عمار طعمة: تفعيل العمليات الاستباقيه المستندة لمعلومات موثوقة اجراء ضروري لإنهاء الخروقات الامنية
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة ان معالجة الضعف الاستخباري وتفعيل العمليات الاستباقيه المستندة لمعلومات موثوقة اجراء ضروري لإنهاء الخروقات الامنية
اضاف : "أن تكرار الخروقات الامنية في الاسابيع الاخيرة داخل بغداد وبعض المحافظات يؤشر على وجود خلل مزمن في عمل وادارة الاجهزة الاستخبارية , و أهمال واضح في تنشيط وتطوير كفاءات وموارد واساليب عمل تلك الاجهزة" .
وبين: "يدل كذلك على وجود محاولة جادة من تنظيم داعش لعرقلة العمليات العسكرية الجارية لتحرير الفلوجة والرمادي عبر تكثيف نشاط خلاياها النائمة في بغداد وديالى بتصعيد هجماتها الارهابية ضد المدنيين العزل" .
ونوه الى انه من اللازم أن تتخذ الحكومة مجموعة من الاجرءات الوقائية لإحباط هذه الهجمات أهمها :
1 - تكثيف أنتشار العناصر الاستخبارية في المناطق المعروفة بأحتوائها على حواضن الارهاب .
2 - زيادة الجهد الامني والاستخباري بالتدقيق في حركات النزوح للعاصمة بغداد , اذ تلجأ التنظيمات الارهابية لإستغلال مثل هذه الظواهر واختراقها.
3 - تنفيذ عمليات أستباقية ومداهمات مبنية على مؤشرات ومعلومات موثوقة بعيداً عن العشوائية , والتي يمكن ان تسهم بأرباك الشبكات الارهابية او تقود لإلقاء القبض عليها .
4 - أعتماد الاولوية والاسبقية التي تفرضها وقائع الميدان في تنفيذ العمليات العسكرية الواسعة , فليس من الصحيح الذهاب لتنفيذ عمليات في محافظات بعيدة عن بغداد , ولم يستكمل تطهير أطراف ومحيط العاصمة من بؤر الإرهاب و أوكاره , ولم تحصن المنافذ التي يسلكها الارهاب في نفوذه واختراقه للعاصمة .
5 - مراعاة التوازن في الاهتمام بين أمن المدن وتنفيذ العمليات العسكرية , وتجنب الاخلال بموارد القوات الامنية داخل المدن للحيلولة دون حصول ثغرات أمنية يستغلها الارهاب لتنفيذ اعمال اجرامية
6 - الاسراع بتنفيذ القصاص بحق المجرمين المنفذين لتلك الهجمات الارهابية لازالة الاحتقان المجتمعي الذي يسعى تنظيم داعش لاثارته من خلال هذه الاعمال الوحشية .
7 - تعويض ذوي الشهداء والجرحى المتضررين من آثار تلك الهجمات الارهابية بأسرع وقت .
قال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة ان معالجة الضعف الاستخباري وتفعيل العمليات الاستباقيه المستندة لمعلومات موثوقة اجراء ضروري لإنهاء الخروقات الامنية
اضاف : "أن تكرار الخروقات الامنية في الاسابيع الاخيرة داخل بغداد وبعض المحافظات يؤشر على وجود خلل مزمن في عمل وادارة الاجهزة الاستخبارية , و أهمال واضح في تنشيط وتطوير كفاءات وموارد واساليب عمل تلك الاجهزة" .
وبين: "يدل كذلك على وجود محاولة جادة من تنظيم داعش لعرقلة العمليات العسكرية الجارية لتحرير الفلوجة والرمادي عبر تكثيف نشاط خلاياها النائمة في بغداد وديالى بتصعيد هجماتها الارهابية ضد المدنيين العزل" .
ونوه الى انه من اللازم أن تتخذ الحكومة مجموعة من الاجرءات الوقائية لإحباط هذه الهجمات أهمها :
1 - تكثيف أنتشار العناصر الاستخبارية في المناطق المعروفة بأحتوائها على حواضن الارهاب .
2 - زيادة الجهد الامني والاستخباري بالتدقيق في حركات النزوح للعاصمة بغداد , اذ تلجأ التنظيمات الارهابية لإستغلال مثل هذه الظواهر واختراقها.
3 - تنفيذ عمليات أستباقية ومداهمات مبنية على مؤشرات ومعلومات موثوقة بعيداً عن العشوائية , والتي يمكن ان تسهم بأرباك الشبكات الارهابية او تقود لإلقاء القبض عليها .
4 - أعتماد الاولوية والاسبقية التي تفرضها وقائع الميدان في تنفيذ العمليات العسكرية الواسعة , فليس من الصحيح الذهاب لتنفيذ عمليات في محافظات بعيدة عن بغداد , ولم يستكمل تطهير أطراف ومحيط العاصمة من بؤر الإرهاب و أوكاره , ولم تحصن المنافذ التي يسلكها الارهاب في نفوذه واختراقه للعاصمة .
5 - مراعاة التوازن في الاهتمام بين أمن المدن وتنفيذ العمليات العسكرية , وتجنب الاخلال بموارد القوات الامنية داخل المدن للحيلولة دون حصول ثغرات أمنية يستغلها الارهاب لتنفيذ اعمال اجرامية
6 - الاسراع بتنفيذ القصاص بحق المجرمين المنفذين لتلك الهجمات الارهابية لازالة الاحتقان المجتمعي الذي يسعى تنظيم داعش لاثارته من خلال هذه الاعمال الوحشية .
7 - تعويض ذوي الشهداء والجرحى المتضررين من آثار تلك الهجمات الارهابية بأسرع وقت .

التعليقات