نقلت مأساتها لإبنتها بغزة: كانت حماتي تشتمني و تقوم بإهانتي أمام الجميع
غزة - دنيا الوطن- ألآء البرعي
“"حياة" فتاةٌ في عقدها الثالث من عمرها ، أختُ لـ 5 إخوة ، تعيش في احدى محافظات قطاع غزة ، متزوجة من أحد أقاربها ، و هي الآن أمٌ لـ 4 بناتٍ منه .
زواجٌ يشبه عاصفة شديدة قلبت حياتها ، و سرقت منها طفولتها ، فكلعادة أهل المنطقة التي تعيش فيها يزوجون بناتهن مبكراً .
بدأت حياة قصتها تسترجع ذكرياتها بقولها :" في بداية عمري كنت ألهو مع صديقاتي ، و كنا نجتمع سوياً كل يوم في أحد الحدائق القريبة من منزلنا ، كنتُ أٌحبُ مدرستي و شديدة التعلق بصديقاتي ".
حُرمت من تعليمها حين جاءها نبأ الزواج و خطبتها لرجلٍ لم تكن تعرف عنه شيئاً ، و تحولت في ظرف عام واحدٍ فقط لإمرأةٍ متزوجة تحملُ أعباء بيتٍ بأكمله .
تتابع حياة :" كان ابن عمتي أول عريس تقدم لي ، حيث وافقت أمي و جاءت لتخبرني بأمر خطبتي له ، لم أعترض كما أنني لم أوافق حينها، و لكن تمت خطبتي".
تمت خطوبة حياة لتذهب الى حياة مجهولةٌ أمامها ، كانت حزينة لدرجة اصابتها بالعمى المؤقت إثر سوء النفسية التي حل بها ، وبعد أن تعافت تماماً تم زواجها ، حتى باتت كثيرة المشاجرة مع زوجها .
تضيف بألم :" عشت أسوأ ايام حياتي فكنتُ كثيرةَ الضجر و الصراخ من الحياة التي أحياها مع زوجي ، فلم أحب حياتي معهُ قط ، و عشتُ أفظع الآلام في حياتي ".
,و بحسب دراسة أعدها مركزشؤون المرأة؛يعد زواج الأقارب من الدرجة الأولى منتشرفي فلسطين بشكل عام؛حيث وصل في العام 2000 إلى 28.2%. وهذه النسبة تصل الى 31.4% في قطاع غزة؛مقابل 26.4% في الضفةالغربية.
تتابع و هي تتمنى أن تعود أيامها السابقة :" عشتُ مع زوجي في بيتٍ تسكن فيه حماتي و سلفي المتزوج ، فكانت حماتي تشتمني و تقوم بإهانتي أمام الجميع بأبشع الالفاظ".
كبرت حياة و كبرت مسؤولياتها معها ، فهي الىن لا تستطيع تحمل صراخ أصغر أطفالها ، تشعر بالضيق و الانزعاج ، كما أنها لا تستطيع الاعتناء بهم ، و آلآم ظهرها أفقدتها القدرة على الاحتمال من التعب و الإرهاق و تدخلات حماتها التي لا ترحم .
تضيف :" حماتي دائماً تعارض مجيئ أهلي لزيارتي ، حتى خلال حملي بإبنتي عندما أطلب المساعدة كنت ألجأ الى طلب أمي لتكون بقربي و لكنها سرعان ما تقابل طلبي بالرفض ".
و تتابع :" كانت تعايرني دائماً لأاني لا أُنجب الا البنات ، و تقارني بزوجة سلفي بأنها افضل مني كونها أنجبت لها حفيداً ذكر ، كنت أحزن طوال الليل و أبكي من ألمي".
كأن الحياة تعود للوراء و تتوقف مرتٍ ومرات و لسان حالها حاضر و يقول :" ابنتي الآن في في الخامسة عشرة من عمرها . كما يُقال –حجزها ابن عمها- لكنها متميزة جداً في الدراسة ، و وزوجي وافق على زواجها شريطة أن تكمل السن القانوني للزواج ( في عرفهم ستة عشر عاماً) لكني أرفض تكرار مأساتي و نقلها لابنتي، و مع ذلك لا حيلة لي".
