التميمي يحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اقتحامات المسجد الأقصى المبارك
رام الله - دنيا الوطن
حمل قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اقتحامات المسجد الأقصى المبارك اليومية من قبل الجماعات اليهودية والمستوطنين ، وقيامهم بأداء صلواتهم التلمودية في ساحاته وتدنيسه بشكل ممنهج لتنفيذ مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً ، مؤكداً أن حكومة نتانياهو هي التي تسمح لهم بتنفيذ هذه الاقتحامات ، وهي التي تدعمهم وتحميهم بأذرعها العسكرية : الجيش والشرطة وحرس الحدود والمخابرات ، وتمنع المصلين المسلمين دخول المسجد أثناء هذه الاقتحامات وتتصدى لهم بالقوة ، وتعتقل النساء والرجال ممن يحتجون على هذه الاقتحامات ويحاولون ممارسة حقهم الشرعي في أداء شعائرهم التعبدية ؛ بل إنها تطلق عليهم القنابل المسيلة للدموع والأعيرة المطاطية والنارية .
واعتبر سماحته ما تقوم به حكومة إسرائيل مساساً خطيراً بقدسية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وانتهاكاً لحرمته ، واستفزازاً لمشاعر المسلمين الدينية في العالم أجمع لأن المسجد الأقصى المبارك جزء من عقيدتهم ، وأنه لا علاقة لليهود ولا لغيرهم فيه ، وأن هذه الاقتحامات عدوان سافر من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي تحرمه كل الشرائع الإلهية والمواثيق والاتفاقيات الدولية ، مطالباً المجتمع الدولي بكل مؤسساته منع عدوان إسرائيل وإرهابها المنظم ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته ؛ لأن ما تقوم به يشكل اخطر منابع الإرهاب في العالم ، ومكافحة الإرهاب تقتضي تجفيف هذا المنبع برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ومنع المساس بمقدساته ومقدراته ومنع مصادرة أراضيه وتجريفها وإقامة المستوطنات عليها ، وبضرورة إطلاق سراح معتقليه وإزالة الاحتلال عن وطنه وإعطائه الحق في إقامة دولته والعيش الكريم فيها كباقي شعوب العالم .
ودعا الدكتور التميمي الأمتين العربية والإسلامية إلى إعادة وضع القدس ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك في مقدمة اهتماماتها ، وإلى دعم صمود الشعب الفلسطيني بكل إمكانياتها لمواجهة غطرسة الاحتلال ، مناشداً أبناء الشعب الفلسطيني في كل مواقعهم شد الرحال إلى مدينة القدس العربية المحتلة وتكثيف وجودهم في المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه وحمايته وإفشال مؤامرة تهويده ، والتصدي لهذه الاقتحامات الصهيونية التي تهدد هويته وبناءه .
حمل قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اقتحامات المسجد الأقصى المبارك اليومية من قبل الجماعات اليهودية والمستوطنين ، وقيامهم بأداء صلواتهم التلمودية في ساحاته وتدنيسه بشكل ممنهج لتنفيذ مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً ، مؤكداً أن حكومة نتانياهو هي التي تسمح لهم بتنفيذ هذه الاقتحامات ، وهي التي تدعمهم وتحميهم بأذرعها العسكرية : الجيش والشرطة وحرس الحدود والمخابرات ، وتمنع المصلين المسلمين دخول المسجد أثناء هذه الاقتحامات وتتصدى لهم بالقوة ، وتعتقل النساء والرجال ممن يحتجون على هذه الاقتحامات ويحاولون ممارسة حقهم الشرعي في أداء شعائرهم التعبدية ؛ بل إنها تطلق عليهم القنابل المسيلة للدموع والأعيرة المطاطية والنارية .
واعتبر سماحته ما تقوم به حكومة إسرائيل مساساً خطيراً بقدسية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وانتهاكاً لحرمته ، واستفزازاً لمشاعر المسلمين الدينية في العالم أجمع لأن المسجد الأقصى المبارك جزء من عقيدتهم ، وأنه لا علاقة لليهود ولا لغيرهم فيه ، وأن هذه الاقتحامات عدوان سافر من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي تحرمه كل الشرائع الإلهية والمواثيق والاتفاقيات الدولية ، مطالباً المجتمع الدولي بكل مؤسساته منع عدوان إسرائيل وإرهابها المنظم ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته ؛ لأن ما تقوم به يشكل اخطر منابع الإرهاب في العالم ، ومكافحة الإرهاب تقتضي تجفيف هذا المنبع برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ومنع المساس بمقدساته ومقدراته ومنع مصادرة أراضيه وتجريفها وإقامة المستوطنات عليها ، وبضرورة إطلاق سراح معتقليه وإزالة الاحتلال عن وطنه وإعطائه الحق في إقامة دولته والعيش الكريم فيها كباقي شعوب العالم .
ودعا الدكتور التميمي الأمتين العربية والإسلامية إلى إعادة وضع القدس ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك في مقدمة اهتماماتها ، وإلى دعم صمود الشعب الفلسطيني بكل إمكانياتها لمواجهة غطرسة الاحتلال ، مناشداً أبناء الشعب الفلسطيني في كل مواقعهم شد الرحال إلى مدينة القدس العربية المحتلة وتكثيف وجودهم في المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه وحمايته وإفشال مؤامرة تهويده ، والتصدي لهذه الاقتحامات الصهيونية التي تهدد هويته وبناءه .
