عند خط التماس في دونباس.. كييف تعزز ودونيتسك ولوغانسك تواصلان الانسحاب
رام الله - دنيا الوطن
عند خط التماس في دونباس تتناقض التحركات، ففيما تواصل قوات الدفاع الشعبي التابعة لـ دونيتسك ولوغانسك في شرق أوكرانيا سحب قواتها تجري قوات كييف تدريبات مكثفة في منطقة النزاع.
وأعلن إدوارد باسورين المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبي التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد، أن عملية سحب الأسلحة التي يقل عيارها عن 100 ملم ستتواصل الاثنين 20 يوليو/تموز، وذلك بعد أن تم سحب نحو 50% من الأسلحة أمس الأحد. وتجري عملية سحب الأسلحة تحت رقابة ممثلي منظمة الأمن والتعاون الأوروبي.
وتأتي خطوة دونيتسك ولوغانسك أحادية الجانب، كبادرة حسن نية، علما بأن الطرفين أعدا منذ أسابيع اتفاقا حول سحب الأسلحة من عيار أقل من 100 ملم، عن خط التماس، إلا أن كييف ما زالت ترفض التوقيع عليه، دون أن تقدم أي مبرر للمماطلة في هذا المجال.
وأعلن متحدث باسم جمهورية لوغانسك خلال مؤتمر صحفي الأحد أن القوات الأوكرانية لم تبدأ بعد في سحب أسلحتها، حيث قال "للأسف لم نسجل حتى اليوم إجراءات مشابهة من طرف قوات كييف، أسلحتهم من عيار أقل من 100 ملم لا تزال في مواقعها السابقة".
من جانبه أوضح الكسندر موتوزنياك المتحدث باسم الرئاسة الأوكرانية لشؤون العملية العسكرية في شرق البلاد أن عقد الاتفاق بشأن سحب الأسلحة من خط التماس "مرهون" بتصرفات قوات الدفاع الشعبي. وقال تعليقا على إمكانية سحب الجيش الأوكراني لأسلحته من منطقة النزاع: "قبل كل شيء يجب أن يكون هناك التزام تام بالاتفاقات السلمية فيما يخص وقف إطلاق النار. وإذا استمر الالتزام بهذا النظام لعدة أيام على الأقل، فسيمكننا الحديث عن مواصلة تنفيذ اتفاقات مينسك بالكامل".
من جانب آخر أعلن متحدث باسم القوات الأوكرانية في مدينة ماريوبول (المطلة على خط التماس بين طرفي النزاع في شرق أوكرانيا)، أن القوات الأوكرانية في المدينة ستجري تدريبات مدفعية مكثفة تستغرق أيام عدة. وقال المتحدث في تصريح صحفي: "خلال التدريبات ستجري إصابة أهداف بواسطة حزمة كبيرة من الأسلحة التي تملكها قوات عملية مكافحة الإرهاب" (وهي التسمية التي تطلقها كييف على حملتها العسكرية في جنوب شرق أوكرانيا المستمرة منذ أبريل/نيسان عام 2014).
وفي ميدان يافوروف العسكري في مقاطعة لفوف غرب أوكرانيا تنطلق الاثنين 20 يوليو/تموز تدريبات " Saber Guardian/Rapid Trident-2015" لحلف الناتو بمشاركة 18 دولة، وستستمر حتى الـ31 من يوليو/تموز الجاري.
عند خط التماس في دونباس تتناقض التحركات، ففيما تواصل قوات الدفاع الشعبي التابعة لـ دونيتسك ولوغانسك في شرق أوكرانيا سحب قواتها تجري قوات كييف تدريبات مكثفة في منطقة النزاع.
وأعلن إدوارد باسورين المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبي التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد، أن عملية سحب الأسلحة التي يقل عيارها عن 100 ملم ستتواصل الاثنين 20 يوليو/تموز، وذلك بعد أن تم سحب نحو 50% من الأسلحة أمس الأحد. وتجري عملية سحب الأسلحة تحت رقابة ممثلي منظمة الأمن والتعاون الأوروبي.
وتأتي خطوة دونيتسك ولوغانسك أحادية الجانب، كبادرة حسن نية، علما بأن الطرفين أعدا منذ أسابيع اتفاقا حول سحب الأسلحة من عيار أقل من 100 ملم، عن خط التماس، إلا أن كييف ما زالت ترفض التوقيع عليه، دون أن تقدم أي مبرر للمماطلة في هذا المجال.
وأعلن متحدث باسم جمهورية لوغانسك خلال مؤتمر صحفي الأحد أن القوات الأوكرانية لم تبدأ بعد في سحب أسلحتها، حيث قال "للأسف لم نسجل حتى اليوم إجراءات مشابهة من طرف قوات كييف، أسلحتهم من عيار أقل من 100 ملم لا تزال في مواقعها السابقة".
من جانبه أوضح الكسندر موتوزنياك المتحدث باسم الرئاسة الأوكرانية لشؤون العملية العسكرية في شرق البلاد أن عقد الاتفاق بشأن سحب الأسلحة من خط التماس "مرهون" بتصرفات قوات الدفاع الشعبي. وقال تعليقا على إمكانية سحب الجيش الأوكراني لأسلحته من منطقة النزاع: "قبل كل شيء يجب أن يكون هناك التزام تام بالاتفاقات السلمية فيما يخص وقف إطلاق النار. وإذا استمر الالتزام بهذا النظام لعدة أيام على الأقل، فسيمكننا الحديث عن مواصلة تنفيذ اتفاقات مينسك بالكامل".
من جانب آخر أعلن متحدث باسم القوات الأوكرانية في مدينة ماريوبول (المطلة على خط التماس بين طرفي النزاع في شرق أوكرانيا)، أن القوات الأوكرانية في المدينة ستجري تدريبات مدفعية مكثفة تستغرق أيام عدة. وقال المتحدث في تصريح صحفي: "خلال التدريبات ستجري إصابة أهداف بواسطة حزمة كبيرة من الأسلحة التي تملكها قوات عملية مكافحة الإرهاب" (وهي التسمية التي تطلقها كييف على حملتها العسكرية في جنوب شرق أوكرانيا المستمرة منذ أبريل/نيسان عام 2014).
وفي ميدان يافوروف العسكري في مقاطعة لفوف غرب أوكرانيا تنطلق الاثنين 20 يوليو/تموز تدريبات " Saber Guardian/Rapid Trident-2015" لحلف الناتو بمشاركة 18 دولة، وستستمر حتى الـ31 من يوليو/تموز الجاري.

التعليقات