و تضيف :" لقد استنزفت و لا أقوى على اتخاذ القرار بشأن زواج ابنتي ".
“"حياة" فتاةٌ في عقدها الثالث من عمرها ، أختُ لـ 5 إخوة ، تعيش في احدى محافظات قطاع غزة ، متزوجة من أحد أقاربها ، و هي الآن أمٌ لـ 4 بناتٍ منه .
زواجٌ يشبه عاصفة شديدة قلبت حياتها ، و سرقت منها طفولتها ، فكلعادة أهل المنطقة التي تعيش فيها يزوجون بناتهن مبكراً .
بدأت حياة قصتها تسترجع ذكرياتها بقولها :" في بداية عمري كنت ألهو مع صديقاتي ، و كنا نجتمع سوياً كل يوم في أحد الحدائق القريبة من منزلنا ، كنتُ أٌحبُ مدرستي و شديدة التعلق بصديقاتي ".
حُرمت من تعليمها حين جاءها نبأ الزواج و خطبتها لرجلٍ لم تكن تعرف عنه شيئاً ، و تحولت في ظرف عام واحدٍ فقط لإمرأةٍ متزوجة تحملُ أعباء بيتٍ بأكمله .
تتابع حياة :" كان ابن عمتي أول عريس تقدم لي ، حيث وافقت أمي و جاءت لتخبرني بأمر خطبتي له ، لم أعترض كما أنني لم أوافق حينها، و لكن تمت خطبتي".
تمت خطوبة حياة لتذهب الى حياة مجهولةٌ أمامها ، كانت حزينة لدرجة اصابتها بالعمى المؤقت إثر سوء النفسية التي حل بها ، وبعد أن تعافت تماماً تم زواجها ، حتى باتت كثيرة المشاجرة مع زوجها .
تضيف بألم :" عشت أسوأ ايام حياتي فكنتُ كثيرةَ الضجر و الصراخ من الحياة التي أحياها مع زوجي ، فلم أحب حياتي معهُ قط ، و عشتُ أفظع الآلام في حياتي ".
,و بحسب دراسة أعدها مركزشؤون المرأة؛يعد زواج الأقارب من الدرجة الأولى منتشرفي فلسطين بشكل عام؛حيث وصل في العام 2000 إلى 28.2%. وهذه النسبة تصل الى 31.4% في قطاع غزة؛مقابل 26.4% في الضفةالغربية.
تتابع و هي تتمنى أن تعود أيامها السابقة :" عشتُ مع زوجي في بيتٍ تسكن فيه حماتي و سلفي المتزوج ، فكانت حماتي تشتمني و تقوم بإهانتي أمام الجميع بأبشع الالفاظ".
كبرت حياة و كبرت مسؤولياتها معها ، فهي الىن لا تستطيع تحمل صراخ أصغر أطفالها ، تشعر بالضيق و الانزعاج ، كما أنها لا تستطيع الاعتناء بهم ، و آلآم ظهرها أفقدتها القدرة على الاحتمال من التعب و الإرهاق و تدخلات حماتها التي لا ترحم .
تضيف :" حماتي دائماً تعارض مجيئ أهلي لزيارتي ، حتى خلال حملي بإبنتي عندما أطلب المساعدة كنت ألجأ الى طلب أمي لتكون بقربي و لكنها سرعان ما تقابل طلبي بالرفض ".
و تتابع :" كانت تعايرني دائماً لأاني لا أُنجب الا البنات ، و تقارني بزوجة سلفي بأنها افضل مني كونها أنجبت لها حفيداً ذكر ، كنت أحزن طوال الليل و أبكي من ألمي".
كأن الحياة تعود للوراء و تتوقف مرتٍ ومرات و لسان حالها حاضر و يقول :" ابنتي الآن في في الخامسة عشرة من عمرها . كما يُقال –حجزها ابن عمها- لكنها متميزة جداً في الدراسة ، و وزوجي وافق على زواجها شريطة أن تكمل السن القانوني للزواج ( في عرفهم ستة عشر عاماً) لكني أرفض تكرار مأساتي و نقلها لابنتي، و مع ذلك لا حيلة لي".
و تضيف :" لقد استنزفت و لا أقوى على اتخاذ القرار بشأن زواج ابنتي ".

التعليقات