واصل ابو يوسف يدين جرائم الاحتلال ويطالب بتحرك عاجل على كافة المستويات
رام الله - دنيا الوطن
دان الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بشدة اقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقتل المواطن حمدي زامل أبو ماريا من بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل وأصابت ابنه بالرصاص أثناء اقتحام قوّة عسكرية من جيش الاحتلال منزل العائلة في محاولة لاعتقال أحد أبنائها، وقبلها قتل الشاب محمد علاونة من مخيم جنين ، والتي تزامنت مع قرار حكومة الاحتلال ببناء 1100 بيت استيطاني جديد في الضفة الفلسطينية المحتلة ، باعتبار كل ما يجري هو جريمة حرب تتطلب ملاحقة حكومة الاحتلال وقادتها امام محكمة الجنايات الدولية ، لافتا ان هذه الجرائم تستدعي تحركا سريعا على كافة المستويات .
واكد ابو يوسف في حوار صحفي أن استمرار الاحتلال في بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية على أراضي الضفة والقدس ، هي سياسة صهيونية ممنهجة هدفها الاستيلاء على الأرض، وعزل مدن وقرى الضفة عن بعضها البعض عبر كانتونات مقطعة الأوصال، تنهي إمكانية تجسيد السيادة الفلسطينية عليها،
ودعا ابو يوسف الى ضرورة انهاء الانقسام الكارثي والعمل من اجل تعزيز الوحدة الوطنيه لصوغ استراتيجية وطنية لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، مطالبا الجميع بتحمل مسؤولياته في التصدي لسياسات حكومة الاحتلال وعدوانها وقوانينها والتي كان اخرها عقوبة السجن على من يلقي الحجارة في المواجهات حتى 20 عاما ، من خلال تعزيز المقاومة الشاملة ضد الاحتلال والاستيطان ، ورفض اي عودة لمسار التفاوض مع الاحتلال بشكلٍ كامل ونقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لمطالبتها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ، ذات الصلة بحقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال .
واضاف ابو يوسف ان المعركة السياسية يجب أن تنتصر فيها وكل المعطيات والمواثيق الدولية والقوانين التي تستند لها محكمة الجنايات تجعلنا نتوقع أن نكون خلال فترة قصيرة أمام نتائج. تحمل الكيان الصهيوني وقياداته المجرمة، كامل المسؤولية عن الجرائم التي ارتكبوها ضد شعبنا ،واعتبار الاستيطان جريمة حرب، والسير في هذه المعركة حتى النهاية بدون أي تراجع أو تردد مهما بلغت الضغوطات.
دان الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بشدة اقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقتل المواطن حمدي زامل أبو ماريا من بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل وأصابت ابنه بالرصاص أثناء اقتحام قوّة عسكرية من جيش الاحتلال منزل العائلة في محاولة لاعتقال أحد أبنائها، وقبلها قتل الشاب محمد علاونة من مخيم جنين ، والتي تزامنت مع قرار حكومة الاحتلال ببناء 1100 بيت استيطاني جديد في الضفة الفلسطينية المحتلة ، باعتبار كل ما يجري هو جريمة حرب تتطلب ملاحقة حكومة الاحتلال وقادتها امام محكمة الجنايات الدولية ، لافتا ان هذه الجرائم تستدعي تحركا سريعا على كافة المستويات .
واكد ابو يوسف في حوار صحفي أن استمرار الاحتلال في بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية على أراضي الضفة والقدس ، هي سياسة صهيونية ممنهجة هدفها الاستيلاء على الأرض، وعزل مدن وقرى الضفة عن بعضها البعض عبر كانتونات مقطعة الأوصال، تنهي إمكانية تجسيد السيادة الفلسطينية عليها،
ودعا ابو يوسف الى ضرورة انهاء الانقسام الكارثي والعمل من اجل تعزيز الوحدة الوطنيه لصوغ استراتيجية وطنية لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، مطالبا الجميع بتحمل مسؤولياته في التصدي لسياسات حكومة الاحتلال وعدوانها وقوانينها والتي كان اخرها عقوبة السجن على من يلقي الحجارة في المواجهات حتى 20 عاما ، من خلال تعزيز المقاومة الشاملة ضد الاحتلال والاستيطان ، ورفض اي عودة لمسار التفاوض مع الاحتلال بشكلٍ كامل ونقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لمطالبتها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ، ذات الصلة بحقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال .
واضاف ابو يوسف ان المعركة السياسية يجب أن تنتصر فيها وكل المعطيات والمواثيق الدولية والقوانين التي تستند لها محكمة الجنايات تجعلنا نتوقع أن نكون خلال فترة قصيرة أمام نتائج. تحمل الكيان الصهيوني وقياداته المجرمة، كامل المسؤولية عن الجرائم التي ارتكبوها ضد شعبنا ،واعتبار الاستيطان جريمة حرب، والسير في هذه المعركة حتى النهاية بدون أي تراجع أو تردد مهما بلغت الضغوطات.
