في لفتة إنسانية (كسوة العيد) ،، مبادرة شبابية لمساعدة أهالي غزة
رام الله - دنيا الوطن
كسوة ملابس العيد"، شعار اتخذته مجموعة من شباب الخير لتذكير العالمبمئات المسحوقين والفقراءالقابعين في قطاع غزة، من خلال إقامة معرض ملابس لهم في قاعة مكتبة بلدية رفح بهدف استقبال العيد في هيئة حسنة المظهر.
المبادرة نفّذها بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية، عدد من الشباب الطامح لمساعدة أبناء شعبه والذي أطلق على نفسه اسم "ولاد البلد" بالتعاون مع جمعية حواء المستقبل، والذين قاموا بجمع قطع الملابس في الأيام الأخيرة من شهر رمضان حرصا منهم على إيصالها إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين حقا لها بعدما حرمتهم ظروفهم المعيشية من شراء حاجيّات العيد.
من جهته قال الشاب مصعب أبو نحلة أحد مؤسّسي فريق ولاد البلد الشبابي أن هذه الحملة تأتي كأولى محطات الخير التي نطمح بغرسها في غزة وأوضح ان الفريق تبنى مشروع كسوة العيد كبداية لسد احتياج أكبر شريحة ممكنة من أهالي قطاع غزة
وأضاف: كنا نقوم خلال الليالي المباركة منشهر رمضان الفضيل بجمع ملابس من أماكن عدة وكيّها والتأكد من صلاحيتها للاستخدام من أجل إسعاد الأهالي في أول عيد الفطر بعد الحرب القاسية على غزة والتي بدورها حرمتهم من فرحة عيد الفطر السنة الفائتة.
حملة مشابهة، تستهدف التذكير بالقضية الانسانية الكبيرة في قطاع ، يستعد لتدشينها فريق "ولاد البلد" في اليوم الرابع لعيد الفطر والتي من خلالها يسعون لاصطحاب أطفال الشهداء إلى أماكن ترفيهية وتنفيذ أنشطة تثقيفية وترفيهية لهم، وذلك على حد قولهم "عيدنا من غيرهم ما يكملش"
كسوة ملابس العيد"، شعار اتخذته مجموعة من شباب الخير لتذكير العالمبمئات المسحوقين والفقراءالقابعين في قطاع غزة، من خلال إقامة معرض ملابس لهم في قاعة مكتبة بلدية رفح بهدف استقبال العيد في هيئة حسنة المظهر.
المبادرة نفّذها بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية، عدد من الشباب الطامح لمساعدة أبناء شعبه والذي أطلق على نفسه اسم "ولاد البلد" بالتعاون مع جمعية حواء المستقبل، والذين قاموا بجمع قطع الملابس في الأيام الأخيرة من شهر رمضان حرصا منهم على إيصالها إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين حقا لها بعدما حرمتهم ظروفهم المعيشية من شراء حاجيّات العيد.
من جهته قال الشاب مصعب أبو نحلة أحد مؤسّسي فريق ولاد البلد الشبابي أن هذه الحملة تأتي كأولى محطات الخير التي نطمح بغرسها في غزة وأوضح ان الفريق تبنى مشروع كسوة العيد كبداية لسد احتياج أكبر شريحة ممكنة من أهالي قطاع غزة
وأضاف: كنا نقوم خلال الليالي المباركة منشهر رمضان الفضيل بجمع ملابس من أماكن عدة وكيّها والتأكد من صلاحيتها للاستخدام من أجل إسعاد الأهالي في أول عيد الفطر بعد الحرب القاسية على غزة والتي بدورها حرمتهم من فرحة عيد الفطر السنة الفائتة.
حملة مشابهة، تستهدف التذكير بالقضية الانسانية الكبيرة في قطاع ، يستعد لتدشينها فريق "ولاد البلد" في اليوم الرابع لعيد الفطر والتي من خلالها يسعون لاصطحاب أطفال الشهداء إلى أماكن ترفيهية وتنفيذ أنشطة تثقيفية وترفيهية لهم، وذلك على حد قولهم "عيدنا من غيرهم ما يكملش"
