محكمة تركية تقرر حجب موقع تويتر
رام الله - دنيا الوطن
قررت محكمة تركية الأربعاء حجب موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لعدم تطبيقه قرارها القاضي بحذف محتويات متعلقة بتفجير بلدة "سوروج" التركية الذي أسفر عن مقتل 32 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين بجراح.
وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية أن محكمة الصلح والجزاء في بلدة سوروج حظرت نشر مشاهد هجوم "سوروج" بناء على طلب تقدمت به النيابة العامة ويقضي بحذف المشاهد المتعلقة بالهجوم والمشاركات الداعية للاحتجاجات غير القانونية.
ولفتت إلى أن قرار حجب "تويتر" سيتم الغاؤه فور تطبيق قرار المحكمة القاضي بحذف المحتويات المتعلقة بهجوم مدينة سوروج.
وكان الهجوم الذي وقع الاثنين الماضي في بلدة "سوروج" قضاء ولاية "شانلي أورفة" جنوب تركيا قرب الحدود مع سوريا أسفر عن مقتل 32 شخصا وإصابة 100 آخرين.
واستهدف الانفجار حديقة (مركز أمارا الثقافي) حيث كان عشرات النشطاء الشباب من اتحاد الجمعيات الشبابية الاشتراكية مجتمعين في المركز قبيل مغادرتهم إلى بلدة عين العرب (كوباني) ذات الأغلبية الكردية في سوريا.
وكان النشطاء يشاركون في حملة للمساعدة في إعادة بناء بلدة عين العرب موضحة أن 300 شخص على الأقل كانوا مجتمعين في المركز الثقافي حين وقع الانفجار.
قررت محكمة تركية الأربعاء حجب موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لعدم تطبيقه قرارها القاضي بحذف محتويات متعلقة بتفجير بلدة "سوروج" التركية الذي أسفر عن مقتل 32 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين بجراح.
وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية أن محكمة الصلح والجزاء في بلدة سوروج حظرت نشر مشاهد هجوم "سوروج" بناء على طلب تقدمت به النيابة العامة ويقضي بحذف المشاهد المتعلقة بالهجوم والمشاركات الداعية للاحتجاجات غير القانونية.
ولفتت إلى أن قرار حجب "تويتر" سيتم الغاؤه فور تطبيق قرار المحكمة القاضي بحذف المحتويات المتعلقة بهجوم مدينة سوروج.
وكان الهجوم الذي وقع الاثنين الماضي في بلدة "سوروج" قضاء ولاية "شانلي أورفة" جنوب تركيا قرب الحدود مع سوريا أسفر عن مقتل 32 شخصا وإصابة 100 آخرين.
واستهدف الانفجار حديقة (مركز أمارا الثقافي) حيث كان عشرات النشطاء الشباب من اتحاد الجمعيات الشبابية الاشتراكية مجتمعين في المركز قبيل مغادرتهم إلى بلدة عين العرب (كوباني) ذات الأغلبية الكردية في سوريا.
وكان النشطاء يشاركون في حملة للمساعدة في إعادة بناء بلدة عين العرب موضحة أن 300 شخص على الأقل كانوا مجتمعين في المركز الثقافي حين وقع الانفجار.

التعليقات