مؤسسة الضمير: تطالب بإيجاد حلول خلاقة واستراتيجية لتجاوز ازمة انقطاع الكهرباء في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت إعلان سلطة الطاقة الموارد الطبيعة بقطاع غزة، مساء يوم أمس الاثنين الموافق 20 يوليو(تموز)2015 عن توقف محطة التوليد عن العمل نظراً لانتهاء آلية توريد الوقود المعمول بها منذ شهور والتي تتضمن خصم القيمة الحسابية لضريبة من سعر الوقود لمحطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة. وأكدت سلطة الطاقة بغزة، توقف محطة التوليد عن العمل تزامن مع تعطل خطين من الخطوط الإسرائيلية المغذية للقطاع منذ أيام، والتي تماطل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إجراء الصيانة اللازمة لها، مما يؤدي في المحصلة إلى إرباك شديد في برنامج الكهرباء وعجز كبير في إمدادات الطاقة ابتداء من مساء يوم أمس، حيث عاد العمل ببرنامج توزيع للتيار الكهربائي بـ06 ساعات وصل للتيار الكهربائي، و يليهم 12 ساعة قطع للتيار الكهربائي.
فيما نشرت وكالات أنباء الالكترونية محلية تصريحات صحفية على لسان الأستاذ عبد الكريم عابدين، وكيل وزارة الطاقة، أن سبب وقف محطة توليد الكهرباء عن قطاع غزة ابتداء من مساء يوم أمس يعود الى نفاذ الوقود المزود من الهيئة العامة للبترول لمحطة تشغيل الكهرباء، لافتا الى أن الوقود الصناعي نفذ مساء أمس بناء على عدم تحويل اي مبلغ لشراء الوقود من قبل شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة.
إن المراقب لقضية تجديد أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة وتداعياتها يلاحظ اتساع حالة الاستياء العام بين صفوف قطاعات واسعة من المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة نتيجة إدخال المواطن الفلسطيني في مثل هذه الظروف بشكل مستمر طوال الاعوام الماضية، وتحت تبريرات باتت غير مقبولة لدي المواطن الذي أثقل على عاتقة الأزمات المتتالية للتيار الكهربائي، وما يترتب عنها من كارثة صحية وبيئية محتملة الوقوع في أي لحظة.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعبر عن اسفها تجاه حالة الصمت المطبق من كل الأطراف الفلسطينية حول هذه الأزمة المتجددة، وإذ تعتبر حالة الصمت هذه باعتبارها مشاركة واضحة من كل الأطراف في استمرار هذه الأزمة التي باتت تشكل عبء إضافي على المواطن لا يستطيع تحمل نتائجه.
· الضمير تعتبر مضمون هذا البيان بمثابة رسالة إنسانية موجهة الى مؤسستي الرئاسة ورئاسة الوزراء الفلسطينية، وإلى قادة أحزاب والحركات الفلسطينية، وإلى ممثلين منظمات المجتمع المدني المختلفة ليتحمل الجميع مسؤولية من خلال ضرورة اجتماعهم العاجل لتطوير استراتيجية وطنية لإنهاء هذه الأزمة.
· الضمير تؤكد أن الكهرباء تشكل ضرورة أساسية في كافة مناحي حياة الإنسان، وتخشي من تدهور أوسع للأوضاع النفسية والصحية والبيئية لسكان قطاع غزة بسبب استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي.
· الضمير تؤكد على مسئولية دولة الاحتلال الإسرائيلي الأساسية لتوفير كل ما من شأنه تسهيل وضمان حياة السكان في الإقليم المحتل.
الضمير تطالب المجتمع الدولي بكافة منظماته الإنسانية، وتطالب الدول العربية والإسلامية، للتدخل العاجل لإنهاء أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة وذلك بكل السبل الممكنة والمتاحة.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت إعلان سلطة الطاقة الموارد الطبيعة بقطاع غزة، مساء يوم أمس الاثنين الموافق 20 يوليو(تموز)2015 عن توقف محطة التوليد عن العمل نظراً لانتهاء آلية توريد الوقود المعمول بها منذ شهور والتي تتضمن خصم القيمة الحسابية لضريبة من سعر الوقود لمحطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة. وأكدت سلطة الطاقة بغزة، توقف محطة التوليد عن العمل تزامن مع تعطل خطين من الخطوط الإسرائيلية المغذية للقطاع منذ أيام، والتي تماطل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إجراء الصيانة اللازمة لها، مما يؤدي في المحصلة إلى إرباك شديد في برنامج الكهرباء وعجز كبير في إمدادات الطاقة ابتداء من مساء يوم أمس، حيث عاد العمل ببرنامج توزيع للتيار الكهربائي بـ06 ساعات وصل للتيار الكهربائي، و يليهم 12 ساعة قطع للتيار الكهربائي.
فيما نشرت وكالات أنباء الالكترونية محلية تصريحات صحفية على لسان الأستاذ عبد الكريم عابدين، وكيل وزارة الطاقة، أن سبب وقف محطة توليد الكهرباء عن قطاع غزة ابتداء من مساء يوم أمس يعود الى نفاذ الوقود المزود من الهيئة العامة للبترول لمحطة تشغيل الكهرباء، لافتا الى أن الوقود الصناعي نفذ مساء أمس بناء على عدم تحويل اي مبلغ لشراء الوقود من قبل شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة.
إن المراقب لقضية تجديد أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة وتداعياتها يلاحظ اتساع حالة الاستياء العام بين صفوف قطاعات واسعة من المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة نتيجة إدخال المواطن الفلسطيني في مثل هذه الظروف بشكل مستمر طوال الاعوام الماضية، وتحت تبريرات باتت غير مقبولة لدي المواطن الذي أثقل على عاتقة الأزمات المتتالية للتيار الكهربائي، وما يترتب عنها من كارثة صحية وبيئية محتملة الوقوع في أي لحظة.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعبر عن اسفها تجاه حالة الصمت المطبق من كل الأطراف الفلسطينية حول هذه الأزمة المتجددة، وإذ تعتبر حالة الصمت هذه باعتبارها مشاركة واضحة من كل الأطراف في استمرار هذه الأزمة التي باتت تشكل عبء إضافي على المواطن لا يستطيع تحمل نتائجه.
· الضمير تعتبر مضمون هذا البيان بمثابة رسالة إنسانية موجهة الى مؤسستي الرئاسة ورئاسة الوزراء الفلسطينية، وإلى قادة أحزاب والحركات الفلسطينية، وإلى ممثلين منظمات المجتمع المدني المختلفة ليتحمل الجميع مسؤولية من خلال ضرورة اجتماعهم العاجل لتطوير استراتيجية وطنية لإنهاء هذه الأزمة.
· الضمير تؤكد أن الكهرباء تشكل ضرورة أساسية في كافة مناحي حياة الإنسان، وتخشي من تدهور أوسع للأوضاع النفسية والصحية والبيئية لسكان قطاع غزة بسبب استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي.
· الضمير تؤكد على مسئولية دولة الاحتلال الإسرائيلي الأساسية لتوفير كل ما من شأنه تسهيل وضمان حياة السكان في الإقليم المحتل.
الضمير تطالب المجتمع الدولي بكافة منظماته الإنسانية، وتطالب الدول العربية والإسلامية، للتدخل العاجل لإنهاء أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة وذلك بكل السبل الممكنة والمتاحة.
