واشنطن تقلل من خطر الاتفاق النووي وتضخم مغامرات إيران

واشنطن تقلل من خطر الاتفاق النووي وتضخم مغامرات إيران
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الدفاع الأميركي آش كارتر بعد محادثات في السعودية إن "قدرة إيران على العدوان" تمثل هما مشتركا بينما يسعى لتعزيز العلاقات الدفاعية مع الرياض بعد الاتفاق النووي مع غريمتها الكبرى.

وقال كارتر إنه والعاهل السعودي الملك سلمان أكدا خلال المحادثات دعمهما العلني للاتفاق بينما عبرا عن بعض المخاوف كالحاجة لتطبيق ملائم له.

وتتنافس السعودية على النفوذ الإقليمي مع إيران. وتخشى الرياض أن يرفع الاتفاق عن طهران الضغوط الدولية والعقوبات مما يفسح لها مجالا أكبر لدعم حلفاء شيعة في حروب بالوكالة في اليمن وسوريا وغيرهما.

ومنذ اعتلاء الملك سلمان العرش هذا العام تتبع الرياض نهجا أكثر صرامة تجاه إيران فتخوض حربا ضد حلفاء طهران في اليمن وتقدم المزيد من المساعدة لمقاتلين يحاربون الرئيس السوري بشار الأسد حليف الجمهورية الإسلامية.

وقال الوزير الأميركي إن مباحثاته في جدة ركزت على تعزيز العلاقات الأمنية وبينها الدفاعات الصاروخية والأمن الإلكتروني والبحري وقوات العمليات الخاصة بعد التزامات قطعتها دول الخليج خلال قمة في كامب ديفيد في مايو/أيار.

كما سعى كارتر للتأكيد على القلق الأميركي والسعودي بشأن إيران متحدثا عن أنشطة "ضارة" في المنطقة واحتمالات "شن عدوان."

وصنف كارتر إيران وحدها مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي تقاتله طهران حاليا بوصفهما أهم تحديين مشتركين بين الولايات المتحدة والسعودية. وأشار أيضا للوضع في اليمن.

وقال كارتر "النفوذ الإيراني على الحوثيين حقيقي."

وقال أيضا إن الملك سلمان سيزور الولايات المتحدة ويلتقي بالرئيس باراك أوباما في سبتمبر/أيلول.

وفي مايو/أيار الماضي أثار قرار الملك سلمان بالغياب عن قمة استضافها أوباما لزعماء دول الخليج العربية تكهنات بخلاف دبلوماسي رغم نفي البلدين.

وقال العاهل السعودي لدى استقبال وزير الدفاع الأميركي في قصر بجدة "كنت أتمنى أن أكون هناك في كامب ديفيد."

التعليقات