البحرين تندد بعودة خامنئي للتدخل في شؤونها الداخلية
رام الله - دنيا الوطن
استدعت وزارة خارجية مملكة البحرين الأحد القائم بأعمال سفارة إيران لدى البحرين بالإنابة، حيث تم تسليمه مذكرة احتجاج رسمية على اثر التصريحات التي صدرت مؤخرا عن علي خامنئي.
وتزامن استدعاء الدبلوماسي الإيراني مع وقوع انفجار استهدف دورية للشرطة البحرينية في أحد أحياء العاصمة المنامة، ووجهت اصابع الاتهام فيه لجهات شيعية تعمل على زعزعة استقرار البحرين خدمة للأهداف الإيرانية التوسعية المعلنة من كبار المسؤولين الإيرانيين من خامنئي وغيره.
وأكد وكيل وزارة الخارجية البحرينية السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله للقائم بأعمال سفارة إيران بالإنابة مرتضى صنوبري أن هذه التصريحات تعد تدخلا فجا ومرفوضا في الشأن الداخلي وتعديا واضحا على سيادة واستقلال مملكة البحرين، وتمثل خرقا لمبادئ الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، فضلا عن أنها تحمل توصيفات خاطئة ومغلوطة عن الوضع في مملكة البحرين".
وتعهد المرشد الايراني السبت في خطاب عيد الفطر باستمرار دعم ايران لـ"محور المقاومة وشعوب لبنان وفلسطين وسوريا واليمن والعراق والبحرين"، مؤكدا أن هذا الدعم لن يتوقف أبدا بعد الاتفاق النووي.
وهذه التصريحات العدائية تجاه البحرين ودول المنطقة ليست جديدة تماما، فقد سبق وأن صرح بمثلها المرشد الإيراني في أوقات سابقة.
وكان خامنئي قال في مايو/أيار الماضي، أمام حشد من كبار مسؤولي الدولة وسفراء البلدان الإسلامية المعتمدين لدى طهران، إن "شعوب اليمن والبحرين وفلسطين هي شعوب مظلومة،" وأضاف "سندافع عن المظلوم بأي قدر نستطيع، وسنواجه الظالم".
وكان هذا التصريح قد اثار غضبا بحرينيا وخليجيا ايضا، واستدعت المنامة في حينه، القائم بأعمال السفارة الإيرانية لدى البحرين مؤكدة له استياءها ورفضها لتصريحات خامنئي ووصفتها بالتدخل السافر في الشأن الداخلي البحريني.
وشدد السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله على ضرورة "الكف فورا عن مثل هذه التصريحات والتركيز بدلا عن ذلك على تحسين أوضاع الشعب الإيراني الصديق، والالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة واحترام سيادتها واستقلالها، والتقيد التام بقواعد التعامل الدولي بين الدول ذات السيادة".
وأكد المسؤول البحريني أن بلاده ستتخذ كل ما من شأنه حماية مصالحها والمحافظة على أمنها واستقرارها وضمان سلامة شعبها.
في الأثناء، اعلنت وزارة الداخلية البحرينية ان انفجارا استهدف الاحد دورية للشرطة في قرية العكر الغربي ذات الكثافة السكانية الشيعية.
وقال مصدر أمني بحريني إن أحد أفراد الشرطة أصيب في تفجير قنبلة محلية الصنع وذلك بعد 4 أيام من مقتل شخص إثر انفجار قنبلة كان يحاول زرعها في منطقة العكر الشرقي المجاورة.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية، عن مصدر أمني لم تسمّه، قوله إن "عملا إرهابيا وقع بقرية العكر الغربي تمثل بتفجير قنبلة محلية الصنع وذلك في تمام الساعة 14:47 من بعد ظهر اليوم الأحد (11:47 تغ)، حيث استهدف دورية أمنية أثناء قيامها بالواجب في تأمين الشوارع بالمنطقة".
وبيّن أن التفجير "أدى إلى تعرض أحد أفراد الدورية لإصابة بسيطة، وقد تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج اللازم".
وأوضح المصدر الأمني بأن "عمليات البحث والتحري جارية لتحديد هوية المتورطين في هذا العمل الإرهابي، للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة"، مشيرا إلى أنه "تم إخطار النيابة العامة بالواقعة".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية زرع القنبلة التي انفجرت اليوم، وذلك حتى الساعة 19.30تغ.
ووصفت وزارة الداخلية في تغريدة على تويتر التفجير بـ"العمل الارهابي"، واعلنت عن فتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث الثاني من نوعه خلال 24 ساعة.
وكانت دورية اخرى للشرطة تعرضت السبت لانفجار في قرية كرانة قرب العاصمة المنامة حسب المصدر نفسه.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية الأربعاء الماضي، عن مقتل شخص إثر انفجار قنبلة كان يحاول زرعها في منطقة العكر الشرقي شرقي البلاد.
وبحسب الداخلية، فإن الشخص الذي قتل كان يستهدف "حياة الشرطة"، دون ذكر تفاصيل إضافية.
وتشهد البحرين بين الفينة والأخرى، تفجيرات محدودة بقنابل محلية الصنع أو هجمات ضد رجال الشرطة بالزجاجات الحارقة.
وتشهد البحرين اضطرابات منذ العام 2011 تحركها جماعات شيعية تعودت على رفض كل دعوات الحوار السياسي التي تقدمها السلطات البحرينية، مستفيدة من الاستقواء بطهران ومن الدعم الإيراني السخي لهم.
وطالما اتهمت الحكومة البحرينية ايران بدعم حركة الاحتجاجات الشيعية في تحد صارخ للأعراف الدبلوماسية وللعلاقات بين البلدين.
