نزال: نثمن تمسك أوروبا بعدم انطباق معاهداتها مع إسرائيل على أراضي دولة فلسطين وندعوا للتشدد مع انتهاكات الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
ثمنت حركة فتح في بيان للمتحدث باسمها في أوروبا جمال نزال ما جاء في بيان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسيل يوم أمس الإثنين من تشديد على عدم انطباق الاتفاقيات المستقبليه لأوروبا مع إسرائيل على أراضي دولة فلسطين. واعتبرت الحركة أن إقرار دول العالم بتحصين مكانة الأراضي الفلسطيني بهذا البعد يأتي مرتكِزا على انتزاع رئيس دولة فلسطين اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين مستصدرا شهادة ميلادها بحدود ١٩٦٧ في سابقة تاريخية باتت تشكل حجر الزاوية في المنطلقات الدولية نحو قضيتنا.

وقال نزال: اذ تثمن حركتنا المنطلقات المبدئية البناءة في بيان الاتحاد الأوروبي ومنها تشديد الوزراء على حل الدولتين وتكريس مكانة قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية انطلاقا من تعبير دول الاتحاد عن رفضه الوضع الراهن ومرتكزاته الباطلة كما يرسخها الاحتلال ندعوا الى تنفيذ عاجل للسياسات التي ينادي بها البيان من شجب الاستيطان ورفض انتهاكات حقوق شعبنا إلى إيجاد حل للوضع الخطير في محافظات الجنوب. وأضاف نزال: حركتنا تدعم التزام قيادتنا بحل الدولتين مع التشديد على أهمية اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين كخطوة بالغة الأهمية ليس فقط لإحقاق الحق الفلسطيني بل لوضع رادع سياسي وعملي لسياسة تعميق الاحتلال بواسطة الاستيطان كما ينفذها الاحتلال الاسرائيلي. وفي هذا السياق نوهت الحركة الى أهمية التطبيق الكامل للتشريعات الأوروبية المختصة بالاستيطان ومنها التوصيات الإرشادية سارية المفعول منذ مطلع ٢٠١٤ داعية الى التحرك باتجاه حظر دخول بضائع المستوطنات الإسرائيلية أراضي دول الاتحاد نظرا للأضرار الجسيمة التي تلحق بشعبنا في إطار عملية إنتاجها في المجال الصحي والبيئي وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا كما أقر بها قناصل الاتحاد الاوروبي ولجان دولية ومحلية متخصصة مرارا في تقاريرهم. ونوهت فتح الى الموقف الإيجابي للاتحاد الأوربي من المصالحة الفلسطينية مؤكدة التزامها بأهمية استكمال هذا المسار الوطني في إطار حكومة وحدة وطنية تتكفل بازالة العوائق الإسرائيلية من طريق اعادة البناء وتضمن عودة اللحمة الكاملة بين مكونات المعادلة الفلسطينية دون استثناء. وختمت الحركة بالتشديد على رفض الممارسات الإسرائيلية العنصرية الخطيرة في القدس محذرة من عبثية التراخي في اتخاذ خطوات غير حاسمة من قبل دول العالم لوقف سياسة الاحتلال المناقضة شكلا وجوهرا لكل المبادىء التي تطرحها دول الاتحاد الأوربي والدول المحبة للعدالة في العالم كإطار مطلوب لتحقيق العدل والسلام في منطقتنا والعالم أي بعكس التصور الذي تتخذه حكومة الاحتلال منهجا لدهورة هذه المساعي. وقال نزال: حركة فتح تدعم القيادة في استكمال خطواتها الدولية كما انطلقت في الأمم المتحدة في عام ٢٠١٢ لاستكمال عودة فلسطين الى الخارطة جغرافيا وسياسيا ولا حق لإسرائيل في الإعتراض على ذلك أو تأجيل إتمامه وهي المسؤولة عن الانتهاكات الدائمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تشكل الدول الصديقة لنا طرفا فيها.