أبو مارية .. شهيد الفجر الذي لخّص آلام شعبه
رام الله - دنيا الوطن
لم تشكّ عائلة المواطن فلاح أبو مارية من بيت أمر، بأن طارق الباب فجرًا هم جنود الاحتلال، والذين اعتادت على اقتحامهم المتكرر لمنزلها واعتقال أبنائها، لكن المشهد هذه المرة كان مختلفاً باقتحامٍ كان يبيّت القتل لا الاعتقال.
كان الثمن باهظاً فجر اليوم، باقتحام منزل عائلة أبو مارية، فالوالد الخمسيني فلاح أبو مارية ارتقى شهيداً، وأصيب نجلاه أحمد ومحمد بالرصاص الحي.
شهيد الفجر
حيدر أبو مارية نجل الشهيد، يروي فصول حكاية أبيه "شهيد الفجر" لإمامة بالقول "عندما طرق الباب بشدة علمنا أنهم جنود الاحتلال، طرقوا الباب بهمجية غير مسبوقة، وما إن فتح والدي الباب وكان شقيقيا أحمد ومحمد خلفه، حتى أطلق الجنود الرصاص صوب محمد الذي أصيب في حوضه فيما أصيب أحمد بشظايا الرصاص.
ويتابع حيدر "الوالد لم يتمالك نفسه عندما رآى مشهد أبنائه مضجرين بدمائهم، فبادر للاشتباك بالأيدي بين الجنود، فيما سارعوا الجنود بإطلاق الرصاص الحي صوب صدره ليصاب بثلاث رصاصات قاتلة".
ويضيف "كان قرار القتل مبيتاً، لو أرادوا الاعتقال لأطلقوا قنابل الغاز أو الصوت أمام المنزل، لكن قرار القتل مسبق وظهر في همجية اقتحامهم للمنزل بطريقة بشعة".
ويردف نجل الشهيد في حديثه لأمامة قائلًا "لم يكن والدي الشهيد مسلحاً لحظة أن قرر الجنود قتله، وهو مواطن بسيط اكتوى بنار الاحتلال باعتقال أشقائه وأبنائه، ويعمل نجاراً في منجرة أسفل المنزل، لكن الاحتلال لا يفرق بين أعزل ومسلح".
وتعيد حادثة اغتيال الشهيد أبو مارية؛ الذاكرة إلى قبل 5 سنوات، حيث وقعت حادثة مماثلة باغتيال الاحتلال للمسن عمر القواسمة، البالغ من العمر (70 عامًا)، والذين قاموا بإعدامه بدم بارد وهو نائم في فراشه أثناء محاولة اعتقال الأسير وائل البيطار.
لغة الدم
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس وصفي قبها، علّق على ما جرى صباح اليوم بالقول "يستمر الاحتلال في إرسال رسائل الدم كلغة حوار وحيدة إلى من يحلمون ليل نهار بأن الحياة مفاوضات، والثمن سلطة بلا سلطة مقابل احتلال بلا كلفة، وتبقى دماء الشهداء وأنّات الجرحى وآهات الأسرى لعنة تطارد كل من خذلهم".
وتابع قبها عبر صفحته على الفيس بوك "إلى السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية هل وصلتكم رسالة الاحتلال الدموية في جنين والخليل، ما عساكم فاعلون؟!".
من ناحيته، قارن الناطق باسم حركة حماس في الضفة الغربية حسام بدران، بين تصرفات جنود الاحتلال الإجرامية خلال اقتحامهم لمنازل المواطنين العزّل، وبين بكائهم كالأطفال في مواجهة رجال المقاومة.
وشدد بدران في تصريح له، على أن جنود الاحتلال يقتلون المدنيين الفلسطينيين تنفيذا لقرارات من أعلى المستويات السياسية والعسكرية، لتتم ترقيتهم ومكافأتهم على هذه الجرائم.
دعوات للمقاومة
كما دعا حسام بدران كافة الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة فتح، إلى ضرورة الالتقاء على برنامج موحد لمقاومة الاحتلال، خاصة مع استمرار جرائمه في الضفة، مستغلا ضعف حالة المقاومة فيها.
