واشنطن تعودت على تناقض خامنئي بين السر والعلن
رام الله - دنيا الوطن
علق وزير الخارجية الأميركي جون كيري على الخطاب الذي ألقاه الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي السبت وتوعد خلاله بتحدي السياسات الأميركية في المنطقة رغم الاتفاق الذي أبرمته إيران مع القوى الدولية بشأن برنامجها النووي، قائلا ان "التصريحات العلنية تختلف عن الواقع الذي تتطور فيه الأمور".
ولم تكف طهران عن حربها الكلامية ضد واشنطن طوال ما يقرب من سنتين من جولات التفاوض حول ملفها النووي، والتي انتهت باتفاق يضع حدا لأنشطة ايران النووي ويفرض قيودا طويلة الأمد على تسلحها التقليدي.
وقال كيري في مقابلة مع قناة العربية التلفزيونية أذاعت القناة مقتطفات منها الثلاثاء "لا أعرف كيف أفسر ذلك في مثل هذا الوقت سوى بالتعامل مع ما يبدو في ظاهره.. هذه هي سياسته."
وتابع "لكني أعرف أنه عادة ما تتطور الأمور بشكل مختلف عن التصريحات التي تدلى في العلن. إذا كانت هذه هي السياسة فهذا أمر مزعج ومقلق للغاية."
وأبلغ خامنئي أنصاره السبت أن السياسات الأميركية في المنطقة تختلف "180 درجة" مع سياسات إيران خلال خطاب ألقاه في مسجد بطهران وسط هتافات "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل".
وقال خامنئي "حتى بعد هذا الاتفاق لن تتغير سياستنا تجاه الولايات المتحدة المتغطرسة."
وتتهم دول خليجية عربية طهران بالتدخل في شؤونها. كما ان ايران تدعم حركات سياسية بالمال والسلاح في بلدان مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان البحرين.
وعبر كيري عن اعتقاده بأن حلفاء واشنطن العرب قادرون على التصدي للتدخل الإيراني في المنطقة.
وقال "أظن أن اعتقاد الرئيس (باراك) أوباما وتقديراتنا العسكرية وتقديراتنا المخابراتية هي أنهم إذا استطاعوا تنظيم أنفسهم بشكل سليم فإن جميع الدول العربية لديها إمكانيات غير مستغلة مهمة للغاية في التصدي لأي من هذه الأنشطة."
وابرمت ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا) في 14 تموز/يوليو اتفاقا تاريخيا حول الملف النووي الايراني بعد اكثر من 22 شهرا من المفاوضات الماراتونية المكثفة. ويفترض ان يصادق الكونغرس الاميركي ومجلس الشورى الايراني على الوثيقة.
ويسمح الاتفاق في غضون بضعة اشهر، برفع العقوبات الاميركية والاوروبية والدولية التي انهكت الاقتصاد الايراني.
بالمقابل تعهدت ايران بتحجيم برنامجها النووي لعشر سنوات على الاقل لتهدئة المخاوف الغربية من ان الجمهورية الاسلامية تسعى لتطوير سلاح نووي.
وفي العديد من الخطابات قبل توقيع الاتفاق بدا خامنئي غير واضح بشأن المحادثات، مقلصا باستمرار من فرص النجاح وفي نفس الوقت مشيدا بجهود المفاوضين الايرانيين.
علق وزير الخارجية الأميركي جون كيري على الخطاب الذي ألقاه الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي السبت وتوعد خلاله بتحدي السياسات الأميركية في المنطقة رغم الاتفاق الذي أبرمته إيران مع القوى الدولية بشأن برنامجها النووي، قائلا ان "التصريحات العلنية تختلف عن الواقع الذي تتطور فيه الأمور".
ولم تكف طهران عن حربها الكلامية ضد واشنطن طوال ما يقرب من سنتين من جولات التفاوض حول ملفها النووي، والتي انتهت باتفاق يضع حدا لأنشطة ايران النووي ويفرض قيودا طويلة الأمد على تسلحها التقليدي.
وقال كيري في مقابلة مع قناة العربية التلفزيونية أذاعت القناة مقتطفات منها الثلاثاء "لا أعرف كيف أفسر ذلك في مثل هذا الوقت سوى بالتعامل مع ما يبدو في ظاهره.. هذه هي سياسته."
وتابع "لكني أعرف أنه عادة ما تتطور الأمور بشكل مختلف عن التصريحات التي تدلى في العلن. إذا كانت هذه هي السياسة فهذا أمر مزعج ومقلق للغاية."
وأبلغ خامنئي أنصاره السبت أن السياسات الأميركية في المنطقة تختلف "180 درجة" مع سياسات إيران خلال خطاب ألقاه في مسجد بطهران وسط هتافات "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل".
وقال خامنئي "حتى بعد هذا الاتفاق لن تتغير سياستنا تجاه الولايات المتحدة المتغطرسة."
وتتهم دول خليجية عربية طهران بالتدخل في شؤونها. كما ان ايران تدعم حركات سياسية بالمال والسلاح في بلدان مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان البحرين.
وعبر كيري عن اعتقاده بأن حلفاء واشنطن العرب قادرون على التصدي للتدخل الإيراني في المنطقة.
وقال "أظن أن اعتقاد الرئيس (باراك) أوباما وتقديراتنا العسكرية وتقديراتنا المخابراتية هي أنهم إذا استطاعوا تنظيم أنفسهم بشكل سليم فإن جميع الدول العربية لديها إمكانيات غير مستغلة مهمة للغاية في التصدي لأي من هذه الأنشطة."
وابرمت ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا) في 14 تموز/يوليو اتفاقا تاريخيا حول الملف النووي الايراني بعد اكثر من 22 شهرا من المفاوضات الماراتونية المكثفة. ويفترض ان يصادق الكونغرس الاميركي ومجلس الشورى الايراني على الوثيقة.
ويسمح الاتفاق في غضون بضعة اشهر، برفع العقوبات الاميركية والاوروبية والدولية التي انهكت الاقتصاد الايراني.
بالمقابل تعهدت ايران بتحجيم برنامجها النووي لعشر سنوات على الاقل لتهدئة المخاوف الغربية من ان الجمهورية الاسلامية تسعى لتطوير سلاح نووي.
وفي العديد من الخطابات قبل توقيع الاتفاق بدا خامنئي غير واضح بشأن المحادثات، مقلصا باستمرار من فرص النجاح وفي نفس الوقت مشيدا بجهود المفاوضين الايرانيين.

التعليقات