فدا: ما جرى في بيت أمر تصعيد خطير بدأ فيه الاحتلال تنفيذ قوانينه التي تسهل على جنوده اطلاق النار
رام الله - دنيا الوطن
يدين الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأشد العبارات الجريمة البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس الموافق 23/7/2015 عندما اقتحمت بلدة أمر شمال الخليل وداهمت منزل الأسير المحرر فلاح حمدي أبو ماريا (53 عاما) بذريعة اعتقال ابنه وعندما أطلق الجنود النار على محمد وأصابوه بجروح خطيرة في الحوض وهب الوالد لنجدته أمطروه برصاصتين من بنادقهم ما أدى إلى استشهاده واصابة ابنه الثاني أحمد.
ويرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما جرى هو جريمة بشعة بكل المقاييس تم ارتكباها عن سبق اصرار وترصد وبأعصاب ودم باردين، وهي إن دلت على شيء فإنما على تغوُل الاحتلال الاسرائيلي وائتلاف اليمين واليمين المتطرف الذي تتشكل منه حكومته وعدم رغبتها في السلام وامعانها في اجراءات تكريس الاحتلال للأرض الفلسطينية ونهب حقوق شعبنا ومقدراته والمضي في سياسة التعدي عليها في ظل صمت دولي مطبق وتقاعس وتخاذل عربي مخجل.
كما يرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما جرى في بيت أمر تصعيد غاية في الخطورة وإن دل على شيء أيضا فإنما على انتقال سلطات الاحتلال إلى مرحلة جديدة في قمعها لشعبنا بدأت فيها عمليا بتنفيذ قوانينها وتهديداتها التي تسهل على جنودها القتلة عمليات اطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين العزل.
ويشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن دماء الشهيد أبو ماريا يجب أن تكون مدعاة لكل الفصائل لنبذ المصالح الفئوية والحزبية الضيقة وعامل شحذ لتحمل المسؤولية اللازمة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وأن على القيادة تكثيف تحركها الدولي من أجل الاسراع في استصدار قرار من مجلس الأمن يضع جدولا زنيا وآلية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي خلال مدة لا تتجاوز عام 2017، وأنه لا مجال للعودة لصيغة المفاوضات الثنائية في ظل الرعاية الأمريكية المنفردة والمنحازة لإسرائيل، وعلى ضرورة أن يتضمن مثل هذا القرار دعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام تنبثق عنه لجنة دولية ترعى اطلاق مفاوضات يكون مهمتها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بما يؤدي إلى تحقيق كنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية.
هذا ويتوجه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأحر التعازي وأصدقها إلى أهلنا الأعزاء في بيت أمر خصوصا وعائلة أبو ماريا عموما بارتقاء الأسير المحرر البطل فلاح حمدي أبو ماريا شهيدا ويتمنى الشفاء العاجل لابنيه الجريحين (محمد وأحمد) ويؤكد أن هذه الجريمة النكراء لن تنال من عزيمة شعبنا ولا اصراره على مقاومة الاحتلال حتى دحره ونيل الحرية والاستقلال الناجز والعودة.
يدين الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأشد العبارات الجريمة البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس الموافق 23/7/2015 عندما اقتحمت بلدة أمر شمال الخليل وداهمت منزل الأسير المحرر فلاح حمدي أبو ماريا (53 عاما) بذريعة اعتقال ابنه وعندما أطلق الجنود النار على محمد وأصابوه بجروح خطيرة في الحوض وهب الوالد لنجدته أمطروه برصاصتين من بنادقهم ما أدى إلى استشهاده واصابة ابنه الثاني أحمد.
ويرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما جرى هو جريمة بشعة بكل المقاييس تم ارتكباها عن سبق اصرار وترصد وبأعصاب ودم باردين، وهي إن دلت على شيء فإنما على تغوُل الاحتلال الاسرائيلي وائتلاف اليمين واليمين المتطرف الذي تتشكل منه حكومته وعدم رغبتها في السلام وامعانها في اجراءات تكريس الاحتلال للأرض الفلسطينية ونهب حقوق شعبنا ومقدراته والمضي في سياسة التعدي عليها في ظل صمت دولي مطبق وتقاعس وتخاذل عربي مخجل.
كما يرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما جرى في بيت أمر تصعيد غاية في الخطورة وإن دل على شيء أيضا فإنما على انتقال سلطات الاحتلال إلى مرحلة جديدة في قمعها لشعبنا بدأت فيها عمليا بتنفيذ قوانينها وتهديداتها التي تسهل على جنودها القتلة عمليات اطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين العزل.
ويشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن دماء الشهيد أبو ماريا يجب أن تكون مدعاة لكل الفصائل لنبذ المصالح الفئوية والحزبية الضيقة وعامل شحذ لتحمل المسؤولية اللازمة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وأن على القيادة تكثيف تحركها الدولي من أجل الاسراع في استصدار قرار من مجلس الأمن يضع جدولا زنيا وآلية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي خلال مدة لا تتجاوز عام 2017، وأنه لا مجال للعودة لصيغة المفاوضات الثنائية في ظل الرعاية الأمريكية المنفردة والمنحازة لإسرائيل، وعلى ضرورة أن يتضمن مثل هذا القرار دعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام تنبثق عنه لجنة دولية ترعى اطلاق مفاوضات يكون مهمتها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بما يؤدي إلى تحقيق كنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية.
هذا ويتوجه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأحر التعازي وأصدقها إلى أهلنا الأعزاء في بيت أمر خصوصا وعائلة أبو ماريا عموما بارتقاء الأسير المحرر البطل فلاح حمدي أبو ماريا شهيدا ويتمنى الشفاء العاجل لابنيه الجريحين (محمد وأحمد) ويؤكد أن هذه الجريمة النكراء لن تنال من عزيمة شعبنا ولا اصراره على مقاومة الاحتلال حتى دحره ونيل الحرية والاستقلال الناجز والعودة.