استدعت وزارة خارجية مملكة البحرين الأحد القائم بأعمال سفارة إيران لدى البحرين بالإنابة، حيث تم تسليمه مذكرة احتجاج رسمية على اثر التصريحات التي صدرت مؤخرا عن علي خامنئي.
وتزامن استدعاء الدبلوماسي الإيراني مع وقوع انفجار استهدف دورية للشرطة البحرينية في أحد أحياء العاصمة المنامة، ووجهت اصابع الاتهام فيه لجهات شيعية تعمل على زعزعة استقرار البحرين خدمة للأهداف الإيرانية التوسعية المعلنة من كبار المسؤولين الإيرانيين من خامنئي وغيره.
وأكد وكيل وزارة الخارجية البحرينية السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله للقائم بأعمال سفارة إيران بالإنابة مرتضى صنوبري أن هذه التصريحات تعد تدخلا فجا ومرفوضا في الشأن الداخلي وتعديا واضحا على سيادة واستقلال مملكة البحرين، وتمثل خرقا لمبادئ الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، فضلا عن أنها تحمل توصيفات خاطئة ومغلوطة عن الوضع في مملكة البحرين".
وتعهد المرشد الايراني السبت في خطاب عيد الفطر باستمرار دعم ايران لـ"محور المقاومة وشعوب لبنان وفلسطين وسوريا واليمن والعراق والبحرين"، مؤكدا أن هذا الدعم لن يتوقف أبدا بعد الاتفاق النووي.
وهذه التصريحات العدائية تجاه البحرين ودول المنطقة ليست جديدة تماما، فقد سبق وأن صرح بمثلها المرشد الإيراني في أوقات سابقة.
وكان خامنئي قال في مايو/أيار الماضي، أمام حشد من كبار مسؤولي الدولة وسفراء البلدان الإسلامية المعتمدين لدى طهران، إن "شعوب اليمن والبحرين وفلسطين هي شعوب مظلومة،" وأضاف "سندافع عن المظلوم بأي قدر نستطيع، وسنواجه الظالم".
وكان هذا التصريح قد اثار غضبا بحرينيا وخليجيا ايضا، واستدعت المنامة في حينه، القائم بأعمال السفارة الإيرانية لدى البحرين مؤكدة له استياءها ورفضها لتصريحات خامنئي ووصفتها بالتدخل السافر في الشأن الداخلي البحريني.
وشدد السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله على ضرورة "الكف فورا عن مثل هذه التصريحات والتركيز بدلا عن ذلك على تحسين أوضاع الشعب الإيراني الصديق، والالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة واحترام سيادتها واستقلالها، والتقيد التام بقواعد التعامل الدولي بين الدول ذات السيادة".
وأكد المسؤول البحريني أن بلاده ستتخذ كل ما من شأنه حماية مصالحها والمحافظة على أمنها واستقرارها وضمان سلامة شعبها.
في الأثناء، اعلنت وزارة الداخلية البحرينية ان انفجارا استهدف الاحد دورية للشرطة في قرية العكر الغربي ذات الكثافة السكانية الشيعية.
وقال مصدر أمني بحريني إن أحد أفراد الشرطة أصيب في تفجير قنبلة محلية الصنع وذلك بعد 4 أيام من مقتل شخص إثر انفجار قنبلة كان يحاول زرعها في منطقة العكر الشرقي المجاورة.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية، عن مصدر أمني لم تسمّه، قوله إن "عملا إرهابيا وقع بقرية العكر الغربي تمثل بتفجير قنبلة محلية الصنع وذلك في تمام الساعة 14:47 من بعد ظهر اليوم الأحد (11:47 تغ)، حيث استهدف دورية أمنية أثناء قيامها بالواجب في تأمين الشوارع بالمنطقة".
وبيّن أن التفجير "أدى إلى تعرض أحد أفراد الدورية لإصابة بسيطة، وقد تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج اللازم".
وأوضح المصدر الأمني بأن "عمليات البحث والتحري جارية لتحديد هوية المتورطين في هذا العمل الإرهابي، للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة"، مشيرا إلى أنه "تم إخطار النيابة العامة بالواقعة".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية زرع القنبلة التي انفجرت اليوم، وذلك حتى الساعة 19.30تغ.
ووصفت وزارة الداخلية في تغريدة على تويتر التفجير بـ"العمل الارهابي"، واعلنت عن فتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث الثاني من نوعه خلال 24 ساعة.
وكانت دورية اخرى للشرطة تعرضت السبت لانفجار في قرية كرانة قرب العاصمة المنامة حسب المصدر نفسه.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية الأربعاء الماضي، عن مقتل شخص إثر انفجار قنبلة كان يحاول زرعها في منطقة العكر الشرقي شرقي البلاد.
وبحسب الداخلية، فإن الشخص الذي قتل كان يستهدف "حياة الشرطة"، دون ذكر تفاصيل إضافية.
وتشهد البحرين بين الفينة والأخرى، تفجيرات محدودة بقنابل محلية الصنع أو هجمات ضد رجال الشرطة بالزجاجات الحارقة.
وتشهد البحرين اضطرابات منذ العام 2011 تحركها جماعات شيعية تعودت على رفض كل دعوات الحوار السياسي التي تقدمها السلطات البحرينية، مستفيدة من الاستقواء بطهران ومن الدعم الإيراني السخي لهم.
وطالما اتهمت الحكومة البحرينية ايران بدعم حركة الاحتجاجات الشيعية في تحد صارخ للأعراف الدبلوماسية وللعلاقات بين البلدين.

التعليقات