الرئيس النيجيري: عدم تسليح الولايات المتحدة للجيش مساعدة لبوكو حرام

الرئيس النيجيري: عدم تسليح الولايات المتحدة للجيش مساعدة لبوكو حرام
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
 قال الرئيس النيجيري محمد بخاري، “إن إصرار الولايات المتحدة على عدم تسليح الجيش النيجيري، أشبه ما يكون بتقديم مساعدة لقوات بوكو حرام بشكل غير مقصود”.

وأوضح بخاري، في ندوة بمعهد الولايات المتحدة للسلام بالعاصمة واشنطن الأربعاء، “للأسف، إن تطبيق قانون السيناتور باتريك ليهي، من قبل الولايات المتحدة على أسس ادعاءات غير مبرهنة لانتهاكات قواتنا حقوق الإنسان حرمنا من الحصول على الأسلحة الاستراتيجية المناسبة لمواصلة الحرب ضد جماعة بوكو حرام”.

ويمنع “قانون ليهي”، نسبة إلى مقدم مسودته السيناتور باتريك ليهي، والذي أقره مجلس الشيوخ عام 1997، وزارة الخارجية ووزارة الدفاع من تقديم مساعدات عسكرية إلى الجيوش الأجنبية اذا ما انتهكت قوانين حقوق الإنسان دون مواجهة أي عواقب.

بخاري الذي يبلغ من العمر 72 عامًا وصل إلى سدة الحكم في نيجيريا للفترة ما بين 1983- 1985، بعد الاطاحة برئيسها المنتخب في ذلك الوقت “شيخو شاجاري”، انتخب لرئاسة البلاد مارس/ آذار الماضي.

وأكد الرئيس النيجيري على “أن جيش البلاد لا يمتلك الأسلحة والتقنيات المناسبة التي كان يمكننا الحصول عليها لو لم يكن هناك ادعاءات بانتهاكنا حقوق الإنسان”، داعيًا البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي إلى إيجاد طريقة لتسليح جيشه “مع حد أدنى من القيود”.

ويواجه ضباط كبار في الجيش النيجيري اتهامات من قبل منظمات حقوق الانسان، بـ”ارتكاب خروقات لحقوق الإنسان وجرائم حرب وذلك بسبب قيام الجيش بإعدام 1200 شخص، دون محاكمات إضافة لقيامهم بالتعذيب والاعتقال العشوائي للعديد من المواطنين”.

وتعاني نيجيريا من قيام بوكو حرام بعمليات مسلحة على أراضيها تشمل اختطاف وقتل وتفجير منذ عام 2009، ما أدى لمقتل عدة آلاف من المدنيين وتشريد أكثر من مليون آخرين.

التعليقات