سلوفاكيا تستمر باعتقال لاجئين فلسطينيين سوريين..وهنغاريا تصر على انتزاع بصمة اللجوء قسراً منهم

سلوفاكيا تستمر باعتقال لاجئين فلسطينيين سوريين..وهنغاريا تصر على انتزاع بصمة اللجوء قسراً منهم
رام الله - دنيا الوطن
تستمر السلطات السلوفاكية باعتقال عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين من أبناء مخيمي اليرموك والنيرب، بتهمة دخول أراضيها بطريقة غير شرعية، هذا وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا قد تلقت سابقاً رسالة من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين المحتجزين في سلوفاكيا ناشدوا فيها المنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي من أجل التدخل لإطلاق سراحهم.

حيث أكد المحتجزون أن السلطات السلوفاكية تحتجز عدداً منهم في سجونها بتهمة الهجرة غير الشرعية، عرف منهم اللاجئ الفلسطيني فادي قاسم مع زوجته وخمسة من أولاده واللاجئَين باسل وخالد شنكل ولاجئ آخر من عائلة الغضبان وعائلتين من مخيم اليرموك.

فيما وصف اللاجئون مكان إقامتهم بالمعتقل، وأكدوا في رسالتهم بأنهم لا يستطيعون الخروج من الكامب نهائياً، وأنه مسموح لهم الخروج إلى ساحة (الكامب) ساعتين في النهار فقط، وأضافوا بأن أطفالهم في حالة يرثى لها"، وقال اللاجئون أن سلطة الكامب وعدتهم بأنها ستفرج عنهم وتقوم بتسليمهم للسلطات الهنغارية إذا وافقت الأخيرة على ذلك.وإلى الآن لم يحدث شيء من هذا.

وكان اللاجئون قد فروا من مخيماتهم في سورية ثم ركبوا "قوارب الموت " إلى اليونان ثم عبروا إلى هنغاريا التي أجبرتهم على البصمة بالقوة، ثم حاولوا التوجه لألمانيا إلا أن اعتقلتهم السلطات السلوفاكية على أراضيها.

وفي السياق أقدمت السلطات الهنغارية على اعتقال عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين، أثناء محاولتهم السفر إلى إحدى الدول الأوروبية عبر أراضيها بتهمة الهجرة غير الشرعية، وبحسب افادة والد أحد المعتقلين لمجموعة العمل أن إدارة السجن في هنغاريا، قامت بترويع اللاجئين الفلسطينيين السوريين المعتقلين، من أجل انتزاع بصمة اللجوء قسراً منهم.

هذا ويتعرض العشرات من اللاجئين الفلسطينيين المعتقلين في هنغاريا للمهانة والذل والمعاملة غير الإنسانية، بسبب إصرار السلطات الهنغارية على انتزاع بصمة اللجوء قسراً منهم، مما يعني حرمانهم من الالتحاق بأهلهم الذين سبقوهم إلى دول أخرى مثل السويد والنيروج والدنمارك وغيرها من الدول الأوربية.

يجدر التنويه أن هنغاريا تعتبر إحدى أهم دول العبور الأوروبي براً نحو دول اللجوء ويسلك المهاجرون طريقهم من سالونيك من اليونان، ثم مقدونيا ثم صربيا وبعدها المجر ومنها إلى النمسا، بيد أن الكثير من المهاجرين الفلسطينيين والسوريين يعانون بسبب أخذ بصماتهم فيها، وذلك بسبب رفض دول اللجوء الأوروبي منحهم الإقامة مع وجود استثناءات إلا أن القرار الحالي من شأنه أن يشكل طوق نجاة للمهاجرين حسب بعض المحللين.

التعليقات