جمعية المحاور الخيرية تجند نفسها في شهر الخير من أجل مساعدة الغير

جمعية المحاور الخيرية تجند نفسها في شهر الخير من أجل مساعدة الغير
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت جمعية المحاور الخيرية منذ اليوم الأول من رمضان عن جاهزيتها واستعدادها لاستقبال المساعدات بكافة أشكالها وأنواعها وإيصالها لمستحقيها ، وبفضل الله وكرمه و من ثم بفضل تعاون أهل الخير والعديد من المؤسسات سجلت الجمعية حصاد صنيعها طيلة شهر رمضان المبارك .

فقد تصدر هذه الإنجازات ، تنظيم إفطارات جماعية للعديد من الأسر المتعففة والايتام ، حيث تم تنظيم ثمانية إفطارت كانت بالتعاون مع أهل الخير والداعية بشائر العويوي ولجنة زكاة الخليل  و بإستضافة حديقة الصداقة وشملت هذه الإفطارات عدة مناطق أهمها البلدة القديمة و حضرها أكثر من 800 شخص ، وقد جمعت الجمعية بين المتبرعين والأسر المتعففة والايتام  في إحدى هذه الإفطارات .

وتكفلت الجمعية بالتعاون مع لجنة زكاة الخليل والتواجد الدولي وأهل الخير  بتوزيع أكثر من 3000 وجبة إفطار. 

وحصلت  أيضا على مجموعه من الطرود الغذائيه المتنوعه بقيمه "150" شيكل لكل طرد  احتوت على لحوم وزيوت ومعلبات وأرز وطحين وفواكه وخضار وعصائر وسكاكر وصلت لأكثر من 290 طرد

وساهمت  بتوزيع 500 طرد احتوت على ملابس متنوعه وأحذية ووزعت أيضا اكثر من 120 كبون مالي بقيمقه "100 أو 200 " شيكل تم صرفها حسب احتياجات المستفيدين.

ومن أكثر ما يستحق الذكر ضمن هذه الإنجازات  ، بعض الزيارات الميدانية  التي تولى مهمتها رئيس الجمعية د. قيس دعنا و أ. نادر الكركي و منسقة مشروع تمكين الأسرة ميرفت أبو شعبان ، فقد تمت زيارة بعض الأسر وتقديم مساعدات مادية وعينية عاجلة لهذه الأسر.

ونظمت الجمعية أمسية رمضانية حضرها أكثر من 200 شخص وذلك من باب رسم بسمة على وجوه هذه الأسر بكبارها وصغارها  .

ومن منطلق السياسة التشاركية ونظام التشبيك الذي تعمل في إطاره الجمعية لإصال المساعدات لاكبر عدد ممكن من العائلات الفقيره والمحتاجه ، فقد وزعت طرود ملابس متنوعه لعدد من الجمعيات منها جمعية قلقس وجمعية سيدات يطا وجمعية البلدة القديمة وجمعية يطا الخيريه وجمعيه الود والرحمه الخيريه وغيرها. 

وحصلت الجمعية على طرود احتوت على أدوية وحليب للاطفال تبرعت بها صيدلية رمضان .

واختتمت الجمعية حصاد صنيعها بإفطار جماعي لطاقمها المتميز  وبهذا الصدد عقب رئيس الجمعية د. قيس دعنا ، أن هذا الإنجاز هو صلب عمل الجمعية ، واعتبره هدفا أساسيا ورئيسيا يجب التركيز عليه وبذل الجهد الأكبر من اجل دعمه واستمراره.

وبدوره كرئيس للجمعية توجه برسالة شكر لكل من مد يد العون وساهم في دعم هذه الإنجازات من متبرعين على مستوى أشخاص ومؤسسات ولجنة زكاة ومحلات تجارية ، وكل من ساهم في جمع التبرعات وإيصالها لمستحقيها ، أو دل على أسر متعففة ، ولكل من طاقم الجمعية من هيئة إدارية وموظفين وموظفات لما بذلوه من جهود طيبة مباركة ، سائلا المولى القبول والسداد.