بريكس : خريطة طريق لعام 2020 لتعزيز المنافسة

بريكس : خريطة طريق لعام 2020 لتعزيز المنافسة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت القمة السابعة لقادة دول «بريكس» (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب افريقيا) في مدينة أوفا الروسية والتي افتتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جلسة العمل الاولى لهذه المجموعة. 

وقد اتفقت دول هذه المجموعة على المساهمة في النمو المستدام واجتثاث الفقر والبطالة في العالم، ومواجهة جميع أشكال الحمائية والقيود المخفية في التجارة. 

ودعا البيان الختامي للقمة الدول الأخرى لمواجهة جميع أشكال الحمائية التجارية والقيود المخفية في التجارة، وتأمين الدعم لعمل منظمة التجارة العالمية وغيرها من المؤسسات كما اعلنت «بريكس» انها تنوي تعميق التعاون بهدف إنشاء ظروف لتوسيع وتنويع مشاركة دول «بريكس» في التجارة العالمية.

وأضاف البيان: "اتفقنا على تعزيز الجهود المشتركة لإيجاد رد على التحديات التي تظهر، وتوفير السلام والأمن والمساهمة في النمو المستدام واجتثاث الفقر وعدم المساواة والبطالة لمصلحة شعوبنا والمجتمع الدولي. لقد أكدنا النية في التوصل إلى رفع دور بلداننا في القضايا الدولية».وعند نهاية القمة تم توقيع عدد من الوثائق المشتركة واعتماد استراتيجية للشراكة الاقتصادية بين دول المجموعة حتى عام 2020، وتهدف الاستراتيجية إلى تحسين القدرة التنافسية لاقتصادات «بريكس» في أسواق العالم، وتعزيز العلاقات في مجال الطاقة، والتكنولوجيا الفائقة، والزراعة والعلوم والتعـليم.مقترحات دول مجموعة بريكسفي التفاصيل، حضر قادة دول «بريكس» جلسة موسعة عرضوا خلالها مقترحات لتطوير العلاقة بين دول المجموعة، وتناولوا فيها أهم التحديات الاقتصادية التي تواجههم. 

وعليه، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دول المجموعة إطلاق آلية مشتركة في إطار مجموعة «بريكس» لدراسة مشاكل المنافسة التجارية ومكافحة الاحتكار المنظم.رأى بوتين انه من الضروري أن يتم وضع خريطة طريق للمشاريع الاستثمارية بين دول المجموعة قبل نهاية العام الحالي، كاشفا عن أن خريطة الطريق هذه تضم نحو50 مشروعا استثماريا بينها اقتراح بإنشاء رابطة للطاقة، وإنشاء مركز دولي لدراسة الطاقة.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن الحكومة الروسية تمكنت من الإبقاء على معدلات البطالة عند مستويات منخفضة بلغت 5.8%، كما حافظت على حجم احتياطاتها المالية وسعر صرف الروبل ضمن حدود مقبولة، وعلى الفائض في الميـزان التـجاري.كما شدد عن اهتمام روسيا بمسألة الانتقال إلى التعامل في الحسابات التجارية بين دول «بريكس» بالعملات الوطنية، قائلا: «علينا اتخاذ قرار حول توسيع استخدام عملاتنا الوطنية في التبادل الاقتصادي».من جهتها، اقترحت الهند أن يكون أول مشروع يجري تمويله من قبل بنك «بريكس» في مجال الطاقة المتجددة، لما تؤديه من دور في المحافظة على المناخ والبيئة، ولما تحمله هذه المسألة من أهمية في المرحلة المقبلة وذلك بعد ان اتفقت دول «بريكس» على البدء في عام 2016 في دول المجموعة بتنفيذ أول المشاريع التي سيمولها بنك «بريكس».

بدوره، أعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ عن أمله في أن يقوم أعضاء مجلس أعمال دول «بريكس» بتطوير التعاون والتنسيق مع الهيئات الحكومية وإخطارها على وجه السرعة بالمؤشرات السائدة في السوق.

التعليقات