أداء مستدام من أتش أم أتش في السوق خلال النصف الأول من 2015

رام الله - دنيا الوطن
الفنادق تحت إدارة اتش أم أتش – القابضة لإدارة الضيافة استمرت على قوتها خلال النصف الأول من عام 2015 على الرغم من تحديات السوق المختلفة. كانت فنادق المجموعة على قدر المنافسة بل وكثيرا ما تفوقت على المنافسين من حيث نسب الإشغال وايرادات الغرفة الواحدة المتاحة.

وتعليقا على هذا الأداء، قال لوران أ. فوافنيل، المدير التنفيذي لأتش أم أتش، إن: "أتش ام أتش –القابضة لإدارة الضيافة شركة راسخة لها علامات تجارية قوية، فريق دولي من أصحاب الخبرات وأهداف محددة بوضوح. البيئة الإقتصادية تستمر في التغير بشكل كبير من منطقة إلى أخرى. ومع ذلك، نتائجنا في النصف الأول من عام 2015 تثبت قدرتنا على تحقيق أهدافنا بإصرار وانضباط على الرغم من الظروف الصعبة للسوق التي تفرض تحديات على المجموعة وبطء موسم الصيف. الأزمة في دول الكومنولث المستقلة، ضعف اليورو، المشكلات السياسية وعدم الاستقرار في بعض أجزاء الشرق الأوسط، الفائض من الغرف في بعض المدن الرئيسية، المنافسة من الوجهات الأرخص – كلها تضع ضغوطا على الطلب والأسعار".

وأضاف لوران: "نحن نعمل في 15 مدينة في منطقة الشرق الأوسط. كل مدينة متفردة. هذا الصيف كان شاقا بالنظر إلى ظروف السوق. دعونا لا ننسى أن شهر رمضان المعظم جاء في منتصف الصيف، والذي يشهد في المعتاد انخفاضا في السفر إلى المنطقة. ومع ذلك، تمتعنا بارتفاع كبير خلال العيد حيث أنهت بعض الفنادق الموسم بنسبة 95%".

ومن أجل رفع الأداء في الأسواق المعرضة للضغط، بدأت أتش أم أتش في تطبيق سلسلة من الإجراءات الاستراتيجية. وأكد لوران قائلا: "لدينا محركات طلب متعددة في أسواق المصدر الرئيسية. كذلك، نحن نقوم بحملة ترويج قوية لفنادقنا في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند. ومن أجل اجتذاب الأسواق الجديدة، تم تنظيم سلسلة من العروض المتنقلة الاستراتيجية ومبادرات البيع إلى جانب الاستفادة القصوى من الإمكانات الرقمية، حملات التسويق المحددة الأهداف والشراكات التجارية".

التعليقات