من جانبه، طالب نادي الأسير الفلسطيني السلطة بسرعة إدراج ملف الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين، التي طالت أكثر من 300 مواطن خلال الأعوام السابقة، مؤكدًا أنها تعتبر جريمة حرب يحاكم الاحتلال عليها دوليًا، وهو ما سيردع حكومة الاحتلال عن الاستمرار في جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
لم تشكّ عائلة المواطن فلاح أبو مارية من بيت أمر، بأن طارق الباب فجرًا هم جنود الاحتلال، والذين اعتادت على اقتحامهم المتكرر لمنزلها واعتقال أبنائها، لكن المشهد هذه المرة كان مختلفاً باقتحامٍ كان يبيّت القتل لا الاعتقال.
كان الثمن باهظاً فجر اليوم، باقتحام منزل عائلة أبو مارية، فالوالد الخمسيني فلاح أبو مارية ارتقى شهيداً، وأصيب نجلاه أحمد ومحمد بالرصاص الحي.
شهيد الفجر
حيدر أبو مارية نجل الشهيد، يروي فصول حكاية أبيه "شهيد الفجر" لإمامة بالقول "عندما طرق الباب بشدة علمنا أنهم جنود الاحتلال، طرقوا الباب بهمجية غير مسبوقة، وما إن فتح والدي الباب وكان شقيقيا أحمد ومحمد خلفه، حتى أطلق الجنود الرصاص صوب محمد الذي أصيب في حوضه فيما أصيب أحمد بشظايا الرصاص.
ويتابع حيدر "الوالد لم يتمالك نفسه عندما رآى مشهد أبنائه مضجرين بدمائهم، فبادر للاشتباك بالأيدي بين الجنود، فيما سارعوا الجنود بإطلاق الرصاص الحي صوب صدره ليصاب بثلاث رصاصات قاتلة".
ويضيف "كان قرار القتل مبيتاً، لو أرادوا الاعتقال لأطلقوا قنابل الغاز أو الصوت أمام المنزل، لكن قرار القتل مسبق وظهر في همجية اقتحامهم للمنزل بطريقة بشعة".
ويردف نجل الشهيد في حديثه لأمامة قائلًا "لم يكن والدي الشهيد مسلحاً لحظة أن قرر الجنود قتله، وهو مواطن بسيط اكتوى بنار الاحتلال باعتقال أشقائه وأبنائه، ويعمل نجاراً في منجرة أسفل المنزل، لكن الاحتلال لا يفرق بين أعزل ومسلح".
وتعيد حادثة اغتيال الشهيد أبو مارية؛ الذاكرة إلى قبل 5 سنوات، حيث وقعت حادثة مماثلة باغتيال الاحتلال للمسن عمر القواسمة، البالغ من العمر (70 عامًا)، والذين قاموا بإعدامه بدم بارد وهو نائم في فراشه أثناء محاولة اعتقال الأسير وائل البيطار.
لغة الدم
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس وصفي قبها، علّق على ما جرى صباح اليوم بالقول "يستمر الاحتلال في إرسال رسائل الدم كلغة حوار وحيدة إلى من يحلمون ليل نهار بأن الحياة مفاوضات، والثمن سلطة بلا سلطة مقابل احتلال بلا كلفة، وتبقى دماء الشهداء وأنّات الجرحى وآهات الأسرى لعنة تطارد كل من خذلهم".
وتابع قبها عبر صفحته على الفيس بوك "إلى السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية هل وصلتكم رسالة الاحتلال الدموية في جنين والخليل، ما عساكم فاعلون؟!".
من ناحيته، قارن الناطق باسم حركة حماس في الضفة الغربية حسام بدران، بين تصرفات جنود الاحتلال الإجرامية خلال اقتحامهم لمنازل المواطنين العزّل، وبين بكائهم كالأطفال في مواجهة رجال المقاومة.
وشدد بدران في تصريح له، على أن جنود الاحتلال يقتلون المدنيين الفلسطينيين تنفيذا لقرارات من أعلى المستويات السياسية والعسكرية، لتتم ترقيتهم ومكافأتهم على هذه الجرائم.
دعوات للمقاومة
كما دعا حسام بدران كافة الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة فتح، إلى ضرورة الالتقاء على برنامج موحد لمقاومة الاحتلال، خاصة مع استمرار جرائمه في الضفة، مستغلا ضعف حالة المقاومة فيها.
من جانبه، طالب نادي الأسير الفلسطيني السلطة بسرعة إدراج ملف الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين، التي طالت أكثر من 300 مواطن خلال الأعوام السابقة، مؤكدًا أنها تعتبر جريمة حرب يحاكم الاحتلال عليها دوليًا، وهو ما سيردع حكومة الاحتلال عن الاستمرار في جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
