ارتفاع اعداد سفراء الحرية إلى 32 طفلا

رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات ان اعداد ابناء الاسرى الذين
انُجبوا عن طريق النطف المهربة ارتفعت إلى (32) طفلا بعد أن أنجبت زوجة  الأسير "احمد رشاد السكنى" من قطاع غزة، والمحكوم بالسجن 27 عاماً،   توأم ذكر وأنثى في عملية تحدى جديدة للاحتلال وقهر لكل اجراءاته القمعية .

وقال "رياض الأشقر" الناطق الإعلامي للمركز بان (24)
اسيراً حتى اللحظة خاضوا التجربة بنجاح، وقد خرج من أصلابهم (32) طفلاً إلى النور والحياة ، بينما آبائهم لا يزالوا في عتمات السجون ينتظرون الحرية ، ومن بينهم (7) حالات لأسرى أنجبوا " توائم " وهم الأسير "احمد المغربي" من بيت لحم، ورزق بتوأم إناث، والأسير " صالح أيوب خضورة " من غزة رزق بتوأم ذكور، والأسير "عطا محمد عبد الغني" من طولكم، رزق بتوأم ذكور، والاسير"محمد أحمد البسيوني" من غزة ، رزق بتوأم اناث، والاسير "أنور عمرعليان " من طولكرم، رزق بتوأم ذكور ، وكذلك الاسير " زياد علي حسن القواسمي" من الخليل رزق بتوأم ذكور ايضاً، والأسير "احمد السكنى" رزق بتوأم ذكر وانثى.

واشار الاشقر الى ان عملية تهريب النطف بدأت في التصاعد بعد
نجاح صاحب التجربة الأولى الاسير "عمار الزبن" من رام الله، في انجاب ابنه "مهند" بتاريخ  13/8/2012 ، حيث اثار هذا النجاح حماس الاسرى ، في كسر قيود الاحتلال ، وشجعهم على إجراء مثل هذا التلقيح الصناعي، لإنجاب أطفال رغم انف الاحتلال الذي يحرمهم من كل مقومات الحياة بأسرهم لسنوات طويلة ،وقد عاد الاسير الزبن الى تكرار تجربته مرة اخرى، حيث انجب ابنه الثاني "صلاح الدين" بعد عامين من انجاب مهند 

وبين الاشقر بان قضية الإنجاب من خلف القضبان عبر تهريب
النطف، ظلت أملا وحلماً يراود الأسرى لسنوات طويلة، حيث تنقضي أعمارهم داخل السجون، وخاصة أولئك المحكومين بالمؤبدات والسنوات الطويلة، فتمنى الأسير لو استطاع أن
ينجب له ولدا أو أكثر يحمل اسمه، ولو قدر له الخروج يكون قد وفر على نفسه الكثير من السنين لينجب، وان لم يتحرر فانه قد زرع سفيرا له في الخارج يكمل مسيرته من بعده في عملية تحدى وقهر للاحتلال، وإفشال لكل المحاولات الهادفة لحرمان الاسير من الحياة بتغييبه خلف القضبان لعشرات السنين .

مشيرا إلى ان الاحتلال فشل حتى اللحظة في اكتشاف طرق تهريب النطف، رغم كل العقوبات والإجراءات التى نفذها على مدار 3 سنوات .

التعليقات