وكالة انباء اسوشيتد برس تصدر بيانا صحفيا حول برنامج المنح الدراسية "ياسر عرفات"
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت وكالة انباء اسوشيتد برس يوم 16 تموز الماضي بيانا صحفيا حول برنامج المنح الدراسية "ياسر عرفات" يهدف إلى تشويه سمعة ومبادرة الحكومة البوليفارية الدعمة للطلبة الفلسطينيين لدراسة الطب في فنزويلا.
وفي عمل يعتمد على التكهنات ومصادر مجهولة، تعمدت وكالة أسوشيتد برس الى زيادة تطرفها بالتعامل مع المسألة إلى حد القول بالإضافة الى هذه الإخفاقات المزعومة من قبل البرنامج، أنها خلقت التوترات الدبلوماسية بين الحكومتين.
إن العلاقات بين فنزويلا وفلسطين، حكومتيهما وشعبيهما الشقيقين، كانت ومازالت علاقات ممتازة وبشكل واضح للجميع، وبالكاد يمكن لوكالة انباء أن لا تلاحظها، وبالتالي فإنه لمن الواضح سوء النية والتصرف الذي إفتعلته المذكرة التي قامت هذه الشركة من خلالها بمهاجمة الثورة البوليفارية من مرة أخرى.
وقد أفادت وزارة السلطة الشعبية للتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا أنه يتواجد حاليا في فنزويلا 129 طالبا فلسطينيا يقومون بتطوير أنشطتهم الأكاديمية بشكل طبيعي، منهم 20 طالباً في المرحلة الأخيرة من تدريبهم كأطباء مجتمعيين متكاملين في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية في البلاد.
وإن معظم الطلاب الأجانب يتم تحضيرهم في المدرسة اللاتينية للطب "د. سلفادور الليندي" (إيلام)، حيث تتوافر لهم الشروط والإمتيازات اللازمة لأداء التدريب المناسب.
وتؤكد وزارة السلطة الشعبية للتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا أن برنامج المنح الدراسية "ياسر عرفات"، التي أنشأتها الحكومة البوليفارية لتوفير الدعم الاجتماعي والاقتصادي للطلبة الفلسطينيين في البلاد، لا يزال قائما وأن لديها الموارد لمواصلة دعم المزيد من شباب هذه الأمة الشقيقة للقدوم لتأهيلهم كجامعيين محترفين.
والهدف من هذا البرنامج، الذي تديره مؤسسة "غران ماريسكال دي اياكوتشو" (فونداياكوتشو)، هو ضمان أن يحصل الطلاب الدوليين على درجة أكاديمية تمكنهم من المساهمة بمزيد من المعرفة في إعادة بناء أوطانهم.
وزارة التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا تؤكد على سياسة تضامن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو "مع شعوب العالم"، كما وتؤكد أن مصالح وسائل الإعلام الدولية لن تشوه حقيقة الشعب الفنزويلي المتضامن والمحب والذي يسعى دائما إلى مشاركة أفضل ما لديه من ماضيه وحاضره.
أصدرت وكالة انباء اسوشيتد برس يوم 16 تموز الماضي بيانا صحفيا حول برنامج المنح الدراسية "ياسر عرفات" يهدف إلى تشويه سمعة ومبادرة الحكومة البوليفارية الدعمة للطلبة الفلسطينيين لدراسة الطب في فنزويلا.
وفي عمل يعتمد على التكهنات ومصادر مجهولة، تعمدت وكالة أسوشيتد برس الى زيادة تطرفها بالتعامل مع المسألة إلى حد القول بالإضافة الى هذه الإخفاقات المزعومة من قبل البرنامج، أنها خلقت التوترات الدبلوماسية بين الحكومتين.
إن العلاقات بين فنزويلا وفلسطين، حكومتيهما وشعبيهما الشقيقين، كانت ومازالت علاقات ممتازة وبشكل واضح للجميع، وبالكاد يمكن لوكالة انباء أن لا تلاحظها، وبالتالي فإنه لمن الواضح سوء النية والتصرف الذي إفتعلته المذكرة التي قامت هذه الشركة من خلالها بمهاجمة الثورة البوليفارية من مرة أخرى.
وقد أفادت وزارة السلطة الشعبية للتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا أنه يتواجد حاليا في فنزويلا 129 طالبا فلسطينيا يقومون بتطوير أنشطتهم الأكاديمية بشكل طبيعي، منهم 20 طالباً في المرحلة الأخيرة من تدريبهم كأطباء مجتمعيين متكاملين في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية في البلاد.
وإن معظم الطلاب الأجانب يتم تحضيرهم في المدرسة اللاتينية للطب "د. سلفادور الليندي" (إيلام)، حيث تتوافر لهم الشروط والإمتيازات اللازمة لأداء التدريب المناسب.
وتؤكد وزارة السلطة الشعبية للتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا أن برنامج المنح الدراسية "ياسر عرفات"، التي أنشأتها الحكومة البوليفارية لتوفير الدعم الاجتماعي والاقتصادي للطلبة الفلسطينيين في البلاد، لا يزال قائما وأن لديها الموارد لمواصلة دعم المزيد من شباب هذه الأمة الشقيقة للقدوم لتأهيلهم كجامعيين محترفين.
والهدف من هذا البرنامج، الذي تديره مؤسسة "غران ماريسكال دي اياكوتشو" (فونداياكوتشو)، هو ضمان أن يحصل الطلاب الدوليين على درجة أكاديمية تمكنهم من المساهمة بمزيد من المعرفة في إعادة بناء أوطانهم.
وزارة التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا تؤكد على سياسة تضامن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو "مع شعوب العالم"، كما وتؤكد أن مصالح وسائل الإعلام الدولية لن تشوه حقيقة الشعب الفنزويلي المتضامن والمحب والذي يسعى دائما إلى مشاركة أفضل ما لديه من ماضيه وحاضره.

التعليقات