بعض فصائل الإسلام السياسي ركوب موجاتها وتحويل مساراتها.
إن الأمانة العامة وهي تتقدم للشعب المصري بكل فصائله بالتهنئة بالذكرى الثالثة والستين للثورة تؤكد على أن إتحادنا مازال متمسكاً بأهدافها وشعاراتها هادياً ومرشداً لمسيرتنا في الحفاظ على حلم الوحدة العربية رغم كل ما تتعرض له الدولة الوطنية من مؤامرات التغييب والتقسيم.
تحتفل الأمانة العامة للإتحاد مع جماهير الأمة العربية والشعب المصري بالعيد الثالث والستين لثورة الشعب في عام ٥٢، تلك الثورة التي قادها القيادات الوسيطة في الجيش المصري والتف حولها الشعب المصري لما رفعته من مبادئ ستة كانت تمثل أحلام الشعب تحقق بعضها وتعثرت في تحقيق البعض الآخر لما أحاط بها من مؤامرات، نجحت في التحرر من الإستعمار وأعوانه والذي تحقق عام ١٩٥٤ بجلاء قوات الإحتلال البريطاني، والقضاء على الإقطاع الزراعي والذي تحقق بعد أيام من قيام الثورة في سبتمبر ١٩٥٢، والقضاء على سيطرة رأس المال على الحكم والذي تحقق بالتأميم في الستينات من القرن الماضي وبناء قلعة الصناعة المصرية، كما نجحت في بناء جيش مصري قوي قوامه أبناء الشعب المصري تعرض لمؤامرة كبرى داخلية وخارجية أدت إلى هزيمة ١٩٦٧ وسرعان ما أدرك قائدها مسئوليته وأعاد بناءه وفق قواعد جديدة بدخول أبناء الشعب المصري من خريجي الجامعات المصرية وتزويده بأحدث الأسلحة والتدريب المتقدم لتظهر نتائج ذلك في إنتصار مدوي عام ١٩٧٣ ودخلت الثورة في معركة تحقيق العدالة الإجتماعية في كل مجالات الحياة لتحقق التعليم المجاني حتى مرحلة التعليم الجامعي وحق أبناء الفقراء في تقلد الوظائف الهامة في البلاد وتقريب الفوارق بين الطبقات لتظهر طبقة متوسطة قادرة على أن تمثل العمود الفقري لهذه الأمة الواعدة، وتدخل الثورة معركتها الحقيقية المتمثّلة في تحقيق أحد أهدافها في بناء حياة ديمقراطية سليمة شهدت محاولات جادة في ظل مفاهيم ورغبات في الحفاظ على مكاسبها والتخوف من مفاهيم الديمقراطية الغربية بعد أن عاش الشعب المصري فترة طويلة من الصراع الحزبي قبل الثورة، لتحاول إيجاد مفاهيم خاصة بها لتحقيق الديمقراطية، وكانت الديمقراطية أهم نقاط الخلاف بين أنصارها ومنتقديها ومازالت.
وأدركت قيادات الثورة المفهوم الحقيقي للأمن المصري والذي لا يقتصر على حماية الحدود الجغرافية لمصر، وإنما يمتد إلى خارجها بأبعاده العربية والإسلامية، وهو ما إستدعى كل أعدائها للتكاتف لتعويق تقدمها، ونجحت رغم ذلك في أن يمتد أثرها في تحرر أغلب البلدان العربية والإفريقية، وفتحت أبواب جامعاتها لأبناء الأمة العربية والإفريقية والإسلامية لتخرّج من خلالها سفراء لها من أبناء هذه البلدان يحملون أفكارها.
إن الجماهير المصرية والعربية التي خرجت في الثورات العربية إعتباراً من ٢٠١٠ على الأنظمة المتردية القائمة والتي رفعت صور قائد الثورة الزعيم جمال عبد الناصر وتبنت بعض أهدافها وخاصة العدالة الإجتماعية تؤكد أن الثورة المصرية في ٥٢ تمثل الرحم التي خرجت منه هذه الثورات ومن تبدو أهميتها وأهمية مراجعة أهدافها وتبنيها ومتابعة تحقيقها، خاصة وقد تعثرت بعض هذه الثورات لمحاولة بعض فصائل الإسلام السياسي ركوب موجاتها وتحويل مساراتها.
إن الأمانة العامة وهي تتقدم للشعب المصري بكل فصائله بالتهنئة بالذكرى الثالثة والستين للثورة تؤكد على أن إتحادنا مازال متمسكاً بأهدافها وشعاراتها هادياً ومرشداً لمسيرتنا في الحفاظ على حلم الوحدة العربية رغم كل ما تتعرض له الدولة الوطنية من مؤامرات التغييب والتقسيم.

التعليقات